كان الشيخ محمد المنجد يدرس في جامع عمر بن عبدالعزيز في العقربية بعد الفجر مختصر البخاري وتفسير ابن كثير ( ويوجد عدة نسخ بيد الطلبة) ويقارن بينها، ويعتمد الشيخ على طبعة الشعب ويضيف فروقات النسخ. ثم يتحدث عن الآيات بعد النهاية.
كما كان يدرس عمدة الأحكام الأحد مساء الأحد، ويطيل في فقه الحديث. وقد حضرت كثيرا منها، وكنت قريبا منه. وأما خطبة الجمعة في جامع عمر بن عبدالعزيز فكان يبدأ متأخرا بعد انتهاء جامع مكة ليدرك موظفوا أرامكو الصلاة وفقا لوردياتهم.
وخطبته درس علمي طويل يقارب ٥٠ دقيقة، والناس يرغبون ذلك ويزدحمون عليه.
واعتاد كثير من طلبة الجامعة على الذهاب لشواية شواطئ الخليج بعد الصلاة لقربها من الجامع.
واعتاد كثير من طلبة الجامعة على الذهاب لشواية شواطئ الخليج بعد الصلاة لقربها من الجامع.
ومن المشايخ الذين لهم قبول عند طلاب الجامعة الشيخ محمد الشيخ، ويتميز بخطبه الارتجالية، وتميزه في سرد السيرة.
كذلك الشيخ مروان القادري في الدمام كان بعض الطلاب يصلي معه الجمعة لحسن قراءته وجودة خطبه في التفسير بالذات على طول فيها.
كذلك الشيخ مروان القادري في الدمام كان بعض الطلاب يصلي معه الجمعة لحسن قراءته وجودة خطبه في التفسير بالذات على طول فيها.
ومن أفضل الخطباء الشيخ سلطان العويد رحمه الله، في الدمام، وله صوت رائع حين يخطب، مع فصاحة واختصار وخسن اختيار للموضوعات. كما أن له درسا أسبوعيا متيزا وقد توفي شابا رحمه الله.
ومن المشايخ المتميزين الشيخ دعبدالقادر عبدالله رحمه الله، وهو مصري مجيد لعلم الحديث، وله عناية بالرقية، ويتميز بوضع عنوان الخطبة على ورقات معلقة على الأبواب ووقت بدايتها ونهايتها. وله رسالة نافعة في سجود السهو.
ومن الخطباء المتميزين د.عبدالعزيز الحارثي (عضو مجلس الشورى الأسبق) وتخصصه فيزياء، وقد خطب في جامع الظهران بسكن الطلاب في جامعة الملك فهد ثم في جامع الدوحة.
وخلفه في الخطابة د عبدالرحمن هوساوي وهو مهندس ثم درس أصول الدين حتى حصل على الدكتوراه في التفسير، وخطبه مميزة ومؤصلة
وخلفه في الخطابة د عبدالرحمن هوساوي وهو مهندس ثم درس أصول الدين حتى حصل على الدكتوراه في التفسير، وخطبه مميزة ومؤصلة
وقد عقدت له دروس فقهية في سكن الجامعة، وكان يحرص على وضع المشجرات والتلخيصات الورقية على طول فيها تربك المبتدئ. وقد دارسته مع بعض الزملاء سنة ١٤١٤ القرآن بطريق الإدارة بجزء يومي، وممن شاركنا مؤدن الحرم المكي د. عصام خان.
ومن علماء الشرقية الفقيه النبيه الدكتور إبراهيم البريكان رحمه الله، حضرنا له منار السبيل والبلوغ والواسطية، وكان متقنا للفقه والعقيدة وذو دعابة وتلطف مع الطلبة.
ومن المشايخ الذين يلقون الدورات في الشرقية الشيخ سليمان الماجد، وكان حينها قاضيا في الأحساء، ولحظت عليه تلطفه وحسن خلقه وإتفانه للفقه وحسن تعليمه على صغر سنه حينها.
ومن العلماء الذين فاتتني مجالستهم الدكتور خالد السبت، وعلوي السقاف وأحد الشناقطة الذين اشتهر إتقانه لعلوم القراءات والنحو والصرف والأصول ولم أشرف بلقياه.
هذه سيرة للشيخ الزاهد المقرئ عبدالقادر عبدالله. رحمه الله. القارئ «أبو مصعب».. صوتُ شنّف آذاننا ورحل في صمتٍ مُتغرّباً | صحيفة تواصل الالكترونية mobile.twasul.info
جاري تحميل الاقتراحات...