تفاعل معها مئات الآلاف، ويلومون أوكرانيا على أن جعلت أمريكا تتلاعب بها، وهناك عدد لا بأس به من الروس الذين يمانعون الحرب، ولديهم عوائل وأصدقاء في أوكرانيا ويصفون بوتين بالمجنون، ولا يريدون أن تقوم الحرب مطلقاً.
أما على الجانب الأوكراني فالوضع مختلف تماماً، فلا حديث لديهم إلا
أما على الجانب الأوكراني فالوضع مختلف تماماً، فلا حديث لديهم إلا
حديث الحرب.
فالأخبار تتساقط عليهم كالأمطار الغزيرة، ما إن ينتهي خبر إلا يأتي خبر آخر أقسى منه، ويبدو لي أن هناك ضغطاً إعلامياً كبيراً على أوكرانيا، والغريب أن هناك مئات آلاف التغريدات في الهاشتاجات الأوكرانية يكتبها أوروبيون غربيون وأمريكان، حاثين على الحرب..
فالأخبار تتساقط عليهم كالأمطار الغزيرة، ما إن ينتهي خبر إلا يأتي خبر آخر أقسى منه، ويبدو لي أن هناك ضغطاً إعلامياً كبيراً على أوكرانيا، والغريب أن هناك مئات آلاف التغريدات في الهاشتاجات الأوكرانية يكتبها أوروبيون غربيون وأمريكان، حاثين على الحرب..
والأمريكان يطمئنون الأوكرانيين أنهم معهم، فلا تخافوا، الأمريكان يكتبون في الشأن الأوكراني ربما أكثر من الأوكرانيين أنفسهم، وهذا أمر مريب ومزعج.
المشكلة الأكبر في أوكرانيا حسب متابعتي أن هناك انقساماً داخلياً شديداً بين الأوكرانيين أنفسهم، فهناك من يوالي روسيا ويمجد بوتين
المشكلة الأكبر في أوكرانيا حسب متابعتي أن هناك انقساماً داخلياً شديداً بين الأوكرانيين أنفسهم، فهناك من يوالي روسيا ويمجد بوتين
وهناك من يوالي أمريكا والغرب والنيتو ــ مثل أولجا توكاريوك وهي صحفية أوكرانية مشهورة ــ ويرمي نفسه في أحضانهم ويريد للحرب أن تقوم كي يؤدب بوتين، وهناك من هو في الوسط ولا يريد الحرب، فقد كلفتهم الحروب أعواما من القتل والدم والدمار والنار.
هذا الانشقاق الداخلي واضح جدا للعيان وقد يكون سبباً لهزيمة أوكرانيا بسرعة إذا قامت الحرب لا سمح الله.
ومع هذ اكله فإن الفكاهة السوداء لم تغب عن الموقف الصعب، فقد كتب أحد الأوكرانيين نكتة يقول فيها: "أوكرانيا تدعو مواطنيها لترك أوكرانيا فوراً"
ومع هذ اكله فإن الفكاهة السوداء لم تغب عن الموقف الصعب، فقد كتب أحد الأوكرانيين نكتة يقول فيها: "أوكرانيا تدعو مواطنيها لترك أوكرانيا فوراً"
وهي دلالة على كثرة الدول التي طلبت من مواطنيها الخروج من أوكرانيا، حتى الحكومة الأوكرانية ذاتها طلبت من مواطنيها ذلك، وكتب أحد السودانيين نكتة تبين الوضع عندهم فقال " الحكومة السودانية تحث رعاياها على البقاء في أوكرانيا" ، وهناك مغرد أردني يعلق بنكتة على حساب وزارة الخارجية
الأردني الذي طلب من المواطنين الأردنين تسجيل بياناتهم، فقال: لا تغادروا أوكرانيا، نحن نريد أن نهرف كم منكم سيموت!" وقال أحد الأوكرانيين أيضاً " العراق تطلب من رعاياها مغادرة أوكرانيا فوراً، فكر في الأمر!" في إشارة إلى انقلاب الأمور، فالعراق أصبحت أكثر أمناً من أوركانيا! أما على
الجانب الفرنسي المتصل بالأزمة، فإن الفرنسيين ابتكروا نكتة مضحكة أثناء حديث أوميكرون مع بوتين وتلك نابعة من معنى كلمة (putin) التي تعني (عا×رة، او اللعنة) بإحدى اللغات الأوروبية الشرقية، فكلما كان أوميكرون يتحدث وينادي بوتين، كان في اللحظة ذاتها يسبه ويقول له أيها العا×ر،
عموماً أرجو أن لا تقوم الحرب، فالإنسانية لم تنفك تبكي وتحزن وتجزع لكثرة الدماء مذ قتل قابيل هابيل إلى اليوم، والله المعين.
جاري تحميل الاقتراحات...