لك الحمدُ يا رب؛ لأنني كلما أعددتُ كوبَ شاي وشعرتُ بسخونته بين يديَّ وفي فمي اغتبطتُّ بنعمة العافية والستر والمسرَّات الصغيرة.
ولأنني كلّما تذكّرت ما فقدتُ نظرتُ إلى ما بينَ يديّ، وكلما خطر لي ما لاقيتُ قلتُ لنفسي: كان بالإمكان أسوأ مما كانَ ولكنَّ الله سلَّم، فهدأت نفسي. (١)
ولأنني كلّما تذكّرت ما فقدتُ نظرتُ إلى ما بينَ يديّ، وكلما خطر لي ما لاقيتُ قلتُ لنفسي: كان بالإمكان أسوأ مما كانَ ولكنَّ الله سلَّم، فهدأت نفسي. (١)
لأنك هديتني لطريقةٍ جميلة أخرج بها من حزني، وهي أن أتأمل السماء وأفكر أنك فوق عرشك تطّلع عليَّ وترى حالي، لا يشغلك شأنٌ عن شأني ولا يخفى عليك رغم هذا الكون حالي.
ولأنني في أوقاتٍ كثيرة وثقيلة شعرتُ بأنني لن أستطيع العيش، والآن كلما نظرتُ خلفي قلت:يا إلهي كيف نجوتُ من هذا كله! (٢)
ولأنني في أوقاتٍ كثيرة وثقيلة شعرتُ بأنني لن أستطيع العيش، والآن كلما نظرتُ خلفي قلت:يا إلهي كيف نجوتُ من هذا كله! (٢)
لك الحمد يا رب؛ لأن أبسط الأشياء تستطيع تغيير مزاجي، لأنني لا أرى أيًّا من نعمِك عليَّ بسيطا، وهذا ما يجعل لها في قلبي كل هذي الحفاوة.
-شيماء هشام سعد
-شيماء هشام سعد
جاري تحميل الاقتراحات...