أَيْ بعد عام واحد من هروبهم إلى المكان الجديد ، سيفنى مُلك المكان الأول وسيقل عدد أبطالهم وفرسانهم.
بشكل عام، المسلمون يرون في هذه النصوص : التنبؤ بهجرة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة من مكة إلى المدينة، ثم بعد الهجرة بعام واحد فقط حدثت غزوة بدر والتي تم بسببها إفناء مجد كفىار قريش، وقُتىل بها أبطال ورؤساء قريش كأبي جهل وعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف وغيرهم..
ولذلك كان أحبار اليهىود ورهبان النصىارى يعلمون أن هذه النبوءة تنطبق على النبي صلى الله عليه وسلم، وأن المدينة التي يهاجر إليها النبي صلى الله عليه وسلم هي المقصودة بتيماء، إما لأن أغلب أهل تيماء هاجروا إلى المدينة فخاطبهم الرب ببلدهم الأصلي، أو لأن المدينة من قِبل تيماء ومن جهتها
أيّما امرأة منكن استطاعت أن تكون له فراشًا فلتفعل، فحفظت خديجة حديثه) .
فراشه كناية عن زوجته لأن المرأة تشارك زوجها الفراش.
والمهم بأن الشاهد هنا أنه قال : يا نساء (تيماء) إنه سيكون فيكم نبي يُقال له أحمد. فكان يعلم أن تيماء مخرج ذلك النبي.
فراشه كناية عن زوجته لأن المرأة تشارك زوجها الفراش.
والمهم بأن الشاهد هنا أنه قال : يا نساء (تيماء) إنه سيكون فيكم نبي يُقال له أحمد. فكان يعلم أن تيماء مخرج ذلك النبي.
وهذه سلسلة كاملة أثبت بها من المصادر الإسىلامية واليىهودية والنصىرانية والمؤرحين نسب النبي صلى الله عليه وسلم والعرب إلى إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، تستطيعون الرجوع إليها للتأكد :
فلا يوجد نبي هاجر إلى المدينة وحىارب العرب أبناء إسماعيل عليه السلام وانتصر عليهم وأفنى ملكهم عدا النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
جاري تحميل الاقتراحات...