الإ حـ(تـ)ـرام
موقف من الـ حرام. وقوف عنده والتزام بحدوده.
أن أحترمك يعني أن أقف عند (حرماتك) ما هو محرّم فيك.. كرامتك وحقك ..
وليست الأخلاق إلا وقوف عند حدود الحرام.
المحرمات تحدّ من تمدد الذات وتساعدها على الاتصال بما هو مفارق..
موقف من الـ حرام. وقوف عنده والتزام بحدوده.
أن أحترمك يعني أن أقف عند (حرماتك) ما هو محرّم فيك.. كرامتك وحقك ..
وليست الأخلاق إلا وقوف عند حدود الحرام.
المحرمات تحدّ من تمدد الذات وتساعدها على الاتصال بما هو مفارق..
الاحترام بهذا المعنى .. تحريم على الذات.. الذات تحرّم على نفسها..
حين أقول احترمني فأنا أقول اجعلني محرّم عليك
وحين أقول احترم نفسك .. أي حرّمها ولا تدنّسها..
العنف في المقابل: استباحة للآخر .. أي جعله مباحا لا محرّما..
حين أقول احترمني فأنا أقول اجعلني محرّم عليك
وحين أقول احترم نفسك .. أي حرّمها ولا تدنّسها..
العنف في المقابل: استباحة للآخر .. أي جعله مباحا لا محرّما..
الملفت أن اللغة الدينية التراثية لا ترد فيها كلمة الاحترام بقدر كلمات مثل التوقير والبرّ.. الخ
ربما لأن الاحترام فيه بذرة (علمنة) الأخلاق .. أي جعلها قرارا ذاتيّا.
ربما لأن الاحترام فيه بذرة (علمنة) الأخلاق .. أي جعلها قرارا ذاتيّا.
والاحترام.. أي التحريم الذاتي المتبادل.. علامة على المساواة لذا لا يناسب للعلاقات المتفاوتة.. ستكون عبارة "أحترم أمي" غريبة وتشير إلى وجود خلاف وإشكال لأنها عودة للمساواة وغياب لعلوّ مكانة الأم..
لذا الاحترام أنسب للغة المعاملات الرسمية ..
لذا الاحترام أنسب للغة المعاملات الرسمية ..
الاحترام أنسب للتعبير عن العلاقات المتكافئة مقارنة بالعلاقات غير المتكافئة
سيكون من الغريب القول "أنا أحترم ضيفي" لأن المتوقع أن يكون هناك ما يتجاوز التكافؤ ..
سيكون من الغريب القول "أنا أحترم ضيفي" لأن المتوقع أن يكون هناك ما يتجاوز التكافؤ ..
جاري تحميل الاقتراحات...