هل تقليد الفقهاء فيه مصادرة للعقل وتحجيمه؟
للإجابة على هذه الشبهة في نقاط عدة:
1.مالمقصود من التقليد: هو العمل استنادا إلى فتوى فقيه معين أي رجوع غير العالم إلى العالم، وقد تسالم العقلاء على أن غير المتخصص يرجع للمتخصص،
#بدعة_السفارة #بدعة_السفارة_والتجديد
للإجابة على هذه الشبهة في نقاط عدة:
1.مالمقصود من التقليد: هو العمل استنادا إلى فتوى فقيه معين أي رجوع غير العالم إلى العالم، وقد تسالم العقلاء على أن غير المتخصص يرجع للمتخصص،
#بدعة_السفارة #بدعة_السفارة_والتجديد
وهذا يطبق في شتى مجالات الحياة. أي أن التقليد حاصل في جميع المجالات في الصحة والتعليم والهندسة ..الخ؛ لأن العقل يحكم بأن على الجاهل بموضوع ما كأحكام الدين أن يرجع في شئونه للخبير الثقة.
وهذا يعني أن الرجوع للفقيه العادل الثقة هو عين الحكمة، وأن العمل بخلاف ذلك تضييع للحق.
وهذا يعني أن الرجوع للفقيه العادل الثقة هو عين الحكمة، وأن العمل بخلاف ذلك تضييع للحق.
2.وقد دللت آيات عديدة وروايات على هذا المعنى منها:
وَمَا كَانَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍۢ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِى ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ.التوبة،122
وَمَا كَانَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍۢ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِى ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ.التوبة،122
3.هل الرجوع للفقهاء حاصل في كل أمور الدين؟ كلا، بل إن التقليد محصور في فروع الدين أما الأصول والضروريات فلا يجوز فيها التقليد.
وهذا يتوافق مع الموضوعية والواقعية إذ لا يستطيع كل الناس الاجتهاد في التفاصيل،
وهذا يتوافق مع الموضوعية والواقعية إذ لا يستطيع كل الناس الاجتهاد في التفاصيل،
وهذا يعني أن الرجوع إلى أهل الاختصاص جاء بعد إثبات الأصول التي دلت على سلامة الطريق في العودة الى الفقهاء في عصر الغيبة، فالتقليد في عصر الحضور محصور بالمعصوم.
4.التقليد واجب على غير المجتهدين حصرا، أما المجتهد والمحتاط (القادر على معرفة موارد الاحتياط بحيث يتيقن معها براءة الذمة ) فلا يجب عليهم التقليد. ما يعني أن الاجتهاد مفتوح لكل جامع لشرائطه وليس محصورا في أحد معين، فأين مصادرة العقل في ذلك؟!
5.بعد كل ذلك يتضح أن الرجوع للفقهاء هو عمل عقلائي يقوم على أسس متينة عقلا وشرعا، وأن الدعوة لأن يفتي وينظّر كُلّ من هبّ ودبّ في الشئون الدينية هي دعوة جاهلية سفيهة تقود الناس حتما نحو التيه والضلال، ولو قضوا العمر كله فلن يصلوا إلى شيء، وما بينها وبين العقلانية بون شاسع.
6.إن الدعوة إلى أن يحرر الانسان عقله ويستنتج ما يشاء بدون ضوابط هي في حقيقتها دعوة لتحرير الناس من إتباع المختص الأمين ثم إعادة استتباعه لأصحاب النظرية العليلة وهو ما يؤكده الواقع في سلوك الجماعة.
#بدعة_السفارة #بدعة_السفارة_والتجديد
#بدعة_السفارة #بدعة_السفارة_والتجديد
جاري تحميل الاقتراحات...