سببها: قامت بكر بن وائل باستقبال نساء ملك الحيرة ( النعمان بن منذر اللخمي ) والذي هرب بهن للبادية بعد أن حاول كسرى أن يخطب أحدهن وهي هند بنت النعمان فرفض النعمان ونزل بهن لشمال الجزيرة العربية ووجد من يجيره وهو هاني بن مسعود الذي قال له:
هن في ذمتي لايصل إليهن حتى يصل إلى بناتي.
هن في ذمتي لايصل إليهن حتى يصل إلى بناتي.
فطلب كسرى من هاني بن مسعود تسليم ودائع النعمان (النساء والمال والسلاح) الذي استودعه النعمان للبكريين وهدد كسرى بهلاك القبيلة وسبي الذرية فرفض هانئ بن مسعود وتوعده بالمعركة، وبعد أشهر أرسل الفرس جيوشهم قرب حنو ذي قار..
فنهض القائد هاني بن مسعود الشيباني البكري الوائلي لكلمات تاريخية:
يامعشر بكر بن وائل!
مَهلَكٍ مقدور خيرٌ من نجاء معرور.
والحذر لايمنع القدر والصبر من أسباب الظفر والمنية خيرٌ من الدنية.
وإن استقبال الموت خيرٌ من استدباره.
جدوا فما للموت من بُد.
شدوا واستعدوا، و إلاّ تشدوا تردوا.
يامعشر بكر بن وائل!
مَهلَكٍ مقدور خيرٌ من نجاء معرور.
والحذر لايمنع القدر والصبر من أسباب الظفر والمنية خيرٌ من الدنية.
وإن استقبال الموت خيرٌ من استدباره.
جدوا فما للموت من بُد.
شدوا واستعدوا، و إلاّ تشدوا تردوا.
فاندفع العرب البكريين بقوة وجنون ضد جيوش الفرس ومواليهم من الذيول الذين لم يتوقعوا ذلك، حتى تم ابادة جميع كتائبهم وقطعوا رأس الهامرز قائدهم ولحقوا ببقية الفارين وقتلوهم لتصبح معركة ( ذي قار ) رمز يتغنى بها جميع العرب فيما بعد ورمزية للكرامة والذود عن العرض والدخيل ضد العجم.
جاري تحميل الاقتراحات...