⚔️ٵ̍هــمۘ ٠٠١⚔️ا̍ڵــڦــ؏ــڦــٰٱ̍؏ ⚔️
⚔️ٵ̍هــمۘ ٠٠١⚔️ا̍ڵــڦــ؏ــڦــٰٱ̍؏ ⚔️

@ekGc2Vs6UFsckLK

15 تغريدة 101 قراءة Feb 12, 2022
الإخوه والاخوات الكرام.. حاولت في هذا الثريد تفنيد مايحصل حاليا بين روسيا وحلفائها وامريكا وحلفائها من ناحيه اخرى.. وربطها بأحاديث نبينا المصطفى حتى لايختلط الامر على البعض.. أوجد وقت للقرائه فالأمر مهم 👌…
السؤال الذي يهمنا كمسلمين حاليا هو :
هل لو حدثت حرب عالمية بين روسيا وحلفائها.. وامريكا والناتو من جهة هل تكون هى الحرب التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم ستغزون انتم وهم عدوا من ورائهم وفي رواية (من ورائكم)؟؟
الجواب :
هذا غير صحيح.... 
الدليل عندنا واضح وهو ان  الملحمة الكبرى بيننا وبين الروم بعيد غزو عدو ثالث بشهور (قيل مقدار حمل امرأة من ٦ أشهر إلى ٩ أشهر) وفي هذه الفترة يعدّون العدة لقتالنا!!
اعيد واكرر وباختصار :
لو حدثت حرب عالمية بين الروس وامريكا او الصين وامريكا حاليا فليس هذا هو ما أخبرنا به النبي صلى الله عليه وسلم (تغزون انتم وهم عدو من ورائكم وفي رواية من ورائهم)
لان الصلح الآمن لم يحدث بعد. صفة الصلح ان يكون آمنا وهذا لم يحدث بعد وآمنا يعني مع جميع اهل الإسلام وليس
فصيل او تنظيم
ولأن الملحمة الكبرى بعد غزو عدو ثالث بعدة اشهر
وقائد الملحمة المهدي وهو لم يبايع بعد.. 
الصلح الآمن تتبعا لاحاديث النبي صلى الله عليه وسلم سيكون في زمن المهدي.. 
وغزو عدو ثالث لنا ولهم في زمن المهدي ثم يغدرون
ولو حدثت حرب عالمية الآن سيتاثر بها الجميع ولن يخرج احد منها منتصر
لكن الجميع سيُطحن وسيتاثر اقتصاديا وعسكريا وسيكون تأثيرها على أهل الإسلام أقلّ...
وبعدها تحدث بلابل في أرض العرب واقتتال ٣ كلهم اولاد
خليفة ويبايع للمهدي....
ولن يستطيع الروم التدخل لحربه لخروجهم من حرب مع عدو لهم منهكين عسكريا واقتصاديا...
فيضطرون لعمل صلح آمن معه والتحالف معه لغزو عدو لنا ولهم.. يعتقدون بذلك انهم يستعملوننا للقضاء على عدوهم اولا ثم يعدّون العدْة للقضاء علينا فيغدرون ونهزمهم في الملحمة!!
اما دخول أهل الإسلام في الغزو للعدو المشترك فسيكون لأسباب عقدية ك فكاك أسرى.. كفّ بأس عدوّ عن أهل الإسلام
وسنغنم ثم يغدر الروم وتكون الملحمة الكبرى...
ثم يجمع الروم لأهل الإسلام وتبدأ الملحمة الكبرى
وقائد الملحمة كما قال أهل العلم رجل من ال بيت النبي صلى الله عليه (المهدي) 
وحقيقة لايوجد صلح آمن بيننا وبينهم الآن فكيف يكون آمنا وهم يحتلون العراق وطلعات جوية على سوريا ويدعمون
اليهود ومن قريب كانوا في  أفغانستان.. بل واصدقكم القول.. فهم يحتلون كل دولنا العربيه.. 
اذن لم يحدث الصلح الامن بعد!! 
ان الصلح الآمن لم يحدث بعد لكن والله اعلم نحن على مقربة من حرب لتوازن القوى فاما الان وإن لم يحدث الان فسيكون في حرب كنز الفرات (الذي أوشك على الانحسار)
وكما قال الشيخ محمد البرزنجي انها من علامات قرب ظهور المهدي!! 
لكن اي حرب حالية فيها خير كثير لأهل الإسلام لكن لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وليس لمن يريد الخلود والركون هنا في الدنيا ولعل أهل الإسلام يستفيدون غنائم من اي حرب قادمة منها انهاك للعدو من جميع الأطراف وغنائم سلاح
ثم عما قريب ستسمع البلابل في جزيرة العرب وقد ظهرت بوادره مشاكل في الأسرة الحاكمة توعد إيران لآل سعود و اقتتال لثلاثة كلهم اولاد خليفة (ملك) ويبايع للرجل الصالح بين الركن والمقام فيخرج له جيش فيخسف به ثم تذهب له الجيوش فيظهر عليها فيضطر الروم للصلح الامن مع المهدي
وهنا يبدأ الصلح الآمن!! 
ويضطر الروم له لأسباب منها الاستفادة من العرب والمسلمين لصبرهم وتحملهم وجلدهم في الحرب!!
بالاضافة لقتال أهل الإسلام عن عقيدة لان العدو الثالث عدو مشترك!!
وايضا حتى يستعيدوا قوتهم والإعداد لمحاربة أهل الإسلام حتى ورد في حديث الملحمة ان الروم ستغدر= اي
عندهم نية مبيتة.. 
ومع ما نراه من ان أمريكا لا تحارب بريااااا ابدا فقط تستخدم جيوش من العرب وهذا حدث في العراق وسوريا.. باختصار تكرار سيناريو سقوط الاتحاد السوفيتي) استخدام مقاتلين مسلمين عرب وغيرهم لاسقاط الاتحاد السوفيتي ثم عقب
الانتهاء من المهمة طاردتهم وقاتلتهم واتهمتهم بالارهاب!!
وهذا ما سيحاولون فعله هذه المرة أيضا الا ان هذه المرة لن يستطيعوا وتكونوا الكرة عليهم ويهزمون!! 
وعموما لنا في غزو عدو ثالث فوائد :
فكاك الاسرى
تسليح
محاربة عدو ثالث ليكف باسه عن المسلمين
غنائم بعد الغزو الثالث
تمكين الحكم للمهدي
ولعله فتح بيت المقدس.. 
نهايتاً.. اسأل الله ان يحفظ أمة الإسلام وأن يحفظ عباده الصالحين 🙌.

جاري تحميل الاقتراحات...