𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

47 تغريدة 10 قراءة Feb 13, 2022
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ رجال وفدائيين السويس
🔴 من أسرار الفدائيين في معارك الاستنزاف وحرب اكتوبر
بطولات الفدائيين .. قهروا جيوش واهانوا دول
⏸ الحلقة الحادية عشر
🔘تابع تحت الحصار
اتجه الأهالي لحفر عدد من الآبار القديمة المتواجدة في المدينة واعتمدوا على
👇👇
١- ذاكرة المسنين من أهل السويس
وكان أكبر هذه الآبار "بئر الغريب" الذي تم تحليل مياهه ووُجدت أنها صالحة للشرب
كما أن هناك موقف طريف آخر استخدمه الشيخ حافظ سلامة من خلال ذاكرته القوية:
في يوم من أيام الحصار كان هناك أعداد كبيرة من المتواجدين في مسجد الشهداء للصلاة وهؤلاء المتواجدين
٢- يريدون أن يتوضئوا ويشربوا وحجم المياه قليل وليست موجودة سوى في أماكن معينة
فاتصل الشيخ حافظ سلامة بقائد الفدائيين وقتها "محمود عواد" في منزله وطلب منه أن يحضر فأس وكوريك ويأتي إليه في مسجد الشهداء.
وصلت المسجد قام الشيخ أدخلني حضانة تبعه بجوار مسجد الشهداء لقيت مكان زي خزان
٣- مياه راح وضع بعض العلامات على الأرض بخشبة صغيرة وقال لي :
⁃ أحفر هنا
فقمت بالحفر في الأرض
وأشار لي إلى مكان أخر في الغرفة وقال لي :
⁃ أحفر بعمق هنا
وأنا مستمر في الحفر وجدت الشيخ حافظ يغمض عينيه ويتمتم ببعض الآيات القرآنية
وبعد عدة دقائق ظهرت مياه غزيرة من الأرض فتذوقتها
٤-ووجدتها مياه عذبة
قلتله:
⁃دي مياه حلوة يا حاج حافظ
قالي :
⁃قوم يا فالح هات الجراكن يالا وأملئ للناس علشان تتوضأ وتشرب
ربنا بعتلنا المياه من الأرض علشان نصمد .. هكذا قال محمود عواد
وفي أثناء الحصار صدر قرار من المخابرات الحربية لأعضاء "منظمة سيناء العربية" أن يوقفوا القتال
٥-وألا يشتبكوا مع قوات العدو التي تحاصر السويس
ولم تكتفي بذلك .. بل قامت المخابرات وجهاز أمن الدولة بالسويس بتعيين حراسة ومراقبة دائمة على منازل الفدائيين وخصوصا منزل "محمود عواد" الذي طالما تجمع فيه الفدائيون دوما
وفي المعارك التي دارت بين الفدائيين والقوات الإسرائيلية خلال يومي
٦-24 و25 أكتوبر استولى الفدائيين على 200 قطعة بندقية آلية بتلسكوب و8 مدافع هاون 2 بوصة وآلاف الذخائر كلها من أسلحة الجيش الإسرائيلي
وأخذها الفدائيون ووضعوها في منزل محمود عواد في الدور الأول خصصوا غرفة ملئوها بتلك الأسلحة.
لكن عواد ورفاقه لم يكونوا مرتاحين لقرار قيادتهم في
٧-المخابرات الحربية بوقف القتال أو أي عمليات فدائية طول فترة الحصار
فظلوا يشاغبون الاحتلال الإسرائيلي ويتحايلون على أفراد المراقبة من جهاز أمن الدولةوالمخابرات التي وضعت خصيصا أمام منازلهم لكي تمنع من قتال العدو الإسرائيلي
في معركة 24 أكتوبر وبعد تدمير عدة دبابات إسرائيلية انفصلت
٨- مدافع تلك الدبابات عن جسم الدبابة
فأخذ الفدائيون أحد هذه المدافع وجاءوا بسيارة "حديد" كانت تنقل زجاجات الكوكاكولا
وذهبوا لأحد زملائهم يدعى "عبد الله" وكان يعمل حداد وطلبوا منه أن يقوم بلحام قاعدة حديد
كانوا قد جاءوا بقاعدة شبيهة بها من دبابة إسرائيلية مدمرة كي يقوموا بلحامها
٩- في سيارة الكوكاكولا كي يضعوا عليها المدفع الإسرائيلي النص بوصة نظرا لثقل حجمه.
وحينما كان يحل الظلام يأتي الفدائيون بعربة الكوكاكولا ويدخلوها منزل محمود عواد ويقوموا بتفكيك المدفع من القاعدة التي وضعوها فوق العربة ويضعوه في قاع العربة ويضعوا عدد من البنادق الآلية ومدافع الهاون
١٠-في قاع العربة أيضا ويضعوا عدة ملابس لهم خاصة بتنفيذ عملية فدائية
ثم يقوموا بتغطيتها بطانيتين ويضعوا فوقها جراكن مياه فارعة حتى لايرى أحد الأسلحة ويصبح واضح أمام أفراد المخابرات وأمن الدولة المصريين المراقبين لهم أن العربة تحمل جراكن مياه فارغة
وأن من يقود العربة ذاهب ليملئ ماء
١١-كي يشرب الفدائيون فقط.
بعد ذلك يخرج أحد الفدائيين ويسحب العربة
وحينما يقترب من رجال المخابرات الواقفون على ناصية حارة محمود عواد يقف ويصرخ بصوت عالي :
((الله يخربيت اليهود لسه هروح عند الهاويس أملى مياه))
فيعتقد رجال المخابرات أنه ذاهب ليملئ جراكن المياه
ثم يخرج باقي الفدائيين
١٢- من منزل محمود عواد يرتدي كل منهم ملابس رياضية ويحملون كرة قدم ويتحدثون مع بعضهم باعتبار أنهم ذاهبون للعب مباراة كرة قدم كي يخدعوا أفراد المراقبة من المخابرات ويوهموهم بأنهم ذاهبون لمباراة كرة قدم
كان وقتها الفدائيون يذهبوا للعب الكرة حتى يأتي الموعد الذي اختاروه لتنفيذ عملية
١٣-فدائية ضد قوات العدو المحاصرة للسويس.
وحينما يأتي الموعد المحدد يسرع الفدائيون إلى عربة الكوكاكولا التي وضعها بها الأسلحة ويقومون بتغيير ملابسهم وحمل السلاح ثم الذهاب لأقرب نقطة لتجمع قوات العدو في حصار السويس كي يقوموا بمناوشات وإلقاء قذائف الهاون و الآر بي جي على تلك القوات
١٤-كي يلحقوا خسائر بها
وبعدها يعودوا مرة أخرى لتغيير ملابسهم ويعود أحد زملائهم بالعربة وبها جراكن المياه الممتلئة أمام أفراد المخابرات
من ضمن هذه العمليات كانت هناك منطقة قريبة من السويس تسمى "الزرايب" وبها مكان فيه جراج لشركة التعاون للبترول وقت حصار السويس احتلت القوات
١٥-الإسرائيلية هذا الجراج
في إحدى الليالي ذهب عواد وزملاءه بعدما أجروا طقوس خروجهم من منزله أمام المخابرات المصرية لهذا المخزن واشتبكوا مع القوات الإسرائيلية إلى أن دمروا جزء من القوة التي احتلت المخزن واستولوا على عدد من مدافع الهاون الإسرائيلية المتواجدة معهم.
وفي إحدى الليالي
١٦- وبعد أن أتم عواد وزملاءه عملية فدائية على كمين للعدو المحاصر للسويس وعادوا إلى المنزل بنفس الطريقة المخادعة لأفراد المخابرات وأمن الدولة
وجد عواد أحد ضباط المخابرات يأتي إليه مسرعا وعلى وجهه القلق ويطلب منه أن يذهب للقاء قائده وقائد مجموعة الفدائيين الذين أمرهم بوقف الاشتباك
١٧-مع العدو وكان وقتها اللواء /فتحي عباس مدير المخابرات الحربية بالسويس هو المسئول عن أبطال "منظمة سيناء العربية" في السويس
وقتها أحس عواد بأن مدير المخابرات وقائده علم بما يفعلوا من اشتباكات متتالية مع العدو الإسرائيلي وهو مخالفة صريحة لقائده
خصوصا أن اللواء / فتحي عباس وقت حصار
١٨-السويس طلب صراحة من عواد أن يوقف الاشتباك مع العدو .. ولو لم ينفذ سيصدر قرار بإعدامه لأن بذلك قد خالف قرارات قيادته
وأقسم وقتها قائلا لعواد :
⁃ والله لو ما التزمت بوقف إطلاق النار هضربك بالرصاص يا عواد
ذهب عواد مع ضابط المخابرات
ودخل للواء / فتحي عباس مكتبه
فسأله اللواء /
١٩- عباس عن أخباره؟
رد عليه عواد بكلمة :
⁃تمام يافندم
وقف اللواء / عباس من مجلسه واقترب من عواد ووضع يده اليمني على كتفه وقال له :
⁃أنت عارف أنت عملت إيه يا عواد
رد عواد مسرعا :
⁃لا يافندم ما اعرفش
قاله :
⁃لا أنت عارف كويس أنت عملت إيه
ونظر إليه نظرة حادة
وقتها أحس
٢٠-عواد بأن قرار إعدامه سيصدر خلال لحظات
أجاب عواد على كلمات اللواء عباس قائلا :
⁃ عارف يافندم أنا عملت إيه وأنا تحت أمر سيادتك طلع طبنجتك وإضربني يافندم.. بس أنا مش ممكن طول ما أنا حي هسيب اليهود على أرضنا
بادله اللواء عباس بابتسامة قائلا :
⁃ أضربك بالنار إيه؟ ده أنا هاخدك
٢١- بالحضن .. أنت مش عارف أنت عملت إيه في عمليتك الفدائية النهادرة .. أنت قتلت قائد الشرطة العسكرية الإسرائيلي لمنطقة السويس كلها اللي في القوة اللي محاصرة السويس
دانة الهاون اللي أنت وزمايلك ضربتوها نزلت على العربية بتاعته قتلته هو والحارس بتاعه والسواق
وقتها أخذ اللواء / فتحي
٢٢-محمود عواد بالأحضان
وأخذ يقول له:
⁃ أضربوا كمان وميهمكش من أي حد أو أي قرار بعدم الاشتباك أنا في ظهرك وهحميك.
لكن عواد اثناء تذكره تلك الواقعة يقول:
⁃ أنه وقت هذه العملية هو وزملاءه لم يركزوا في من الذي قتلوه من القوة الإسرائيلية
هم فقط كانوا يطلقون قذائف الهاون على قوات
٢٣-إسرائيلية ويرون الدماء والانفجارات أمامهم وينهون العملية استعدادًكا لعملية أخرى في اليوم التالي.
وظل عواد ورفاقه كل يوم يقوموا بعملية فدائية جديدة وقت الحصار ويقوموا بنفس الخدعة أمام قوات المراقبة المصرية التي ظلت ملاصقة لمنزل عواد والفدائيين حتى انتهاء الحصار.
وبعد انتهاء
٢٤-الحصار جاءت سيارات من الجيش لمنزل عواد وأخذت كل الأسلحة التي استولوا عليها من الجيش الإسرائيلي وكانت ما يزيد عن 200 قطعة بندقية آلية بتلسكوب وثمانية مدافع هاون 2 بوصة وآلاف الذخائر.
ويقول عواد :
العربيات اللي جابها الجيش امتلأت بالسلاح عن آخرها .. كان معانا أسلحة تكفى لقتال
٢٥-اليهود3 سنوات متتالية وكان معايا بندقية "إف إن" قنص ماسورتها طويلة الطلقة بتاعتها لازم تموت أعطيتها هدية للمشير / أحمد إسماعيل بعدما جاء يزورنا بعد الحرب وكنا قد أقمنا معرض لهذه الأسلحة التي إقتنصناها من العدو
كما أهديت شقيق الرئيس / السادات رشاش إسرائيلي اسمه "الجليل"
٢٦- بردوا جبناه من اليهود مكنش لسه ضرب طلقة لكن خدناه من اليهود وقتلناهم بيه
🔘 شهداء معركة الأربعين
1️⃣ إبراهيم سليمان
كان إبراهيم سليمان بطل الجمهورية في الجمباز وأحد أبطال منظمة "سيناء العربية" كما أنه صديق شخصي لمحمود عواد قائد المجموعة الفدائية
حيث اشتركوا مع بعضهما في عمليات
٢٧- فدائية كثيرة أهمها عملية "وضح النهار" وعدد من العمليات خلف خطوط العدو
وكان إبراهيم جميل الوجه وشديد الإيمان حيث يحكي "محمود عواد" :
أنه وأثناء إقامة أفراد مجموعة الفدائيين في منزل عواد قبل أي عملية كان إبراهيم سليمان يقوم بإيقاظهم لصلاة الفجر كل يوم ويؤمهم في الصلاة.
بعد قيام
٢٨- حرب يوم السادس من أكتوبر كان عواد وصديقه إبراهيم سليمان يذهبان دائما لمسجد الشهداء وجمعتهم علاقتهم قوية بالشيخ حافظ سلامة
وقتها طلب منهم الشيخ حافظ الذهاب للمشرحة في المستشفى العام بالسويس لأن هناك جثث لجنود مصريين آتية من سيناء متقطعة والأطباء يحتاجون الفدائيين لمساعدتهم من
٢٩-أجل تجميع متعلقات الشهداء والمصابين في أكياس قماش ومتابعة كافة المعومات عليها حتى تسليمها لأسرهم.
ذهب عواد و سليمان للمشرحة إلى أن أتت إليهم جثة الشهيد أحمد حمدي حيث أُصيب بشظية في رأسه أودت بحياته
وفورا استقبالهم لجثة الشهيد أحمد حمدي نظر إليه إبراهيم سليمان وقال :
٣٠- ⁃ يا سلام يا ولاد بقى جت حرب أكتوبر وأنا لسه ما استشهدتش.
وأخرج قايش الذي كان يرتديه الشهيد أحمد حمدي وارتداه على ملابسه كي يتبارك به وينول الشهادة التي يرجوها.
وحينما جاءت حرب 24 أكتوبر كان إبراهيم سليمان مع أصدقائه الفدائيين في كمين ميدان الأربعين
وحينما دخل الفوج الثاني
٣١-من الدبابات الإسرائيلية طلب إبراهيم من زميله محمد سرحان أن يعد له القذيفة كي يطلقها على الدبابة السنتيريون
وجلس إبراهيم بجوار الخندق الموجود بين سينما رويال وسينما مصر في شارع الجيش بالسويس وانتظر قدوم الدبابة السنتوريون ثم أطلق قذيفة الآر بي جي لتستقر أسفل برج الدبابة ويختل
٣٢- توازن الدبابة السنتوريون ويستدير برجها متجها إلى حيث يقف إبراهيم سليمان و أحمد عطيفي و محمد بهنسي وثلاثة من أفراد المقاومة
ويخيل لهم للحظات أن برج الدبابة سيطلق عليهم قذيفة في الحال
وفجأة!..سقط برج الدبابة على الأرض أمام الفدائيين وكأن ما حدث لبرج الدبابة يجسد ما قاله الأستاذ
٣٣- حسين العشي عن تلك الواقعة:
((أن ماسورة الدبابة سقطت على الأرض وكأنها تنحنى احتراما لأبطال السويس وفدائيها))
وقد أسفرت قذيفة الآر بي جي التي أطلقها إبراهيم سليمان على الدبابة السنتوريون عن قطع رقبة سائق الدبابة وسقوط ما تبقى من جسده على الأرض
لكن لا يزال عدد من جنود العدو داخل
٣٤- الدبابة السنتوريون لا يستطيعون الخروج لأن إبراهيم سليمان وأحمد عطيفي يواصلون إطلاق النيران ناحيتهم.
بعدها يتجه إبراهيم سليمان سريعا إلى ناحية الخندق الأيسر ليطلق القذيفة الثانية على حاملة الجنود التي توقف بعد إصابة الدبابة الأولى
ويتوقف نتيجة لذلك كل الطابور المدرع وتتكدس
٣٥-الدبابات والسيارات المدرعة أمام مبنى قسم شرطة الأربعين.
وبعد أن احتمت القوة الإسرائيلية بقسم الأربعين بجهز الفدائيون إبراهيم سليمان وأشرف عبد الدايم وفايز أمين وإبراهيم يوسف خطة للإقتحام القسم وتحريره من الإسرائيلين
ذهب ابراهيم سليمان لينط سور القسم من الشارع الخلفي لتدمير
٣٦-القوة الإسرائيلية التي بداخله
شاهده أحد القناصة الإسرائيلين والذي كان متواجد في الدور الثاني من القسم ويطلق عليه عدة طلقات ليستشهد إبراهيم سليمان على سور القسم وظلت جثته معلقة على السور حتى العاشرة صباح يوم 25 أكتوبر.
يقول محمود عواد :
أن من حملوا جثمان الشهيد /إبراهيم وجدوا
٣٧-وجهه مبتسم وبكى حانوتي مستشفى السويس العام وهو يرى جثمان إبراهيم سليمان وهو يتذكر كلماته التي قالها له قبل يومين عندما طالبه بأن ينتظره وأن يعتني به بعد أن يستشهد
وظلت جثة الشهيد إبراهيم سليمان سليمة كما هي فبعد دفنه ب93 يوم تم نقل جثمانه وجثمان شهداء معركة 24 أكتوبر إلى مدافن
٣٨-عجرود
وقتها رأى محمود عواد جثة صديق عمره إبراهيم سليمان كما هي ليس بها أي شائبة.
2️⃣ مصطفى أبو هاشم
كان مصطفى أبو هاشم أحد الفدائيين البارزين في منظمة سيناء العربية
التحق بمجموعة الفدائيين فور انطلاقها بعد نكسة يونيو وشارك في عملية "وضح النهار" ومعركة "كبريت الأولى" مع زملاءه
٣٩- الفدائيين إلى أن استشهد في أحدى غارات قنابل "الفانتون" التي كان يلقيها الطيران الإسرائيلي على السويس يوم 9 فبراير 1970
3️⃣ أحمد أبو هاشم
 سيد أحمد أبو هاشم وهو الشقيق الأكبر للشهيد / مصطفى أبو هاشم وكان مدير عام في معمل البترول وحينما استشهد شقيقه مصطفى عام 1970 ذهب للمستشفى
٤٠-ورفض أن تدفن جثة شقيقه إلا بعدما يكتمل التحاقه بمجموعة الفدائيين بدلا من شقيقه الشهيد
وفي يوم 24 أكتوبر كان أحمد أبو هاشم يقود كمين الفدائيين عند منطقة "البراجيلي" وعندما جاءت الدبابات الإسرائيلية إلى منطقة "البراجيلي" أدرك أبو هاشم أنه لم يبق من العمر سوى دقائق
نزل إلى شارع
٤١- الجيش بمدفعه الرشاش يحصد الجنود الفارين ويقذف على الدبابات القنابل اليدوية إلى أن اخترقته رصاصات قوات العدو في صدره وجبهته إلى أن سقط شهيدا على الأرض في وسط شارع الجيش.
4️⃣ أشرف عبد الدايم
أشرف عبد الدايم هو أحد أفراد مجموعة الفدائيين في منظمة سيناء العربية
شارك في عدد كبير من
٤٢-العمليات الفدائية في عمق سيناء وكان متخصص في توصيل القنابل والتيارات الكهربائية
وكان يذهل القادة العسكريين من اختراعاته.
وهو أحد الفدائيون الذين كانوا يحمون المدخل الرئيسي لقسم الأربعين وقتما ذهب إبراهيم سليمان لاقتحامه
وحينما وصل أشرف عبد الدايم للمدخل الرئيسي للقسم في معركة
٤٣- الأربعين اشتبك مع عدد من الإسرائيليين الذين كانوا بداخل القسم وأصيب واستشهد
5️⃣ فايز أمين
كان أحد أفراد الفدائيين ومن نفس أسرة أشرف عبد الدايم ووقت معركة الأربعين كان فايز يحمي قريبه أشرف عبد الدايم وكان يقف خلفه محاولين اقتحام قسم الأربعين وطرد القوات الإسرائيلية منه
بعدما
٤٤- أستشهد أشرف عبد الدايم أمام المدخل الرئيسي لقسم الأربعين حاول فايز أمين أن يدخل القسم لكن أحد القناصة الإسرائيليين أطلق رصاصته على فايز أمين ليستشهد بجوار الخندق الداخلي للقسم
6️⃣ سعيد البشتلي
أحد أفراد الفدائيين وشارك في عملية "وضح النهار"
واستشهد في 31 مارس سنة 1970 في أحدى
٤٥- العمليات الفدائية ضد العدو الإسرائيلي
الى اللقاء والحلقة الثانية عشر باذن الله
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...