صابرة عبدالمجيد
صابرة عبدالمجيد

@i9abira

43 تغريدة 212 قراءة Feb 11, 2022
استمر و "لا تتوقف".
لكن كيف؟
هنا 10 طرق لتظل مبدعًا في الأوقات الجيدة والسيئة.
لا تتوقف هنا واقرأه كاملًا..
بدايتنا دومًا مع نبذة تعريفية بسيطة:
• الكتاب | لا تتوقف - عشرة طرق لتظل مبدعًا في الأوقات الجيدة والسيئة.
• المؤلف | أوستين كليون.
• تصنيف الكتاب | تطوير الذات.
• عدد الصفحات | 222
• موجه لكل شخص يرغب بتغيير روتينه بفعل أشياء رائعة في يومه، ولا يتوقف عن الإبداع مهما كان.
لقد كتب أوستين هذا الكتاب لأنه كان يحتاج أن يقرأ كتابًا مثله.. وربما أنا وأنت أيضًا بحاجة لقرائته كل مرة.
لأنه متى ما شعرت بالتعب، أو للتو قد بدأت الشروع في عملك، أو أنجزت أمرًا ما.. تتسائل: كيف أواصل السعي ولا أتوقف؟
ومع هذا الكتاب ستجد ضالتك، لكنني سأُساعدك أكثر بهذا الملخص.
لذا إن كنت تقرأ ولأول مرة تلخيصي لأي كتاب، فأنا سعيدة جدًا.
وإن كنت تقرأ للمرة الثالثة فأنا سعيدة جدًا جدًا جدًا.
وتأكد أن كل أسبوع سيكون أمامك كتابًا مُلخصًا لأجلك وتقرأه في 5 دقائق.. فتابعني من هنا @i9abira واستمتع بالقراءة.
دعنا نبدأ الآن بـ10 طرق لتظل مبدعًا، فاستمر بالقراءة ولا تتوقف.
1- كل الأيام متشابهة.
عِش كل يوم على حدة.
وأُذكرك بما تقوله لوري:
"لا يعرف المرء ماذا سيحدث غدًا، فلا تهدر وقتك في القلق من المستقبل، بل اصنع الجمال بقدر المستطاع. يكفيك أن تحاول فعل ذلك كل يوم. هذا كل ما في الأمر".
فعليك أن تستمر بمواصلة النهوض كل صباح والقيام بما يتوجب فعله.
وتأكد أنت من يمكنه التحكم بكيفية قضاء يومك، وما الذي تعمل عليه والجديّة التي تبذلها في مجالك.
فما عليك إلا استغلاله بكل ما لديك.
ويمكن اختصار الرحلة الإبداعية بأنها:
تجعلك تستيقظ كل صباح لتجد المزيد كي تفعله.
اعتمد روتينًا يوميًا في حياتك.
لأن روتينك سيكون عونًا لك في معرفة ما عليك القيام به عندما تعتريك الحيرة بشأن ذلك.
وهو ما سيمنحك قيمة لوقتك، وخاصة عندما لا يكون لديك متسع كبير منه.
ولا يعني ذلك أن تتبنى روتين غيرك وانتظار النجاح الذي ترغب به، فهناك طباع وحياة مختلفة لكل شخص مبدع.
وربما يتطلب إعدادك لروتينك اليومي قضاء بعض الوقت في تتبع سير أيامك واختلاف مزاجك.
• ما هي الأوقات المتاحة في جدولك اليومي؟
• ما الذي يمكنك استبعاده لتوفّر لنفسك بعض الوقت؟
• هل أنت من الذين يستيقظون باكرًا أم يسهرون لأوقات متأخرة؟
• هل هناك طقوس تجعلك بمزاج إبداعي أفضل؟
سوف يساعدك هذا الروتين على تنمية عادات جيدة قد تقودك إلى إنتاج أفضل أعمالك.
وليس مهمًا ما يتضمنه روتينك اليومي من أمور، بل ما يهم هو أن يكون لديك روتين من الأساس.
• ابدأ بتنظم روتينك الخاص.
• التزم به معظم أيامك.
• تملّص منه من حين لآخر لتعديل مزاجك.
• عدلّه كما يقتضي الأمر.
نظّم قوائم بما عليك فعله.
كما يقول توم ساكس:
"حدّد الأولويات: ما ستقوم به اليوم وهذا الأسبوع ولاحقًا. ستموت يومًا ما، وستبقى في قائمتك بعض الأمور غير المنجزة، ولكن بينما أنت حي الآن، ستساعدك هذه القائمة في تحديد الأولويات التي يتوجب عليك إنجازها خلال عمرك المحدود في هذه الحياة".
حاول إنهاء كل يوم ثم ارمه وراء ظهرك.
لقد فعلت ما بوسعك، وإن واجهت بعض الأخطاء والعقبات، حاول تناسيها بأسرع وقت ممكن.
- هكذا يقول رالف والدو.
فلا تكن قاسيًا على نفسك حين يبدأ اليوم بالانتهاء وتشرع في مراجعة ما حدث خلاله.
وتأكد أن كل يوم جديد هو بمثابة صفحة فارغة، فحين تنتهي من الكتابة فيها يمكنك أن تحتفظ بها، أو أن تكرمشها، أو أن تضعها في سلة المهملات لتبقى هناك.
الوقت فقط هو الكفيل بإخبارك عن قيمتها فيما بعد.
2- خصص لنفسك محطة عزلة.
أي انفصل عن العالم لتتصل بذاتك.
هذا هو المكان الذي ستختبر نفسك فيه لترى حدود قدرتك وما قد تكون عليه. سيكون حاضنةً لإبداعك. لن تخرج بالكثير من النتائج في بداية الأمر ولكن حين تمتلك مكانك الخاص بك وتبدأ باستخدامه، فلا بد أن يحدث أمر ما في نهاية المطاف.
حيث يمكنك الاستيقاظ بدون الالتفات إلى آخر الأخبار.
وكما تقول ليندا باري:
"قد يمنحنا الهاتف المحمول الكثير ولكنه يسلبنا ثلاثة عناصر أساسية: الوحدة والشك والملل. لطالما لعبت هذه العناصر الثلاثة دور مصادر الأفكار الإبداعية".
فاتخذ من وضعية الطيران في هاتفك المحمول أسلوبَ حياة.
تعلم كيف تقول (لا).
وتذكر هذا الكلام من أوستين:
سأقول لا لكل شخص آخر سواي.
ربما تعتقد أنك ستفوّت الكثير من الأشياء على نفسك، لكن سيكون لديك أيضًا شعور بالمتعة الخفية والرضا، لأنك عندما ترى الأشخاث يفعلون ما تحب فعله، لكنك ببساطة تتخلى عن القيام به بملء إرادتك.
وقد يكون توجيه كلمة (لا) لهذا العالم أمر صعب، ولكنه الوسيلة الوحيدة للاستمرار في إنتاجك الفني والحفاظ على صحتك العقلية.
3- اترك الألقاب وركّز على العمل.
يرغب الكثير من الأشخاص الحصول على اللقب الذي يرغبون به، ولكن دون بذل أي جهد. يريدون اكتسابها بدون أي استحقاق.
فلا تركز على الأمور التي تريد الوصول إليها (الألقاب)، بل صبّ تركيزك على العمل الحقيقي الذي يجب أداؤه (الأفعال).
يأخذ إنجازك لعملك بيدك، لتصل إلى أمور أفضل مما تتوقع.
وإذا كنت تنتظر أن يمنحك أحدٌ المسمى الوظيفي قبل أداء العمل، فربما لن تقوم بأي عملٍ على الإطلاق. لا تتوقع من أحد أن يُطلق عليك لقب فنان من دون أن تُقدم فنًّا حقيقيًا. لن تنجح بذلك أبدًا.
4- لتكن أعمالك الإبداعية بمثابة هدايا تقدمها للآخرين.
أي بعد أن أصبح هدفه جني النقود تدنّت جودة عمله.
في الوقت الذي تبدأ فيه بجني النقود من عملك، قاوم الرغبة الملحة لكسب المال من وراء كل جزء من أجزاء عملك الإبداعي. احتفظ بجزء ولو صغير جدًا من جانبك الإبداعي بعيدًا عن سوق العمل.
تجاهل الأرقام.
فلا تشكل النقود المعيار الوحيد الذي بإمكانه إفساد عملك الإبداعي. إن تقديم نسخة إلكترونية من عملك ونشرها على الإنترنت يعني أنه صار خاصعًا لمقاييس عالم الانترنت: عدد التفضيلات وإعادة النشر وعدد المتابعين وغيرها.
من السهل أن تصبح مهووسًا بهذه المقاييس بطريقة توازي هوسك بالمال.
ستجد نفسك بعدها تميل لاعتماد هذه المقاييس كوسيلة لتحدد ما هو عملك التالي بدون أن تنظر حقًا لمدى سطحية هذا النوع من المعايير.
لذا حين ترغب بمشاركة أعمالك الإبداعية، تجنب مواصلة الالتفات للأرقام.
ومن شأن تجاهلك للمقاييس الرقمية بعص الوقت أن يعيدك للاهتمام بمعايير الجودة.
• هل ما أقدمه جيد؟
• جيدٌ حقًا؟
• هل يعجبني؟
بإمكانك أيضًا إيلاء المزيد من الاهتمام للأمور التي لا يمكن قياسها والتي تترك لمستها على روحك.
وإذا شعرت بالاستياء تجاه نفسك وعملك، اختر شخصًا مميزًا في حياتك واصنع شيئًا خصيصًا لأجله.
وإذا كان لديك جمهور كبير، قم بصنع شيء مميز وامنحه لهم.
هناك اقتراح أفضل:
بإمكانك أن تخصص جزءًا من وقتك لتعليم أحدهم مجانًا ما تقوم به وكيف تفعله.
جرّب شعورك حينها لترى إن كان سيحسن مزاجك.
5- شيء عادي + اهتمام إضافي = شيء رائع ومميز.
لديك كل ما تحتاج إليه.
كما تقول معلمة فنون:
"لا أنظر للموضوع على أنه فن، أنا فقط أجعل الأشياء التي أحبها تبدو ذات قيمة ومعنى أكبر".
وهكذا أجدني في الكتابة، عن طريقي بثي للحياة من خلال الأمور العادية والتي أنظر إليها كل يوم.
تمهّل وخطط جيدًا.
وأنا أتفق على هذا كثيرًا:
"حين يتأمل الأشخاث ما حولهم بروية... يكتشفون ما كان خافيًا عليهم".
فيصرب لك أوستين مثالًا:
بأنه ليس من الضرورة أن تكون فنانًا لتمارس الرسم، يكفي أن يكون لديك عينٌ متفحصة.
فما الرسم إلا تدريب لقدرتك على الإبصار، حتى لو كان رسمك سيئًا.
انتبه للأمور التي تهتم بها.
إن الأمور التي تختارها لتكون محور انتباهك، هي ذاتها التي ستصوغ حياتك ومهنتك.
فإذا كانت الأمور التي نوليها انتباهنا هي ما يولّد العمل الفني الذي نبدعه، فيمكننا إذًا أن نصوغ حياتنا بالكامل من خلال توجيهنا انتباه أكبر للأمور التي تهمنا.
خصص وقتًا لتنتبه.
6- تخلّص من وحوش الفن.
الفن وسيلة للحياة.
يوجد في داخل كل منا "وحش فن" صغير. جميعنا معقدون ولدينا نقاط ضعف في شخصياتنا بل يمكن أن نكون غريبي الأطوار نوعًا ما. إذا لم نؤمن بأننا قادرون على تقديم فنٍّ أفضل مما نحن عليه في واقع حياتنا، فما نفع الفن إذًا؟
لذا عليك أن تدرك أن الفنانين العظماء يعملون على توعية الناس ليتمكنوا من رؤية حياتهم بطريقة جديدة يملأها الأمل.
والهدف من كونك كاتبًا جادًا هو دفع اليأس عن الآخرين. فحين يقرأ اناس عنلك ويجعلهم يشعرون بالأمل الكامن في حياتهم، تكون قد أديت عملك على أحسن وجه. هكذا تقول سارة مانغوسو.
ببساطة: تتجلى وظيفة الفن في تحسين حياتنا.
• إذا كان إبداعك لعملك الفني يؤثر سلبًا على حياة أحدهم أو على حياتك أنت، فهو أمر لا يستحق العناء.
• إذا كان عملك الفني يضيف شيئًا سيئًا للعالم من حولك، تخلى عنه، وجد شيئًا آخر تفعله.
فالفــــن وسيلــــــللحياةـــــة.
7- بإمكانك تغيير رأيك.
أن تتغير، يعني أنك على قيد الحياة.
أن يكون لديك أمل يعني اعترافك بأنك لا تعرف كل شيء ولا تدري ما الذي سيحدث. إنها الطريقة الوحيدة للمواصلة ولصنع المزيد من الأعمال الفنية: أن تتقبل كافة الاحتمالات وأن تسمح لنفسك بالتغيير.
ومن شأن التفاعل مع الأشخاص:
• الذين يخالفوننا وجهات النظر أن يجبرنا على إعادة النظر في أفكارنا أو تعزيزها أو استبدالها بأفكار أخرى أفضل منها.
• الذين يشابهونك في التفكير طوال الوقت، فستصغر فرصتك في التغير شيئًا فشيئًا.
فابذل قصارى جهدك في السعي خلف الأشخاص الذين يشابهونك في قلوبهم، والذين تشعر معهم بهذا النوع من الارتباط.
تتسم ذاكرتنا بسرعة النسيان، لكنك لست مضطرًا أن تعود بالزمن كثيرًا كي تكتشف الأمور التي نسيتها.
قد تكون قراءة كتاب لا يتجاوز عمره ربع قرن أشبه بفتح صندوق يضم كنزًا ثمينًا.
وحين تشعر بالحاجة للهروب من ضجيج الحياة المعاصرة:
• اخرج من فقاعة أولئك الذين يشبهونك في التفكير.
• ابدأ بالتفكير بشكل صحيح.
• عد لزيارة الماضي لبعض الوقت، فهو معين لا ينضب، يمدنا بالجديد كل يوم.
وإذا لم يسعفك ذهنك بفكرة جديدة:
• اختر فكرة شائعة تكرهها وترغب في تدميرها.
• ابحث عن فكرة قديمة تعاكسها قد نسيها الجميع واعمل على إحيائها.
8- حين تقع فريسة الشك، رتّب ما حولك.
فالترتيب يؤدي إلى الاكتشاف.
فكما يقول أوستين:
لعل أفضل شيء في الترتيب هو أن يبقيني مشغولًا مع إعطاء عقلي فرصة للتفكير مما يسمح لي:
• أن أتخلص من حالة العجز، وأتابع عملي أو أجد حلًا لمشكلة.
• أن أصادف شيئًا في هذه الفوضى يلهمني عملًا جديدًا.
والسبب الحقيقي وراء قيامه بالترتيب ليس التنظيف، بل إعادة التواصل مع أشياء نسي أمرها ويمكنه استخدامها حاليًا.
ويمكن أيضًا ترتيب أفكارك بالنوم، لأن كسدك سيطرد كل الفوضى التي تملأ عقلك بالمعنى الحرفي للكلمة.
9- الشياطين تكره الهواء النقي.
حيث يعتبر المشي علاجًا سحريًا للأشخاص الذين يريدون التفكير بشكل سليم.
وما المشي إلا وسيلة للعثور على الاحتمالات الممكنة في حياتك حين تشعر بأنها انعدمت من حولك.
10- ازرع حديقتك.
فللإبداع مواسمه.
فعليك أن تولي الاهتمام للإيقاعات والدورات التي يمر بها نتاجك الإبداعي، وأن تكون صبورًا في الأوقات التي تكون فيها "خارج موسمك"؛ ويمر فيها إبداعك بفترة خمول.
امنح نفسك فرصة للتغير وحاول رصد أنماطك الخاصة.
وكما يقول هنري ديفيد:
"عش كل موسم على حدة، وارضخ لتأثيرات كل منها".
ويوضح أوستين هنا وجهة نظره:
أنه يريد معرفة كيف تمكنت امرأة في الثمانين من عمرها، أن تعيش حياتها مغمورة من أن تستمر في إنتاج أعمالها الفنية وتعيش حياة سعيدة.. ولا يثير اهتمامه الشخص الغني قبل تجاوزه للثلاثينات.
والشيء الذي يستحق أن نفرح به هو أنتا كنا محظوظين بقدومنا إلى هذا العالم، ولا يعرف أي منا عدد الأيام التي سنعيشها، فلذلك سيكون مخزيًا أن نضيع الأيام التي بحوزتنا.
ولا تلتفت كثيرًا إلى صنع أثر خلفك، وقم بالتركيز أكثر على محاولتك ترك الأشياء بصورة أفضل مما وجدتها عليه.
وواصل أداء ما بوسعك، بغض النظر عن ماهيته.
واصل السعي ولا تتوقف.
والآن ماذا؟
• اضبط هاتفك على وضعية الطيران.
• نظم بعض القوائم.
• وظف طفلًا يعلمك اللعب.
• قدم هدية لأحدهم.
• رتب ما حولك.
• استلقِ لأخذ قيلولة.
• امشِ في نزهة طويلة.
• شارك هذا الثريد برتويت.
وأخيرًا وصلتُ لآخر الكتاب وآمل أنك استمتعت معي بقراءة هذا الملخص.
لذا أرجو منك أن تُخبرني في التعليقات أي كتابٍ سأُلخصه لأجلك في الأسبوع القادم؟
واحظى بنهاية أسبوع سعيد.

جاري تحميل الاقتراحات...