١- مرقب الإمام سعود بن عبدالعزيز- رحمه الله - عام ١٢١٨هـ بوادي الزبارة بني عمير من هذيل الشام من ضواحي مكة المكرمة بقلم الشريف مساعد بن منصوربن مساعد آل عبدالله رحمه الله :( مسير الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود رحمه الله من جدة إلى وادي الزيمة ماراً بالوادي (يتبع)
٢- -وادي بني عميرمن هذيل الشام - وأماكن أثاره وإقامته لبث الدعوة والمحافظة على الأمن لصالح المسلمين هذا ماأوجب البحث في التاريخ لمعرفة تلك الأثار والمنابر التي قدم بها الإمام سيرته الصادقة في الدعوة السلفية في المنطقة ونبذ الشرك الذي كان قائماًفي تلك الديار في ذلك (يتبع)
٣- الزمن ، والذي ترك له من الأثار الملموسة عند اهل ذلك الوادي تتناقله الأجيال السلفيين ووادي مرالظهران أي وادي فاطمة خيوفه قديماً تتبدى من أعلى الوادي شرقاً من الزيمة وتنتهي غرباًبحداء وعن طريق جدة ينقسم الطريق طريق إلى مكة وطريق إلى وادي فاطمة ، وقد سلك الإمام (يتبع)
٤- سعود بن عبدالعزيز في عام ١٢١٨هـ حينما دخل مكة ورتب فيها الرتب من جيشه وبويع في الحرم الشريف من الأشراف وأهل مكة وأخذ طريقه إلى جدة لحصار غالب بن مساعد حينما أراد أن يتحصن بها فاراً من مكة من الإمام وبعد حصار غالب في جدة من قبل الإمام سلم وأذعن وارجعه الإمام على مكة ( يتبع)
٥- أميراً تابعاً لحكومة الدرعية وقدترك الإمام خلفه كثيراً من الوعاظ لنبذ الشرك والنذورللقبور وبعد أن رجع من جدة أخذ طريقه في هذا الوادي إلى مقر إقامته في الدرعية وقد أستراح في الوادي وولى عليها شريف من آل بركات إبراهيم بن سليمان وبنى بها مسجدوحصن لرجاله الذين ابقاهم (يتبع)
٦- للدعوة السلفية ، ثم أخذ طريقه إلى الدبة - عين الدبة تعرف اليوم بالعقيلية - واستراح بها متخذادستوره لبث الدعوة واستقرار الأمن كما هي عادته ، ومجازات قطاع الطرق ، حتى وصل خيف بني عمير واستراح في جبل بها عرف بوصوله إليه للإستراحة فيه ب(المرقب) وهوجبل مطل على وادي(يتبع)
٧- الزبارة والأودية والمنافذ وتلك الشعاب وسلموعليه هناك هذيل واخذواالوعاظ يوعظون الناس ويعلمونهم التوحيد ونبذالشرك ، وفي هذه الجهة وجدوا قبوريعتبرها أهل تلك الجهة وماجاورها من القبائل الصلاح وكانوا يتقربون بهم ويؤدون النذر لحفظتها من مشايخ كانوا عليها كمثل قبر (يتبع)
٨- (الصالح ،موسى ، عيسى ، والفقيه، ) وقاموا بتسويتها وعرفوا الناس أن التقرب لهامن الشرك الأكبر المخرج من الإسلام ، وزادوا وعظهم لهم،وترك الشرك وبقي اسم المرقب ، ذلك لمراقبة الإمام وهو في سطحه وبعد أن اطمئن على توبتهم ، ثم أخذ طريقه إلى الجديدة وكانت عين وقرية (يتبع)
٩- وكان بها مقابرلم تخلوا من سابقتها ، وقسم الإمام جيشه عندها إلى قسمين :قسم أخذطريقه إلى نخلة الشامية الذي بها عين المضيق في طريقه إلى نجد والدرعية والقسم الثاني سار به إلى سوله ونزل في شعب ضبع وأقام في حصن عبدالله بن سرور الذي قداتبع الدعوة ومال لمحبة الإمام،(يتبع)
١٠- ولم يخلوالإمام من قيامه بواجب الدعوةًونبذالشرك طول مسيرته وهو قافل إلى نجد الدرعية ثم توجه من سولةًإلى الزيمة وهي نخلة اليمانية وقام بها مدة وأبتنى بها حصن ومسجد وكان بنائه ليبقي بعضاً من جيشه ليشرفواعلى أمن الطرق ، وكما هومعروف أن الإمام ظل يؤدي مناسك الحج(يتبع)
١١- طيلة وقته وقد كانت حججه عشر لقي فيها أهل مكة الأمن والرخاء وقدتكفل بكسوة البيت العتيق طيلة عمره ويعد المرقب من المعالم الأثرية التاريخية التي توثق تاريخنا السعودي الحافل بالمآثر الحسنة التي قدمها الأئمة من البيت السعودي المبارك الميمون لمنطقة الحجاز )
أهيب بكرسي الملك سلمان بن عبدالعزيزلدراسات تاريخ مكة المكرمة وكذلك مركز تاريخ مكة المكرمة بالتنويه ودراسة هذا المرقب لأهميته في مرحلة التأسيس للدولة السعودية المباركة عام١٢١٨ هـ
جاري تحميل الاقتراحات...