سألني أحد إخواني الطلبة
هل نفي الإيمان أو الإسلام عن مرتكب الكبيرة يعني إخراجه من الملة؟
فقلت له : لا بالطبع
فالإيمان لاينتفي بالخروج من الملة فحسب، وإنما ينتفي بالفسوق والفجور وكفر النعمة والنفاق العملي، وعليه فانتفاء الإسلام أعم من الردة والخروج من الملة.. يتبع
هل نفي الإيمان أو الإسلام عن مرتكب الكبيرة يعني إخراجه من الملة؟
فقلت له : لا بالطبع
فالإيمان لاينتفي بالخروج من الملة فحسب، وإنما ينتفي بالفسوق والفجور وكفر النعمة والنفاق العملي، وعليه فانتفاء الإسلام أعم من الردة والخروج من الملة.. يتبع
فالمسلم المؤمن- يابني- هو المستقيم على منهج الله التقي المحسن الذي إن أذنب تاب أو أساء استغفر، وهو الواقف عند حدود الله لايعتديها، وهو باختصار الطائع لله ورسوله المجتنب للمعاصي.. يتبع
قال لي: وما حكم الواقع في كبيرة كالربا والخمر والزنا والتبرج
قلت : المقيم على كبيرة من كبائر الذنوب ليس بمؤمن حقا ولا هو بمسلم صدقا، وإنما هو فاسق فاجر عاص منافق كافر كفر نعمة، لكنه من أهل ملة الإسلام له مالهم من حقوق دنيوية.. يتبع
قلت : المقيم على كبيرة من كبائر الذنوب ليس بمؤمن حقا ولا هو بمسلم صدقا، وإنما هو فاسق فاجر عاص منافق كافر كفر نعمة، لكنه من أهل ملة الإسلام له مالهم من حقوق دنيوية.. يتبع
لكن من فعل كبيرة من الكبائر مع جحود تحريمها والقول باستحلالها فهذا هو المرتد عن الإسلام الخارج من الملة، فهو مشرك كافر كفرا أكبر.. يتبع
وبهذا تعلم أن الناس ثلاث منازل، كما في قول الله(ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما)
فالناس إما ملتزم بأوامر الله ونواهيه فذاك المسلم المؤمن البر التقي
فالناس إما ملتزم بأوامر الله ونواهيه فذاك المسلم المؤمن البر التقي
أَو خارج عن طاعة الله تهاونا وتكاسلا فذاك فاسق فاجر منافق كافر كفر نعمة ليس بمسلم ولامؤمن
أوخارج عن طاعة الله جحودا فذاك الخارج من الملة.. يتبع
أوخارج عن طاعة الله جحودا فذاك الخارج من الملة.. يتبع
قال لي: وهل كفرت نصوص الشريعة العصاة..
قلت : نعم، وهذا من الشائع المشتهر، فقد كفرت نصوص الوحيين الشريفين العصاة تارة باللفظ الصريح وتارة بنفي الإيمان.. ومن ذلك قوله تعالى( ليبلوني أأشكر أم أكفر) وقوله( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)
قلت : نعم، وهذا من الشائع المشتهر، فقد كفرت نصوص الوحيين الشريفين العصاة تارة باللفظ الصريح وتارة بنفي الإيمان.. ومن ذلك قوله تعالى( ليبلوني أأشكر أم أكفر) وقوله( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)
وقال في الحج( ومن كفر فإن الله غني عن العالمين).. يتبع
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول( ثنتان في أمتي هما كفر، الطعن في النسب والنياحة على الميت) ويقول(من أتى عرافا أََو أتى امرأة في دبرها فقد كفر) ( لاترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر).. يتبع
وكثيرا ماكان عليه السلام يقول ليس منا من لم يفعل كذا وكذا، وكان يقول آية المنافق كذا كذا
وهذه النصوص كافية في اثبات انتفاء الإيمان عن المقيم على كبائر العصيان، ولايصح الاستدلال بها على اخراج العصاة من الملة..
وهذه النصوص كافية في اثبات انتفاء الإيمان عن المقيم على كبائر العصيان، ولايصح الاستدلال بها على اخراج العصاة من الملة..
جاري تحميل الاقتراحات...