بمناسبة موضوع التلميح أو أي نوع من الاستهبال يعني كنت قرأت نص جميل لدكتور عماد رشاد عثمان ، طبيب نفسي هحطه هنا في ثريد :
(الرجل لو نبت داخله الهوي، لا محالة يفصح!)
أو ربما في البدايات يلمح، أو يسعي لإختبار وجود مثله داخلها
.(1)
(الرجل لو نبت داخله الهوي، لا محالة يفصح!)
أو ربما في البدايات يلمح، أو يسعي لإختبار وجود مثله داخلها
.(1)
لا أتحدث هنا عن رسائل ضمنية تدركها الموهومة وحدها، فتخدع نفسها لسنوات أنه يحبها، وهو لا يفعل! إنما أتحدث عن البوح!
لا أتحدث عن تأويل تسقط فيه الفتيات، لما يكتبه رجل يعجبها علي صفحة أو يخبر به صديقًا، فتظن دوما أنه يعنيها! وكأن النفس تنشيء دفاعا لاواعيًا ضد الخيبة، وهو (التأويل)!
تخلط -وهي معذورة- بين أمنياتها وبين الواقع والحقيقة!
(2)
تخلط -وهي معذورة- بين أمنياتها وبين الواقع والحقيقة!
(2)
إن الرجل يا صغيرتي إذا أحب .. باح! لا يتمكن الرجل من كتم هواه، ولو كانت الظروف بأسرها ضده ..
لذا لا أشارك فتاة خداع نفسها حين تهمس لذاتها (لقد تأخر عن البوح بسبب ظروفه)
وربما أحيانًا تقلب الأمر ذريعة لتعميق الحب داخلها وتقوية التعلق به حين تفسر عدم بوحه بأنه شهامة ونضج..
(3)
لذا لا أشارك فتاة خداع نفسها حين تهمس لذاتها (لقد تأخر عن البوح بسبب ظروفه)
وربما أحيانًا تقلب الأمر ذريعة لتعميق الحب داخلها وتقوية التعلق به حين تفسر عدم بوحه بأنه شهامة ونضج..
(3)
فهو الكريم الذي (لايريد أن يشغل بنات الناس حتي تستقر حياته !)
أو ربما هو العفيف الخلوق الذي لا يقدم علي خطوة كتلك إلا تحت مظلة الدين.
وليس الأمر أحيانا كثيرة سوى أنه لا يحمل شيئا .. ليبوح به!
(4)
أو ربما هو العفيف الخلوق الذي لا يقدم علي خطوة كتلك إلا تحت مظلة الدين.
وليس الأمر أحيانا كثيرة سوى أنه لا يحمل شيئا .. ليبوح به!
(4)
ربما تختلف لغات البوح بين الرجال، ولكن تبقى تلك حقيقة، هم يفصحون من زاوية ما ومن خلال المتاح والمشروع من اعتقادهم!
وأحيانًا تسعى هي لتلميح أو للفت لانتباهه أو اختبار وجود الإشتراك في الهوي، وبالطبع يردها الرجل بلطف حيادي، فتؤول لطفه علامة وملمحا على هواه!
(5)
وأحيانًا تسعى هي لتلميح أو للفت لانتباهه أو اختبار وجود الإشتراك في الهوي، وبالطبع يردها الرجل بلطف حيادي، فتؤول لطفه علامة وملمحا على هواه!
(5)
وتبقي كثير من الفتيات تعتق الحب لشاب ربما لا يحمل لها ولو بضعة منه!
وتبقى تحاول تجميع الأدلة علي صدق توهمها، وتحشد البراهين لئلا تواجه فاجعة كونه لا يراها!
(6)
وتبقى تحاول تجميع الأدلة علي صدق توهمها، وتحشد البراهين لئلا تواجه فاجعة كونه لا يراها!
(6)
هو نوع من (الإنكار) اللاواعي بإعادة تخليق الواقع .. يتفاقم بمرور الوقت .. تملأ الفتاة ذهنها بالتبرير والأمل ،ولا شيء هناك!
قال الله يوما .. إيذاناً بما أقول (لا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء .. أو أكننتم في أنفسكم .. علم الله أنكم ستذكرونهن!)
(7)
قال الله يوما .. إيذاناً بما أقول (لا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء .. أو أكننتم في أنفسكم .. علم الله أنكم ستذكرونهن!)
(7)
بعيدا عن السياق الفقهي للآية ومناسبتها (في أمر العدة) .. فهناك كواليس نفسية فيها ..
الله يشير أن الذي يملؤه الإعجاب، ويحركه دافع الارتباط ..
سيفعل إحدي اثنتين :
إما تعريض، أو إكنان في نفسه ومواراة لما يحمل!
ولكن المقطوعة التالية تقذفنا بحقيقة النفسية الذكورية حين العشق.
(8)
الله يشير أن الذي يملؤه الإعجاب، ويحركه دافع الارتباط ..
سيفعل إحدي اثنتين :
إما تعريض، أو إكنان في نفسه ومواراة لما يحمل!
ولكن المقطوعة التالية تقذفنا بحقيقة النفسية الذكورية حين العشق.
(8)
لابد أن يبوح لا محالة، بعدما يفيض ما يكنه ويتضخم ما يكبته. (علم الله أنكم ستذكرونهن)
هناك قاعدة أسوقها دائما رغم قسوتها للزائرات:
(إن تأخر البوح فهو دلالة علي غياب الهوي حتي يثبت العكس) والاستثناء قليل!
(9)
هناك قاعدة أسوقها دائما رغم قسوتها للزائرات:
(إن تأخر البوح فهو دلالة علي غياب الهوي حتي يثبت العكس) والاستثناء قليل!
(9)
لذا فنصيحتي لكل من تعتق الهوي في خلواتها، وتحشد الدلائل علي وجود حب باسمها في قلب شاب مع طول الأزمنة، اقطعي عنك الوجيعة المستقبلية التي يتم تفريخها داخلك ..
وابحثي عن إجابة قطعية يا صغيرة.
(10)
وابحثي عن إجابة قطعية يا صغيرة.
(10)
فبعض الحقيقة رغم قسوتها ستكون أهون من التخبط والحيرة ومن دوامة الوهم التي تقفزين بها طوعا!
هو ليس كأنتِ هو لا يعرف الانتظار والترقب والمراقبة والتلصص والشرود الإحتراقي في خلوته!
(11)
هو ليس كأنتِ هو لا يعرف الانتظار والترقب والمراقبة والتلصص والشرود الإحتراقي في خلوته!
(11)
وأخيرا يا صغيرتي وهو الأهم.
ما من رجل يهوي امرأة ويدرك أنه لا يمكنه تعويضها ثم يتركها دون يحرق أراضي اقتراب غيره منها.
لابد وأن يحاول أن يضع حولها أسوارًا تحمل اسمه.
لا يتركها هكذا مع احتمال نزول غيره بأراضيها!
(12)
ما من رجل يهوي امرأة ويدرك أنه لا يمكنه تعويضها ثم يتركها دون يحرق أراضي اقتراب غيره منها.
لابد وأن يحاول أن يضع حولها أسوارًا تحمل اسمه.
لا يتركها هكذا مع احتمال نزول غيره بأراضيها!
(12)
فلا أرى رجلًا يهوى فتاة ويدرك دون شك أنها المنشودة، ثم يتردد في اقتحامها ومحاولة حيازة قلبها
لذا لا أرى الرجل غالبا إن كان يحب يتمكن من كتم البوح، ولا أراه يترك المرأة متاحة لتنزلات العابرين ولإحتمال أن يقتنصها غيره! فافهمي
(13)
لذا لا أرى الرجل غالبا إن كان يحب يتمكن من كتم البوح، ولا أراه يترك المرأة متاحة لتنزلات العابرين ولإحتمال أن يقتنصها غيره! فافهمي
(13)
ثريد حقيقي وجميل .. بلاش ياريت التويتات اللي آخرها فصل تانية تالت ، الرجال ذوو المروءة يعرفون الطريق جيدًا ، والفتيات الكريمات تحفظن هذا وتعرفن الرجل من بين ألف متشبه بالرجال .
جاري تحميل الاقتراحات...