أحمد مخيمر
أحمد مخيمر

@ahmedmokhmer

6 تغريدة 13 قراءة Feb 12, 2022
خواطر #الشيخ_الشعرواي حول تفسير القرآن الكريم
بدأ الشيخ محمد متولي الشعراوي تفسيره على شاشات التلفاز سنة 1980م بمقدمة حول التفسير ثم شرع في تفسير سورة الفاتحة وانتهى عند أواخر سورة الممتحنة وأوائل سورة الصف وحالت وفاته دون أن يفسر القرآن الكريم كاملا.
يذكر أن له تسجيلا صوتيا يحتوي على تفسير جزء عم (الجزء الثلاثون).
يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي موضحـًا منهجه في التفسير: خواطري حول القرآن الكريم لا تعني تفسيرًا للقرآن .. وإنما هي هبات صفائية .. تخطر على قلب مؤمن في آية أو بضع آيات ..
ويتابع #الشيخ_الشعراوي :
ولو أن القرآن من الممكن أن يفسر .. لكان رسول الله ﷺ أولى الناس بتفسيره.. لأنه عليه نزل وبه انفعل وله بلغ وبه علم وعمل.. وله ظهرت معجزاته.. ولكن رسول الله ﷺ اكتفى بأن يبين للناس على قدر حاجتهم من العبادة التي تبين لهم أحكام التكليف في القرآن الكريم..
ويمكن ان تقف على منهج #الشيخ_الشعراوي في عدة عناصر:
1- اللغة كمنطلق لفهم النص القرآني.
2- محاولة الكشف عن فصاحة القرآن وسر نظمه.
3- الإصلاح الاجتماعي.
4- رد شبهات المستشرقين.
5- يذكر أحيانا تجاربه الشخصية من واقع الحياة.
6- المزاوجة بين العمق والبساطة وذلك من خلال اللهجة المصرية.
7- ضرب المثل وحسن التصوير.
8- الاستطراد الموضوعي.
9- المنطق الصوفي: (تنقية النفس والارتقاء بها).
10- الأسلوب المنطقي الجدلي.
11- في الأجزاء الأخيرة من تفسيره آثر الاختصار حتى يتمكن من إكمال خواطره.
رحم الله #الشيخ_الشعراوي ونفع بعلمه فقد كان أيقونة الدعوة الإسلامية.

جاري تحميل الاقتراحات...