الشيخ مسعود المقبالي
الشيخ مسعود المقبالي

@sheikhmassoud

10 تغريدة 45 قراءة Feb 13, 2022
ليس لعاقل أن تخدعه أماني المغفرة، فقد حذرنا الله من ذلك حينما أخبرنا عمن قبلنا فقال ( فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا الْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا).. يتبع
فمغفرة الله بين الله أهلها حيث قال{ وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ👈 أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ👉 (133) الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ...
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)👈 وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ👉 (135)...
أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (136)}
فالجنة كما أخبرنا الله للمتقين الذين إذا أذنبوا تابوا وإن أساءوا استغفروا وليست للمصرين.. وواجب المسلم أن يجزم بهذا ولايعترض عليه بالأماني الفارغة..
وكما أن الجنة للمتقين خاصة كذلك قبول الأعمال للمتقين خاصة، وهذا ما أرشدنا الله إليه حيث قال ( إنما يتقبل الله من المتقين) فالقبول خاص بالمتقين دون غيرهم
وهناك من يتساءل عن رحمة الله، وجوابه في قول الله ( إن رحمة الله قريب من المحسنين) َوقوله(ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون) وهذه عقيدة الملائكة إذ يقولون(ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا)
إن الالتزام بدين الله يجب أن يكون امتثالا لأمر الله كما يريد الله (فاستقم كما أمرت) لاكما تريد..
والعجب كله ممن يقيم في سبخة العصيان ثم يطالب الله أن يرحمه‼️
فأقبل على الله مطهرا نفسك من رجس الذنوب وقلبك من درن العيوب وأبشر بعد ذلك بولاية الله وسعة مغفرته لذنبك مهما كان عظيما ومحوه لوزرك مهما كان ثقيلا
فالله يفرح بتوبة التائب ويعامله معاملة من لم يذنب قط( التائب من الذنب كمن لاذنب له)، وبذلك تسلك الدرب الصحيح إلى مرضاة الله ورحمته ومغفرته.. فانهض من عثراتك وتب من هفواتك وزلاتك

جاري تحميل الاقتراحات...