زاهِر
زاهِر

@zaherr0

7 تغريدة 1 قراءة Feb 04, 2023
الذي يُقارب النساء ويتعامل معهنّ تعاملا مباشرًا، سيُفتن في دينه ولو بعد حين، حتى لو كان يعلمهنّ كتاب الله والعلوم الشرعية، وإنّ كان في العلم مثل مالك، وعبادة الثوري، وورع ابن سيرين ..
قديمًا؛ جلستُ بجانب أحد كبار المشائخ عندنا في مؤدبة أعدّها أحد الأصدقاء، وكان الشيخ له عادة في كل عام أن يذهب في العطلة الصيفيّة هو وبعض زملائه الأساتذة والمشائخ إلى أحدى الدول في سبيل الدعوة، وكان للتو قدِم من السفر، فسألته سؤالا مباشرًا عن رحتله وما واجه فيها من المصاعب =
وكانت رحتله في هذا العام إلى دولة استقلت عن الإتحاد الروسي مؤخرًا، فأثنى خيرًا، وقال أن الإسلام في انتشار، والدعوة السلفية النقية إلى صعود الحمد لله، فلما أعدت السؤال عليه عن العقبات قال لي: كل شيء طيّب، ولكن "فتنة النساء".
هذا شيخ معروف، وأستاذ جامعي وشارح للكتب يقول هذا الكلام!
لما انتقد المشائخ والعلماء برامج الواقع التي تعرض في القنوات الفضائية، وأنها تقرّب بين الجنسين، شُنّ ضدهم هجوم كبير، وأنهم لا يردون للخير أن ينتشر، وأنها بدائل عن الحرام، وأنها وأنها =
فما دارت الأيام إلا ويتبيّن من ينظر بنور الله أنهم على حق، فالمنشد الذي كان يُنشد محاسن الإسلام، والمدائح النبوية انقلب مغنيًا، وبعض الدعاة انقلب راقصًا نسأل الله السلامة والعافية، ولا أقولها شامتًا بأحد، لكن أبين لكم عاقبة هذا الأمر، والله ما أتوا إلا من الجانب، جانب النساء.
التقارب بين الجنسين باب شر ونذير شؤم، حتى وكان تحت غطاءً شرعيًا، وتعليم العلم الذي ينفع في الآخرة، فسنّة الله في هذا معروفة، تزول الحواجز شيئًا فشيئًا حتى يقع المحظور، وقد سمعنا اليوم بعض مقدّماته.
وقد حملت أمرأة ذات عقل من رجل فاجر؛ فسألت عن هذا، فقالت: "قرب الوساد، وطول السواد"
البرامج اليوم ووسائل التواصل وإن يكن فيها التقارب حسيًا، فهو يأخذ معنى الحكم، فتستطيع أن ترى أدق التفاصيل على الهواء مباشرة، لا يمنعك إلا ضغطة زر، ومن قارب الحمى يوشك أن يقع فيه.

جاري تحميل الاقتراحات...