Shahad | شهد الطخيم
Shahad | شهد الطخيم

@Shahad_cpc

4 تغريدة 20 قراءة Feb 13, 2022
من أكبر التحديات التي واجهتها في ذاتي عبر السنين هي قبول حساسية مشاعري وعمقها، أن اتفهم حالات الصعود والهبوط الشعورية التي تنتابني أحيانًا دون سبب واضح، أن أتعلم كيف أعطي مساحة لقلبي ليفرغ ما فيه دون حكم، حتى لو طالب العقل لمبرر منطقي، أن أذّكره أن المنطق ليس التفسير لكل شيء..
لفترة طويلة احساسي الداخلي كان "عندي مشكلة، خطأ كبير، ربما جزء مني منكسر وأحتاج أصلحه.." بداية رحلتي في ذاتي كانت عبارة عن البحث عن حل "لإنهاء" هذا العمق الشعوري، ولكن سرعان ما أدركت أن هذا ليس مطروح كحل، "أن أوقف" عمق مشاعري سيعني لي خسارة أثمن هبة منحني الله إياها..
ومن هنا أدركت أن ألمي الشديد وإرهاقي كان يكمن في مقاومتي. المقاومة تشكل تراكم داخلي تجعل الذات تشعر باختناق.. فإذا انعدمت المساحة للتعبير، بل وقبل ذلك إذا لم يكن هناك "سماح" لهذا التعبير أن يتواجد، فإن الألم سيطغى، ويصبح مثل الرنين المزعج في الخلفية الذي لا يختفي أبدًا..
ومن أكثر الأمور التي أثرت فيني في رحلتي كلمة معلمة لي كانت تصف هبة العمق والحساسية الشعورية:
"في كل يوم، أسمح لدموعي أن تنهمر؛ أرى دمعي علامة حياة لقلب يشعر ويتواجد ويختار الحياة."
الدمع الآن لي بشرى وخير، وليس مصدر عار أو خزي، ففيه ألتمس بوابة للروح، وتجديد لرقة القلب ولينه.

جاري تحميل الاقتراحات...