مِن رحمة الله تعالى بطلاب العلم أنه يذيقهم من لذّة التحصيل ما يهوّن عليهم مشاقّ الطلب.
ولقد يكون في ظفر الطالب بالفائدة من الطرب والأنس والراحة ما لا يكون للتاجر والعاشق وما أشبههما لحظةَ ظفر الواحد منهم بمطلوبه!
ولقد يكون في ظفر الطالب بالفائدة من الطرب والأنس والراحة ما لا يكون للتاجر والعاشق وما أشبههما لحظةَ ظفر الواحد منهم بمطلوبه!
يقول الشاطبِيُّ - رحمه الله - في "الموافقات": "في العِلْم بالأشياء لذَّة لا تُوازيها لذَّة؛ إذْ هو نوعٌ مِن الاستيلاء على المعلوم، والحَوْز له، ومحبَّة الاستيلاء قد جُبِلَت عليها النُّفوس، وميلت إليها".
جاري تحميل الاقتراحات...