عبدالرحمن الراشد
عبدالرحمن الراشد

@aalrashed

11 تغريدة 4 قراءة Feb 15, 2022
مقالي: الصراع على اوكرانيا والعودة إلى سلاح الطاقة
١
الاعتقاد بأن #البترول والغاز أصبحا خارج المعادلة السياسية الدولية يصطدم اليوم بواقع مخاطر الحرب في #أوكرانيا، والتصعيد السياسي والعسكري والاقتصادي بين الغرب و #روسيا
aawsat.com
٢
#موسكو اختارت للأزمة فصل الشتاء لتفعيل #سلاح_الغاز، لتضغط على الأوروبيين بعدم التدخل، ملوحة بوقف غازها التي لا يمكن للقارة أن تعيش اليوم بدونه، ما لم يتم تعويضه من مصادر أخرى.
يهمنا أمران في الأزمة الأوكرانية؛ استمرار منظور التنافس الدولي في الجغرافيا السياسية، وسلاح #الطاقة
٣
في السنوات القليلة الماضية هناك في #الولايات_المتحدة من يرى استراتيجياً أن حساباتها تبدلت مع اكتفاء حاجتها من الطاقة، لم تعد مسوغات الصراع الجيوسياسي القديمة نفسها قائمة اليوم، وكذلك مع انخفاض مستوى توترات ما بعد #الحرب_الباردة بين الدول الكبرى، وتحول المواجهة بينها..
٤
نحو #المحيط_الهادئ، مع #الصين.
أزمة أوكرانيا تعيد التأكيد على أهمية أوروبا جغرافياً في الصراع الدولي، وأن موارد الطاقة لا تزال سلاحاً أساسياً.
بدون تأمين بدائل للغاز الروسي، ستصمت أوروبا في حال غزت موسكو أوكرانيا، وسيكون بداية لاختبار إعادة رسم حدود مناطق نفوذ #روسيا الجديدة
٥
لعقود، غاز روسيا للأوروبيين سلعة حيوية. اليوم في أزمة أوكرانيا أصبح أكثر أهمية، مثلما كان #البترول علامة فارقة في #حرب_1973 عندما استخدم سلاحاً
٦
للحقيقة #سلاح_البترول لم يقدم كثيرا للحرب مع إسرائيل.
الذي كسب من سلاح البترول هي دول البترول حيث تغيرت معادلة السعر للأبد من 3 دولارات للبرميل إلى 12 دولارا ثم إلى 60 دولارا
٧
وكذلك الغاز عامل مهم في يد روسيا سياسياً، وهو ليس من الاستراتيجيات الطارئة،
فالاستخبارات الأميركية سبق أن نشرت دراسة تحذر منه في عام 1981 عنوانها «#الاتحاد_السوفياتي وأوروبا الغربية: تبعات خط الغاز من #سيبيريا إلى #أوروبا»
٨
واليوم تتوالى التحذيرات بأن «روسيا تستخدم قوتها كمورد للغاز وترفع الأسعار لدق إسفين في كتيبة أنصار أوكرانيا». بوادر استخدام الغاز لاحت منذ نوفمبر الماضي، قبل أن ترسل موسكو مائة ألف من جنودها إلى حدود أوكرانيا، استبقت روسيا و قلصت إمداداتها من الغاز إلى أوروبا
٩
ما أدى إلى رفع الأسعار بشكل جنوني من 300 إلى 800 $ لكل ألف متر مكعب، ثم حشدت قواتها على أوكرانيا.
وهذا يطرح سؤالا مهما؛ هل بمقدور الدول الصناعية، مثل ألمانيا، حقاً الابتعاد عن استخدام الوقود الأحفوري؟
المصادر البديلة، كالشمس والرياح لا تستطيع سد النقص، والكهرباء تحتاج إلى الغاز
١٠
ارتفاع أسعار الطاقة تتسبب اليوم في تضخم الأسعار التي تنهك الاقتصاد الأوروبي، عدا أنها تضعف القارة سياسياً. أما بالنسبة للرئيس فلاديمير #بوتين فإن «استعادة» أوكرانيا أهم استراتيجياً لبلاده من الغاز وخط نورد ستريم 2 الذي تهدد #واشنطن بالعمل على وقفه
١١
أمن الطاقة في العالم يعود إلى الواجهة ومعه التساؤل: هل منطقة #الخليج، و #الشرق_الأوسط عموماً، التي تعتبر الخزان الأكبر للطاقة، يمكن أن تكون محطة النزاع المقبلة بين الدول الكبرى على الجغرافيا والموارد؟
aawsat.com

جاري تحميل الاقتراحات...