راشد السعيدي | RASHID AL SAIDI
راشد السعيدي | RASHID AL SAIDI

@RASHID7_ALSAIDI

10 تغريدة 439 قراءة Feb 13, 2022
#ثريد | الأزمة الروسية🇷🇺 الأوكرانية🇺🇦
------
استقلت #أوكرانيا من الاتحاد السوفيتي بعد انهياره في عام 1991م، ولكن رغم الاستقلال ظلت #روسيا تنظر إلى أوكرانيا بأنها جزء لا يتجزأ من روسيا ثقافياً واجتماعياً والذي يجمعهم العرق السلافي مع بيلاروسيا.
في عام 2004م بدأت ثورة شعبية أوكرانية عُرفت بـ "الثورة البرتقالية"، طالب الأوكرانيون بوقف التدخل الروسي في شؤون البلاد.
في عام 2010م أصبح فيكتور يانوكوفيتش رئيساً لـ أوكرانيا الذي كان موالي لروسيا، والذي تحالف مع الروس بدلاً من الغرب.
والذي بسببه اندلعت الثورة الأوكرانية 2014م..
فرّ يانوكوفيتش إلى روسيا، ولكن الأزمة لم تنتهي بعد، فقط ظهرت حركة انفصالية مسلحة ومدعومة روسياً في دونباس شرق البلاد، حيث طالبت بالانفصال عن أوكرانيا، وسقط آلاف القتلى بين الطرفين، قبل التوصل لاتفاق مينسك 2015م بوقف إطلاق النار، لتظل دونباس تحت سيطرة الانفصاليين حتى اليوم.
ووسط الفوضى التي حدثت شرق البلاد، استغلتها روسيا بضم جزيرة القرم المطلة على البحر الأسود في 2014م، والتي كان المبرر الروسي استفتاء الانفصال لسكان جزيرة القرم (غالبية الجزيرة من الروس)، والذين صوتوا للانضمام لروسيا. وسط إدانة أمريكية والاتحاد الأوروبي معتبرين أن الاستفتاء باطلاً.
في عام 2019م قامت أوكرانيا بتعديل دستورها والذي من خلاله أكدت أوكرانيا تمسكها بسياسة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "ناتو".
هذا الأمر أزعج الروس كثيراً، فروسيا لا تريد قوات غربية بالقرب من حدودها، أو صواريخ دفاعية أو طائرات هجومية.
اعتبرت روسيا التقارب الأوكراني الغربي استفزازاً لروسيا، فقامت روسيا بحشد أكثر من 100 ألف جندي على الحدود الروسية الأوكرانية وفي شبه جزيرة القرم في منتصف 2021م.
وتتوقع الاستخبارات الغربية بأن روسيا ستقوم بغزو أوكرانيا في فبراير 2022م.
الجدير بالذكر، أن روسيا تدفع سنوياً حوالي 2 مليار$ لأوكرانيا رسوم عبور الغاز إلى أوروبا، وبسبب التقارب الأوكراني الغربي قامت روسيا بإنشاء خط أنابيب الغاز "نورد ستريم1" تلاه خط موازي "نورد ستريم2" الذي ما زال معلقاً، وهما يربطان روسيا بـ ألمانيا عبر بحر البلطيق بعيداً عن أوكرانيا.
وتعبر أمريكا والاتحاد الأوروبي بأن نورد ستريم سلاح روسي موجه نحو الغرب، مع نيتها إضعاف أوكرانيا اقتصاديا.
علماً أن أمريكا تحاول حالياً إيجاد البدائل للغاز الروسي في حال غزت روسيا أوكرانيا، لمعاقبتها اقتصادياً.
الروس قد يكررون تجربة شبه جزيرة القرم 2014، ولكن هذه الأمر بشكلٍ كبير.
وهناك عدّة أسباب لإمكانية الغزو الروسي لأوكرانيا ومنها:
- أن العقوبات على روسيا بعد ضمها جزيرة القرم في 2014م، لم تؤثر جدياً على روسيا، وهي فرصة لتكرار التجربة.
- رغبة أوكرانيا الجادة أكثر مما مضى بالاندماج مع الغرب.
- الشك في الدعم الغربي عسكرياً لأوكرانيا وخاصة من أمريكا.
بينما يرى البعض أن روسيا لن تقوم بغزو أوكرانيا، وما تقوم به حالياً ليس إلا محاولة تخويف وتهديد أوكرانيا في حالة قيامها الانضمام لحلف الشمال الأطلسي "ناتو".
الأيام ربما الشهور القادمة حبلى بالأحداث في الأزمة الروسية الأوكرانية، فهل سنشهد تدخل عسكرياً، أم حلاً دبلوماسياً؟

جاري تحميل الاقتراحات...