لكن على الجانب الآخر ، هناك من المسلمين من تفطن للأمر وقال أن اللعبة لا تنتهي بهذه السهولة بل من المحتمل أن هناك خطوات شيطـانية مستقبلية للإفراج عن هذا الزنـديـق بطريقة أو بأخرى ؛ لكي يعود للطـعـن في الإسلام مرة ثانية.
وبالفعل ، منذ ساعات ، بدأت بعض الصحف تتناقل خبراً بأن المحاميين المسيحيين وعلى رأسهم القبطي الحـاقـد/ نجيب جبرائيل قد قدموا اعتراضاً على سجن ذلك الزنـديـق المـسـئ للإسلام وقاموا بإلغاء قرار سـجـنه وستتم إعادة محاكمته مرة أخرى في شهر فبراير.
والملفت للنظر هو أن المواقع المسيحية تناقلت هذا الخبر بسرعة وكأنها مسرورة بذاك.
أنا أعلم أن بعض المسلمين سينصدمون من ذلك ، لكن لا تنصدم يا عزيزي ، فنفس هذا السيناريو تكرر كثيراً من قبل ؛ فمثلاً: عندما حكمت المحكمة المصرية بـسـجـن الزنـديـق المدعو بالبحيري ،
فإنه أخذ عفواً رئاسياً من رئيس مصر بعدها مباشرةً ثم خرج البحيري متبختراً وهـدَّد بأنه سيسجن كل من يعترض طريقه.
والغريب في الأمر هو أن ذلك المدعو بالبحيري زعم أن أمثاله لم ينالوا حريتهم من قبل في ظل الرؤساء السابقين بالرغم من أن الرئيس جمال عبد الناصر كان معروفاً بدعمه للشيوعـيـة ،
وكان يبذل قصارى جهده لإذلال وتـعـذيـب أي مسلم يرفع صوته لنصرة الإسلام ، وهكذا يتضح لنا معنى المثل القائل:
[ضربني وبكى وسبقني واشتكى]
بل إن البحيري بلغ مرحلة في الفـجـور تجعله يقول على الهواء مباشرةً بأنه سيهاجـم الإسلام أكثر مما كان يهاجـم تحت مسمى (التنوير).
[ضربني وبكى وسبقني واشتكى]
بل إن البحيري بلغ مرحلة في الفـجـور تجعله يقول على الهواء مباشرةً بأنه سيهاجـم الإسلام أكثر مما كان يهاجـم تحت مسمى (التنوير).
طبعاً ، ها نحن الآن نجد المسيحيين يدافعون عن كل من يـسـئ لإسلامنا ، ولكن إذا داس أحد على طرفهم فإنهم سيفتحون أفواههم مثل الثـيـران ثائرين علينا.
وربما أنت تستغرب من إقدام المسيحيين على تبرئة الزنـديـق المدعو بــ(هبده) أمام القضاء ، لكن العجب سيزول عنك عندما تعرف أنه عميل يعمل لصالح الجمعيات التنصيرية من أجل نـخـورة الإسلام من الداخل تحت ستار التنوير.
ولا عجب أيضاً لو عرفت أنه كان يُستضاف على القنوات المسيحية ؛ لكي ينتقــد القرآن الكريم بل وصل به الحال إلى أنه كان يلتقط صوراً شخصية مع المنصرين المسيحيين أعــداء الإسلام.
قبل أن أذهب ، أريد منك أن تعرف أن أحمد سبيع قد سُجن مرتين ولم يخرج من السجن منذ شهور ، وغيرهم كثير.
قبل أن أذهب ، أريد منك أن تعرف أن أحمد سبيع قد سُجن مرتين ولم يخرج من السجن منذ شهور ، وغيرهم كثير.
واعلم عزيزي أنني أكــره جمال عبد الناصر لكنني تعلمت منه شيئاً لن أنساه طوال حياتي وهو :
[ما أُخذ بالقوة لا يُسترد بغير القوة]
[ما أُخذ بالقوة لا يُسترد بغير القوة]
*هؤلاء المنصرون المسيحيون يستغلون اللوبي الصـهـيـومسيحي داخل أمريكا من أجل الضغط على الحكومات العربية وجعلها تنصاع لأوامرهم ، لكنني أعرف كيف أنـتـقــم منهم جيداً.
فقط تذكر ثلاثة أمور:
١- كل الزنــداقـة في الوطن العربي يستمدون أصلهم وسلطتهم من المسيحية سواء كان هؤلاء الزنـداقـة : منكري سُنة أو ملاحـدة أو روافــض إيــران..... لذلك اضرب جذور المسيحية وستنهار الشجرة بأكملها بإذن من الله تعالى.
١- كل الزنــداقـة في الوطن العربي يستمدون أصلهم وسلطتهم من المسيحية سواء كان هؤلاء الزنـداقـة : منكري سُنة أو ملاحـدة أو روافــض إيــران..... لذلك اضرب جذور المسيحية وستنهار الشجرة بأكملها بإذن من الله تعالى.
٢- ما أُخذ بالقوة لا يُسترد بغير القوة (لا تنساها).
٣- المسيحي كائن بكَّاء يدوس على رأسك ثم يتهـمـك بالعـنـف ، وهو في ذلك لا يتعامل بأي حيادية أو منطق بل يتعامل بمبدأ قوة الذراع مثل أسلافهم الصــليبيين.
#حقيقة_المسيحية
#مكافح_التنصير
#ضرغام
#حقيقة_المسيحية
#مكافح_التنصير
#ضرغام
جاري تحميل الاقتراحات...