فأوجعته ضربا، وقلت له: "إنه ينبغي لك إذا استقضيتك حاجة، أن تقضي حاجتين!، لا إذا أمرتك بحاجتين أن تجيء بحاجة!"
ثم لم ألبث بعدها أن وجدت علة (أي مرض)، فقلت له: "امضِ فجئني بطبيب وعجل!"
فمضى، وجاءني بطبيب، ومعه رجل آخر، فقلت له: "هذا الطبيب أعرفه فمن هذا؟!!".. 👇
ثم لم ألبث بعدها أن وجدت علة (أي مرض)، فقلت له: "امضِ فجئني بطبيب وعجل!"
فمضى، وجاءني بطبيب، ومعه رجل آخر، فقلت له: "هذا الطبيب أعرفه فمن هذا؟!!".. 👇
فقال: "أعوذ بالله منك!، ألم تضربني بالأمس على مثل هذا؟!، قد قضيت لك حاجتين، وأنت استخدمتني في حاجة!، جئتك بطبيب ينظر إليك؛ فإن رجاك وإلا حفر هذا قبرك، فهذا طبيب، وهذا حفار!!". 😅
.
.
نقلها لكم تويتر - جوآهِرُ العِلمِ 📖- من كتاب - البصائر والذخائر -(١ /٧٩)- أبو حيان التوحيدي.
.
.
نقلها لكم تويتر - جوآهِرُ العِلمِ 📖- من كتاب - البصائر والذخائر -(١ /٧٩)- أبو حيان التوحيدي.
جاري تحميل الاقتراحات...