شهرزاد الكندية
شهرزاد الكندية

@ScheherzadeK

7 تغريدة 21 قراءة Feb 13, 2022
هل تمكنت الدولة المجاورة من هزيمتنا في وسائل التواصل الاجتماعي قبل أي تصعيد فعلي؟
الإجابة تتطلب عودة دقيقة لواقع وسائل التواصل منذ ٢٠١٣ وملاحظة كمية المسكنات الموضعية التي تم زرعها في أوساطنا الإلكترونية على هيئة مغردين عمانيين لا شغل لهم سوى الدفاع عن الجوار وتبرير مواقفها
مقارنة بين النماذج لشرح الفرق
🥇الأول
مغردة مرخصة من جهاز أمن دولتها، سليطة اللسان بذيئة التعابير كثيرة التطاول على الذات الإلهية أدمنت التلفظ على العمانيين في المحادثات الصوتية فتم إغلاق حساباتها
يتجمع حولها الأساتذة والدكاترة والشيوخ ومواليهم لتعديد مناقبها ودعم حساباتها
🥈 الثاني
حسابات أمنية تتبع شخصيات معروفة تدير حسابات لرسم العماني في أدنى صورة، تتطاول على كل رموزه، تدمج صوره مع العقارب و الزواحف، تستهزئ بلهجته وتراثه وتاريخه، تدخله في مقارنات غير حقيقية لزرع صورة نمطية دونية ومستمرة عنه، دون احترام لما يربط البلدين والشعبين، بأمر مخابراتها
🥉 الثالث
حسابات ضاقت ذرعاً بما يحاك لبلدها فكسرت حاجز الصمت لتحطم بردودها المنطقية و الواقعية جبال من الاساءات وصولا لنقطة التعادل وتجاوزها لنقطة التفوق النوعي الكامل على حساب تفوق عددي ضعيف المحتوى والمعنى عند الطرف المقابل الذي عجز تماما عن اكتساحها او إيقاف تفوقها
إلى الآن تبدو الأمور متكافئة القوة، لكن مشكلتنا في:
🐷النموذج الرابع أو المسكنات الموضعية
حسابات تنخر كالسوس، تحارب من يدافع عن الوطن، تعتذر للمخطئ وتستسمحه فتشتم من جاء ليربيه ويؤدبه، تردد أسطوانة جيران وعيال عم ليرضى الأخرين بالخطأ. وجوابهم الوحيد "عندنا جهات رسمية ترد عليهم"
يبدو الأمر طبيعي بالنسبة لكم الان ؟ بدل مواجهة الكلمة والفكرة والرأي صارو يشجعون على الذل والمسكنة والانكسار؟ كما يفعل
م. جداد
س. المعشني
ر. زلابيا
م. البلوشي
س. حقمة
وامثالهم؟
نحتاج ان نترك المنطق قليلا لنسأل الواقع
هل نحن بحاجة لمسكنات موضعية ام لجرعة محفزة تخيف صلابتها الأخرين
السؤال rhetorical
لا يحتاج لاجابة بل لافعال
فأن ارتضيت الإهانة لوطنك فاصمت ولا تكن حجر عثرة أمام من شرفه الله بالدفاع عن الوطن
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 😊

جاري تحميل الاقتراحات...