تخيل أنه أنت و أخوياك أو خوياتك رحتم تكشتون بموقع بعيد, بعدها حاولتم ترجعون, لكن للأسف درب العودة اختفى, تدور يمين يسار مافيه أبد, انتهى الماء, انتهى الطعام, تتلاقط عيونك بعيون اخوياك, إلا شفت واحد من الشباب اخذ سكينه وقال: والله ما أموت جوع لو أكل واحد فيكم
#ثريد_معاذ
#ثريد_معاذ
تلك الأحلام التي تراودك ماقبل المنام, ذلك الثراء الذي سينفض حياتك من غبار الفقر, ذلك الحلم الذي لايجعلك تنام سريعًا غارقًا بأفكار كثيرة وعما ستفعله بكل هذا الكم من المال, بريق الذهب؟ أم لمعان الكؤوس فوق طاولتك؟ أم فرحة أبويك بما حققته؟
هذه كانت أحلام ألفريد باكر و أصحابه.
هذه كانت أحلام ألفريد باكر و أصحابه.
تعرف لما أنت تعرف كلام كثير من نظرة وابتسامة, هذا كان حالهم, المهم أن العاصفة الثلجية هبت عليهم و أعمتهم عن الطريق, بعدها استرجلوا بغير علم وقالوا خل نتخبى بمكان لين تهدأ, اختاروا لهم طريق عرج حتى لقوا لهم مكان, بعد ماهدأت العاصفة اكتشفوا انهم محاصرين بين كثبان جليدية
صارت نظراتهم ماتتقاطع من خجل الحلم, و إن تقاطعت إنكسفوا, قالوا: ألفريد؟ موس ولا نتف؟.. قال ألفريد: ياعيال ماعليكم, خير!! كلها كم ساعة ونلقى الدرب أنا أتذكره بس يوم رحنا يمين وأنا أحس ماش وش رايكم نرجع ثم ناخذ يسار؟
ضاعوا! ضاعوا وضاع كل شيء, صار السرير الدافئ هو الحلم.
ضاعوا! ضاعوا وضاع كل شيء, صار السرير الدافئ هو الحلم.
بعد يومين ضياع, خلصت مؤونتهم, لا أكل, لا ماء, ولا حلم يبقيهم على قيد الحياة غير بصيص الشمس الذي يخبرهم أن غداً عليهم المحاولة مجددًا.
الجدير بالذكر قبل لا أنهي القصة أنها بعد 100 سنة قاموا العلماء بإجراء فحص على الهياكل العظمية, ووجدوا أنه ضربت حتى الموت بأداة راضة.
لم يستطع العلماء حتى وقتنا الحالي معرفة كيفية موت الضحايا الخمس جميعها, بسبب قلة الأدلة.
إلى هنا انتهت القصة
لم يستطع العلماء حتى وقتنا الحالي معرفة كيفية موت الضحايا الخمس جميعها, بسبب قلة الأدلة.
إلى هنا انتهت القصة
جاري تحميل الاقتراحات...