هانثل | HANTHL
هانثل | HANTHL

@HanthlPro

21 تغريدة 116 قراءة Feb 14, 2022
كُنت من أكثر المطبلين ل #هجوم_العمالقة في تويتر منذ الموسم الأول في 2013
وتصاعد حماسي وانبهاري في الموسم الثاني، ووصل لأوجه في الثالث، لكن في الموسم الرّابع أصابني إحباط، وفي الكم حلقة السّابقة زاد إحباطي
اكتشفت الآن أنّ المستوى الكتابي لهجوم العمالقة ضعيف وسطحي
لماذا؟ تابعوا
نقطة قوّة الأنمي في البداية كانت تستند على شيء أساسي وهو "فضول المشاهد"
منذ الحلقة الأولى وضع لنا الأنمي لغز، وهو العمالقة
ما هم؟ ومن أين جاؤوا؟ وماذا يوجد خارج الأسوار؟
هذه الأسئلة جعلتنا منذ الحلقة الأولى نتابع العمل أسبوعيًا بشغف لحلّ الألغاز وبناء النظريّات والتوقّعات
بهذه الألغاز ومع القليل من الصدمات والمفاجآت والأكشن الذي يتسلل الحلقات من الحين والآخر، تعلقنا جدا بهجوم العمالقة
ولا ننسى الإخراج المجنون والموسيقى الجبارة لاستديو ويت
ولكن، عندما بدأ الكاتب بإعطاءنا الأجوبة، وحلّ الألغاز بالموسم لاأخير.. بدأت تتضّح جوانب ضعف مفصلية في القصة
بأطرح عليكم 3 نقاط ضعف محورية في قصّة هجوم العمالقة أحبطتني بشدّة
طبعًا النقاط فيها حرق، فاللي ما تابع الأنمي لا يتابع النقد
النقطة الأولى:
العمالقة الأربع
راينر، بيرتولد، آني، مارسيل
هؤلاء الأربعة من أقوى العمالقة في جيش المارلي. متدربين تدريب متقدّم جدًا، وأجتازوا كلّ التصفيات والاختبارات بنجاح، وكانوا صفوة جيلهم الأقوى والأكفأ لأن يكون ورثة العمالقة
وقد أصبحوا بالفعل هم أربع من أقوى أسلحة المارلي
جيش المارلي قام بإرسال هؤلاء الأربع وحيدين بدون أي خطة محكمة للبارادايس، وكأنه يسلم أسلحته السرية ويرميها بحضن أعدائه بنفسه!
مو المارلي قام مجدهم بسبب أسرهم للعمالقة وجعلهم أسلحتهم السرية؟كيف يتخلون عنهم بهالسهولة؟ خصوصا أنهم مازالوا أطفال ومرسلينهم وحدهم بمهمّة قد تستمر لسنين!
مو ممكن أطفال يتأثرون بالعيشة والعشرة الطويلة مع شعب البارادايس ويتعاطفون معهم؟خصوصا لأنهم تربوا داخل الأسوار؟
طبعا هذا ماصار، لأن الكاتب مش عاوز كدا
رغم إن العبيطة "غابي" بمعاشرتها شعب البارادايس عرفت إنهم مش شياطين ومايستحقون القتل وحتى أنقذتهم وصارت وحدة منهم بيوم واحد فقط
الإشكال الأكبر ليس هنا، بل في إن هالأربع خسروا العملاق الفك بأسخف طريقة
مستوعبين إن عملاق غبي هجم عليهم فانفجعوا وأكل صاحبهم بدون لا يسوون أي شيء؟ رغم إنهم محاربين محترفين وصفوة مختارة؟
المشكلة هالمحاربين ما حاولوا حتى يستعيدونه، انحاشوا الصفوة الأقوياء من عملاق غبي 😂
أكثر رد يجيني أنهم أطفال وأول مرة يشوفون عمالقة وصار الأمر فجأة
أجل وشّوله المارلي يرسلونهم لحالهم!
غير إن هذي غابي طفلة، وأول مرة تشوف عمالقة، وبرضو الكاتب خلاها اليوم تواجه عملاق وتذبحه ولا انحاشت
هذا بالضبط مايُسمى "تدخل الكاتب بالقصة" وهو اللي لاحظته كثير بالحلقات الأخيرة
النقطة الثانية والثالثة اليوم في المساء بإذن الله
بعد قليل النقطة الثانية،
أعتذر لجميع عشّاق أتاك المتحمسين للعمل إني بديت أخرّب حماسكم بنقدي، حبست هالكلام في صدري منذ السنة الماضية.. اليوم لازم أطلعه.. ولا خضوع لسلطة الجمهور بعد اليوم
المؤيدين لنقدي أبي أشوفكم لأني وحدي بوجه المدفع!
النقطة الثانية:
خطة زيك
شفنا بحلقة أمس إن العملاق المؤسس قادر على التحكم بكل شيء يخص رعايا يومير، وقدر إيرين يسلب من جميع العمالقة قوة التصلب
طيب يازيك ويلينا، ليه دراما خطة الموت الرحيم؟ ليه مايتم سلب قوة العمالقة من رعايا يوميير وخلاص يخلونهم يتكاثرون عادي بدون قدرة العمالقة؟
لكن لازم الكاتب يتدخل، ويبعد بنفسه كل الخيارات المنطقية، ويحط فقط الخيار الدرامي
نفس خطة إيرين، إيش الداعي يذبح كل كائن حي خارج الأسوار حتى الأطفال والحيوانات والنبات والحشرات؟
لا شيء، فقط الكاتب عاوز كدا عشان يسوي دراما وأكشن رغم أن أعتى الدكتاتوريين في التاريخ لا يفكرون هكذا
منذ الطّفولة إيرين وآرمين يحلمان بالخروج للعالم الخارجي
هما بارتباط عاطفي مع البحر، والمخلوقات الغريبة التي قرأوا عنها في الكتب
إنّ هالارتباط العاطفي فجأة يختفي ويصير إيرين وحش مدمّر يريد تدمير كل شيء بدلًا من تدمير أعداءه فقط؟ تحول مفاجئ غضبنا يوم شفناه في شخصية دينيريس بقوت
الآن النقطة الثالثة
النقطة الثالثة:
هبد المؤسّسة يومير و المسارات
الكاتب منذ البداية وضع لنا قانون أنّ يومير لا تذعن إلّا للعملاق المؤسس. لكن فجأة يتغيّر هذا القانون ونكتشف إن العملاق المؤسس ماله قيمة حقيقية بإعطاء أوامر ليومير، والقيمة كلها في الدمّ الملكي متمثل في "زيك"
أوك، ممكن نمررها.. لكن..
فجأة أيضًا نكتشف إن العَبْدة يومير لا هي اللي أذعنت للعملاق المؤسس، ولا هي اللي أذعنت للدّم الملكي، أذعنت للأحضان...
فكرة إنّ المسار الأساسي للقصة يتغيّر بحضن وكم كلمة شيء مؤسف، عهدناه فقط في الأنميات التجارية الرخصية، إن البطل بالنهاية ينتصر بقوة الصداقة والحب!
أما هبد التأثير على الماضي الي صار في المسارات موّال آخر
الآن غريشا كلنا في المواسم السابقة شفنا إنه ثوري ضد المارلي، وسوا المستحيل عشان يستعيد مجد الإلديان، لدرجة إنه ما تهاون في قتل أطفال الملك
لكن كالعادة، الكاتب وده يسوي مشهد عاطفي مؤثّر بين الأبّ والابن فإيش يسوي؟
الكاتب قال بسوي ياحبيبي تويست خنفشاري أرقع فيه شرور غريشا، وأحشر رواية جديدة في القصّة بس عشان أطلّعه أب طيب ويضبط حضن زيك
فحطّ قريشا إنهو الأبّ الجيد، وإنهو يحبّو الأطفال ويعالجهم، ورفض قتل أطفال الملك، لكن الشرير إيرين هو الي حرّضه بكم كلمة وذكرى من خلال وايفاي المسارات!!
إنّك إنسان خلوق وطيّب وسمعت تحريض على القتل ورحت قتلت هذا ما يعني أبدًا إنك إنسان طيّب! لا تزال شرير!
البعض يقول لا هو قتلهم عشان الذكريات مش التحريض، وهنا برضو هبدة أخرى
إيش اللي خلا قريشا يقلب مرة ثانية، وبعدها يقلب مرّة ثالثة! إلا إن الكاتب يبي يسوي تويستات وخلاص
انتهى،
اقرأ الكلام بتروّي، ولا تجعل ثقتك العمياء بالكاتب تجعلك تمررّ هذه الأخطاء بترقيعات لا قيمة لها
أخيرا، هجوم العمالقة بالنسبة لي واحد من أعظم أعمال الميديا. أعشقه بجنون وسأظل أحبّه، لكن عشقي للمواسم السّابقة لا يعني أننّي أغضّ الطرف على أخطاء الموسم الرّابع
شكرًا لقرائتكم

جاري تحميل الاقتراحات...