"بين ميغان ماركل، ودودي الفايد، وبروتوكولات القصر الملكي البريطاني"
✍🏻 @Adelomran11
✍🏻 @Adelomran11
"الأمير هاري وزوجته لن يقضيا أعياد الميلاد مع العائلة الملكية" لفت انتباهي هذا الخبر في عدة صحف ومواقع إخبارية، وتناولته التقارير بشكل واسع وجاء فيها "أنّ خلافًا نشأ بين #الأمير_هاري وزوجته الممثلة الأمريكية الشهيرة #ميغان_ماركل من جهة والعائلة الملكية البريطانية من جهة أخرى"؛
حيث أدّى هذا الخلاف إلى انزعاج بعض أفراد العائلة الملكية وعلى رأسهم "الملكة إليزابيث الثانية".
على إثر هذا أبت ذاكرتي ألا تفوّت هذا الأمر بكلّ هذه السهولة.
على إثر هذا أبت ذاكرتي ألا تفوّت هذا الأمر بكلّ هذه السهولة.
الزمان: 31 من أغسطس 1997.
المكان: العاصمة الفرنسية باريس.
الحادث الذي راح ضحيته #الأميرة_ديانا وصديقها رجل الأعمال المصري #دودي_الفايد وذلك في الوقت الذي كانا يجهزان فيه للارتباط بشكل رسمي.
انقلبت السيارة في جسر "ألما" بالقرب من فندق الريتز كارلتون الذي كان يمتلكه "الفايد".
المكان: العاصمة الفرنسية باريس.
الحادث الذي راح ضحيته #الأميرة_ديانا وصديقها رجل الأعمال المصري #دودي_الفايد وذلك في الوقت الذي كانا يجهزان فيه للارتباط بشكل رسمي.
انقلبت السيارة في جسر "ألما" بالقرب من فندق الريتز كارلتون الذي كان يمتلكه "الفايد".
حادثة شابها الغموض؛ نظراً لتوقيتها وملابستها الجنائية؛ كثرت الأقاويل والظنون حولها لكنّ الحقيقة التي اتضحت للجميع أنهما لن يرتبطا بعد اليوم.
إبان الحادثة كثيراً ما وجّهت الانتقادات من أفراد العائلة الملكية للأميرة ديانا خاصة بعد انفاصلها عن الأمير تشارلز،
إبان الحادثة كثيراً ما وجّهت الانتقادات من أفراد العائلة الملكية للأميرة ديانا خاصة بعد انفاصلها عن الأمير تشارلز،
وارتباطها برجل الأعمال دودي الفايد، وأن هذا الأمر يعد خروجاً على تقاليد العائلة المالكة.
هذه التقاليد التي يشوبها كثير من العنصرية في الماضي والحاضر.
كسر الأمير هاري -مؤخرا- هذه القيود بارتباطه بالممثلة الأمريكية "ميغان ماركل"،
هذه التقاليد التي يشوبها كثير من العنصرية في الماضي والحاضر.
كسر الأمير هاري -مؤخرا- هذه القيود بارتباطه بالممثلة الأمريكية "ميغان ماركل"،
فكان هذا الارتباط حدثاً كبيرا هزّ أركان العائلة الملكية البريطانية.
وما زال الأمير وزوجته الحسناء "ميغان" يبهران العالم بكسر هذه التقاليد العنصرية والتي حاول أصحابها مراراً وتكراراً التفريق -من قبل- بين أمّه الأميرة ديانا وحبيبها دودي الفايد..
وما زال الأمير وزوجته الحسناء "ميغان" يبهران العالم بكسر هذه التقاليد العنصرية والتي حاول أصحابها مراراً وتكراراً التفريق -من قبل- بين أمّه الأميرة ديانا وحبيبها دودي الفايد..
وأعتقد أنّ الأمير الوسيم قد ورث عن أمّه كسر القيود وكسر هذه التقاليد العقيمة التي أصبحت جزءا من ماضٍ ولّى بكلّ عنصريته، لكنّ من المؤسف أن نرى صداه ما زال يتردد في قصور العائلة المالكة البريطانية
وأخيرا إذا كانت الأميرة "ديانا" لم تسعفها الأقدار بمواصلة كسرها لهذه القيود، فإنّ ولدها هاري ما زال يسير على هذا الدرب وأتمنى أن يساعده القدر -دائما- على ذلك.
جنوب القاهرة
15 نوفمبر 2019م
جنوب القاهرة
15 نوفمبر 2019م
@rattibha فضلًا
جاري تحميل الاقتراحات...