(زوجي حاد المزاج، شديد الانتقاد لي ولأبنائنا.. ماذا أفعل؟)
لعلي أتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
لعلي أتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولًا: تسألين: (ماذا أفعل؟)..
هذا السؤال يعكس مدى اهتمامك بذاتك وأسرتك، وكذلك جاهزيتك لعلاج المشكلة والصبر على تكاليف هذا العلاج.
هذا السؤال يعكس مدى اهتمامك بذاتك وأسرتك، وكذلك جاهزيتك لعلاج المشكلة والصبر على تكاليف هذا العلاج.
ثانيًا: وحتى يتم العلاج بالشكل المناسب، لابُد من الاتجاه أولًا لعلاج جذور المشكلة ومنابعها.
ثالثًا: حدة مزاج الزوج لها أسباب عديدة، وقد يكون يعاني من بعض الأمراض، كمرض السُّكَّر أو غيره من الأمراض التي تحتاج إلى متابعة مع الطبيب.
رابعًا: الانتقاد الشديد لدى البعض يكون باعثه النظرة المثالية وطلب الكمال في كل شيء، وهذا أمرٌ مُرهِق.
خامسًا: الكثير من الممارسات التربوية القاسية تنطلق من حرص الشخص على أهل بيته، ورغبته الجادة في الارتقاء بمستواهم، لكن سمو الهدف يحتاج إلى وسيلة سليمة وآمنة لتحقيقه!!
سادسًا: تصحيح السلوك التربوي يحتاج إلى تغيير المفاهيم والقناعات لدى المُربِّي أولاً، وذلك لايتم إلا عبر تلقي هذا الوعي من مصادره الموثوقة.
سابعًا: التعامل الأمثل في نظري مع الشخص حاد المزاج، هو اجتناب ما يُثير غضبه ويُعكِّر مزاجه قدر المستطاع.
ثامنًا: ما الذي يمنعك أنتِ والأبناء من الاستفادة من هذه الانتقادات في معرفة نُقاط الضَّعف لديكم وتصحيحها وتقويم ما اعوَج من سلوكيات؟
تاسعًا: احرصي ألا تكسري هيبته بتسفيه آرائه أمام الأبناء، ودعوتهم إلى تجاهل ملاحظاته؛ فحينها تنفلت الأمور، ويَصعُب ضبط سلوكهم داخل المنزل.
عاشرًا: بَيِّني لأبنائكما مدى حرص والدهم في تنشئتهم التنشئة الحسنة، وأن بواعث هذه القسوة الحُب لهم ولمصلحتهم، وأنهم مأمورون بِبِرِّه والإحسان إليه.
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...