🟥
ذكر الزهري:أن أبا جهل وجماعة معه وفيهم الأخنس بن شريق
وأبو سفيان استمعوا قراءة الرسول ﷺ
في الليل
فقال الأخنس لأبي جهل: يا أبا الحكم
ما رأيك فيما سمعت من محمد؟ فقال:تنتازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف أطعموا فأطعمنا
وحملوا فحملنا
وأعطوا فأعطينا
حتى إذا تجاثينا(أو تحاذينا)
1️⃣
على الركب وكنا كفرسي رهان قالوا: منا نبي يأتيه الوحي من السماء فمتى ندرك هذا؟
والله لا نؤمن به أبداً و لا نصدقه يستمع هؤلاء النفر إلى رسول الله
خلال ثلاث ليال والرسول لا يعلم بهم ثم يلتقون ويتعاهدون على عدم العودة والاستماع
فالقرآن يستهوي نفوسهم لكن العصبية حملت
2️⃣
هؤلاء وأبا جهل خاصة على هذا الموقف المعاند الظالم أبو جهل هذا يقتل في بدر
ويصعد فوقه عبد الله بن مسعود
ويسأله: هل أخزاك الله يا عدو الله؟ قال: وهل فوق رجل قتله قومه؟
(أي ليس عليه عار) لأن قومه قتلوه!
عصبية حتى عند الموت!
📗
السيرة النبوية لابن هشام 1/315
1/635
3️⃣