Nanameritt
Nanameritt

@nanameritt

16 تغريدة 9 قراءة Feb 11, 2022
ثريد عن
١_دوافع ومؤثرات الهجرة العربية الي مصر
تعددت دوافع الهجرة العربية الي مصر واختلفت مؤثراتها من مرحلة الي مرحلة..ففي اول الأمر كان الالتحاق بجيش الفتح  بمثابة الدافع الأول للحمد بحكم الفئ والعطايا المتوقعه فضلا عن روح الجهاد التي أقر بها أعدائهم من قادة بيزنطة والاكاسرة
٢_وهي التي تفسر انتصاراتهم المتتالية على قوى البر والبحر المهينة واقترنت هذه المرحلة بسياسة تحمي الجند من الاشتغال من انشطة أخرى اشغلهم عن حماية مصر وحتى لا لا يعملوا في الزراعة ويدعوها لأهلها ويدفعون خراجها ومنها يحصلون على رواتبهم وتغير الوضع بالتدريج خلال القرن الأول هجري بعد
٣_تراجع الخطر البيزنطي واتجاة الولاه لتغيير سياستهم ففتحوا أبواب الهجرة القبلية  وسَُح لهم بتملك الأرض مع دفع خراجها وبدأ العرب على استقدام قبائل هم وعشائرهم الي نهاية الدولة الأموية ثم اضاف لهم ولاه الدولة العباسية جنسيات من اهل خراسان والترك سواء في صحبة الوالى او
٤_ تبعث بهم الخلافة لتدعيم جنده، بعد ما تكررت منذ العقد الأول من القرن الثاني الهجري واستعصى بعضها عاى القمع في شمال الدلتا خاصة بالإضافة شجع تزايد عدد العرب في مصر على قدوم المزيد منهم ليلحقوا بمن سبقوا من عشائرهم وبطونهم خاصة بعدما وصلهم اخبار من سعة العيش في مصر وطيب الحياة
٥_ فيها فضلا عن تحرك عاصمة الخلافة الي دمشق وبعدها بغداد فقد أدى إلى تناقص نصيب الحجاز من جزية البلدان المفتوحة وخراجها وهكذا أضيف الدافع العسكري والديني دوافع اقتصادية وسياسية وقبلية معقدة تتباعت في سياق من     من المؤثرات القوية التي لم تغير من حجم الهجرة وتدفقاتها فقط
٦_ ولكن أيضا في عملية تكوين المجتمعات العربية في مصر علنا بأن سكان مصر لم يفقدوا أغلبيتهم الساحقة في اي مرحلة وحتى في ذروة التدفق القبلي فقد استمروا كأقلية من حيث العدد  ومع انتشار الدين واللغة والمصاهرة بدأت تتلاشى الحواجز بالتدريج مما اسفر عن مجتمع متجانس في مجموعة
ولكن لا يختلف عما كان عليه وان تغيرت عقيدته ولسانه وهذا كان بسبب ذوبان القبلية في المجتمع الزراعي. اي
بدأ تطبع العرب بطبع المصريين.
٨_ وبخصوص القوى التاريخية المؤثرة في مسار العلاقة بين المصري والقبائل المهاجرة فانها تتمثل في سياق الأحداث التاريخية الحاسمة والتي تعرضت لها الدولة الاسلامية في وقتها مثل الصراع والفتن والخلاف بين على ومعاوية ثم قيام الدولة الأموية وسقوطها وتأسيس الدولة العباسية وسيطرة الفرس
٩_ والأتراك ففي الحادثة الأولى انقسمت القبائل في مصر إلى فريقين اقتتلا فوق أرضها بين عامي ٣٦ هجرية و ٣٨ هجرية والتي تأثر بها المصريين فقد غفل ان الا يشترط على معاوية ان لا يقاتل اهل مصر وبالتالي أعاد عمرو بن العاص فتحها ودخل هو وأهل الشام الفسطاط بعد خسائر فادحة
١٠_ ثم زج بالمصريين مرة أخرى في الصراع العباسي ودارت متوقعته على أرضها... وكان الخليفة الاموي الاخير قد أعفى والي مصر لانه كان من عرب الجنوب (اليمن) والتي كانت في خلاف مع المضربة وهم عرب الشمال الموالين للخليفة مما يدل على انتقال صراع القبائل العربية الي مصر.
١١_ وان الخلافة استخدمتها لحسابها وقد ثار اليمنيون في مصر ضد الخليفة التنوير... ومثال اخر عاى صراع العرب مع العرب اصطدام اليمنيون مع المضربين فوق أرض مصر والتي كانت على مرأى من المصريين الذين أضمروا الثورة أيضا لحسابهم وبدأوا يشاركوا العرب في عصيانهم ورفض من يولية الخليفة الأموي
١٢_ مثلهم.. بما يعني ان المصريين وفريق من العرب قد كونوا جبهة واحدة ضد فريق عربي آخر وتداعت الأحداث في الاتجاه ذاته وحين احرقت الفسطاط سنة ١٣٢هجرية لم تفرق النيران بين المصريين والعرب واشتعلت في الشمال ثورة البشموريين وتعرف تلك المنطقة في المصادر العربية باسم باشورد وهي منطقة
١٣_ مشهورة بثورات ها في العصرين البطلمي والروماني
واشتدت الفتن بمصر أثناء الصراع بين الأمين والمأمون وانفصلت لاسكندرية عن مصر والخلافة معا عام ١٩٨هجرية
وتوالى الولاه وفي عهد كل والي موقعه وكان الحرف الشرقي ما يزال ثائرا بقبائلة واحتشدت بطونها في جيش الاستيلاء على الفسطاط العاصمة.
١٤_ وعندما هُزم تفرقت هذه القبائل وتوطنت قرب قرى المصريين .. وفي هذه الفترة استقل جباة الخراج بولاياتهم وفصل شرق الدلتا من شطانوف إلى الفرما، وانفصل الصعيد من الفسطاط الي أسوان، وانفصلت الإسكندرية والبحيرة فقد كان منع الخراج يعني انفراط العقد المركزي وبين عام ١٩٩ و٢٠٠ هجرية
١٥_ وصلت لاسكندرية هجرة اندلسية كبيرة مطرودة من بلادها وتحالفت مع قبيلة لخم مؤقتا واستولوا على الإسكندرية بعد مذبحة وعينوا واليا من بينهم..واندلعت ثورة شمال الدلتا مرة ثانية كانت لها دلالاتها في تطور العلاقة بين القبط المصريين والعرب فقط كان القبط اكثرية في منطقة سخا وانضمت
١٦_وانضمت إليهم قبيلة بني مدلج العربية عام ٢٠٣هجرية وحدثت مجاعة وحدت صفوفهم وتكرر التحالف في الحوف والفسطاط وغربي الدلتا والصعيد ولم يجد المأمون مفرا من الحضور الي مصر بنفسه فقد شماالتها الفوضى ١١ عام.. وعادت مصر ولاية عباسية تابعة الي ان أقام بن طولون بها دولتة عام ٢٥٤ هجرية.

جاري تحميل الاقتراحات...