Mohamed Ali
Mohamed Ali

@MedChad3233

6 تغريدة 25 قراءة Feb 14, 2022
#تشاد_النفط
عام 2003، أصبحت تشاد دولة منتجة للنفط، كانت تصدر النفط علي مدار عقدين من الزمن، لكن لم تستغل عوائد النفط لتأسيس مشروع تنموي، بل إستغلت أموال النفط في شراء السلاح و الحروب الداخلية، و شراء الولاءات. في عام 1944م إقترح وزير التخطيط الفرنسي بألا يستخرج البترول التشادي👇
إلا في عام 2030م و في عام 1961 بدأت فرنسا بالتنقيب عن البترول بواسطة بعض الشركات، و في عام 1964 خلصت تلك الدراسات بعدم وجود البترول في الأراضي التشادية، لكي يبقي البترول التشادي من ضمن الموارد الإحتياطية للخزينة الفرنسية، و بعد التغيرات التي طرأت علي السياسة التشادية 👇
كردة فعل لثورة #فرولينا عام 1966 لتصحيح مسار السياسة التي أقدم عليها الرئيس تمبلباي، لتغيير المعالم الفرنسية في تشاد، منها تحويل إسم العاصمة من فورت لامي إلي أنجمينا، التي كانت من إحدي أسباب إغتياله من قبل مخابرات الفرنسية، هذه التغيرات جعلت تشاد تسعي لاستخراج ثرواتها من بترول و
و ذهب و يورانيوم و غيرها بعيدا من الهيمنة الفرنسية، ففي عام 1970م إثر إتفاق بين تمبلباي، و الرئيس الأمريكي جونسون، وصلت شركة كونوكو الأمريكية للتنقيب إلي تشاد، بعد 4 سنوات تمكنت من إكتشاف البترول بكميات كبيرة في عدة مناطق من البلاد، لكن هذه المحاولات بسبب الحرب المشتعلة التي 👇
التي ورائها فرنسا بين الثورة الشمالية و الحكومة التي تولت السلطة بعد مقتل تمبلباي، عام 2003م تم تصدير البترول بعد 10 أعوام بين أخذ و جذب مع الشركات الفرنسية، أما الثروات الأخري كالذهب و اليورانيوم فإن هناك شركات كورية تعمل لحساب أمريكا بدأت عملها في مناطق شاسعة من البلاد، و 👇
خاصة في مدينة بالا، و لكن مع هذا لا يزال أمام التشاديين تحديات عدة، أمريكا و فرنسا لن تتنازلا عن دفع حركة التنصير في الأراضي التشادية، و فرض الحياة الغربية العلمانية، و إخراج المرأة التشادية من عفتها، مع ضخامة هذه الغارة التنصيرية و إستغلالها للبترول التشادي .

جاري تحميل الاقتراحات...