‏Mohamed Elbanna
‏Mohamed Elbanna

@EngMB1974

7 تغريدة 21 قراءة Feb 11, 2022
#يسألونك_عن_الجودة
تحتاج المنظمة الواعية في عالم اليوم عند بناء وتصميم منظومة الجودة إلى التركيز على نطاقات ثلاثة:
- أولا: النطاق الاستراتيجي
- ثانيا: النطاق التشغيلي
- ثالثا: نطاق النتائج
يؤدي القصور في اي من المستويات الثلاثة الى ولادة كائن مؤسسي مشوه غير مكتمل النمو!
(1/6)
كل نطاق من النطاقات الثلاثة له مرتكزات وأدوات ورجالات!
- المرتكزات: دعائم وممكنات وموارد ضرورية لا يمكننا المضي قدما بغيرها
- الأدوات: عدة مؤسسية يستعان بها ولا يمكن انجاز المتطلبات بغيرها
- الرجالات: كوادر استراتيجية وتنفيذية اختيرت واعدت بعناية وفق التخصص والجدارة!
(2/6)
النطاق الاستراتيجي للجودة يتطلب ترتيب علاقة الجودة بتوجهات المنظمة وسياقها المرتبط بنظامها الايكولوجي ومتطلبات المعنيين بها، وبيان الالتزام القيادي تجاه قضايا الجودة الأساسية.
لم تعد الجودة حاليا أو مستقبلا تبدا من العمليات وتتجاهل الاستراتيجية، منها نبدأ ثم نوجه ثم نلتزم!
(3/6)
ونطاق التشغيل يتطلب قدرات نفسية قد لا تتوافر لدى المنظرين اصحاب الأطر العامة والكلام المعسول!
التشغيل هو ترجمة ميدانية للتوجهات والمتطلبات إلى اهداف وعمليات وإجراءات وآليات عمل وبرامج ومشاريع وتوفير الدعم المناسب والكوادر التنفيذية المثابرة، هكذا تدور عجلة التغيير وتنتظم.
(4/6)
أما سياق النتائج فهو قدرة منظماتنا على رصد وقياس وتحليل وتقييم المخرجات والأثر الفعلي للتوجهات والعمليات، واتخاذ قرارات التحسين والتطوير بناء عليها واستدراك ما تمليه علينا واستشراف ما يمكن فعله لتطوير توجهاتنا وعملياتنا من جديد بما يغلق الدائرة ويحقق التحسين المستمر!
(5/6)
في عالم اليوم لم يعد توجه منظماتنا للجودة بمفهومها الحقيقي ونطاقاتها الاستراتيجية والتشغيلية ونطاق النتائج هو من قبيل الترف!
وانما التوجه يعني ان منظماتنا أخذت زمام المبادرة لتظل في حلبة المنافسة!
وقواعد المنافسة تقتضي التركيز على القيمة والبعد عن المظهرية (الشو)!
(6/6)
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...