الحريات وحقوق الإنسان كل لا يتجزأ، إلا أنها في الغرب كما يبدو أصبحت كصنم عجوة يعبدونه فإذا جاعوا أكلوه.
في ألمانيا، التلفزيون الألماني يعاقب ٥ صحفيين في القسم العربي بالفصل لتضامنهم مع فلسطين وعدم تبنيهم الرواية الإسرائيلية.
في ألمانيا، التلفزيون الألماني يعاقب ٥ صحفيين في القسم العربي بالفصل لتضامنهم مع فلسطين وعدم تبنيهم الرواية الإسرائيلية.
وفي فرنسا، مجلس الشيوخ الفرنسي يصوت لصالح حظر ارتداء أغطية الرأس (الحجاب) في المنافسات الرياضية، واليوم السلطات الفرنسية تمنع اللاعبات المحجبات من التظاهر احتجاجاً على القرار.
وفي السويد يتم سحب مئات وأحياناً آلاف الاطفال سنويًا من والديهم أغلبهم من العرب اللاجئين بزعم سوء المعاملة وإعطائهم لأسر سويدية تربيهم، حيث يتعرض كثير منهم للعنصرية والتنمر وأحيانًا التحرش والانتهاكات الجنسية.
هذه مجرد أمثلة من دول غربية هي الأبرز في مجال الحريات وحقوق الإنسان،
هذه مجرد أمثلة من دول غربية هي الأبرز في مجال الحريات وحقوق الإنسان،
إلا أن الحقوق هناك تُنتهك دون أن نعرف المعيار الذي نحتكم إليه والذي تستند إليه هذه الحرية، حرية تبلغ قمة الجموح حين تبيح الشذوذ والتطاول على الأنبياء إلا أنها في الوقت نفسه لا تعطي إحداهن الحق في أن تغطي شعرها إذا أرادت أو تعبر عن رأبها بموقف معين دون أن تتعرض للضرر.
جاري تحميل الاقتراحات...