29 تغريدة 16 قراءة Feb 09, 2022
ثريد يرد على هذا الثريد و رح أظهر فيه حماقة كاتبه و مصدقيه و ناشريه لإنه من الواضح زي ما سبق وقلت لا يكف المغرد السعودي عن ممارسة الاستذكاء والحناكة، فقط يجيد النقل فقط، لا علاقة له لا بالتفكير ولا بالتحليل… بتمنى من الفلسطينيين خصوصاً نشر الثريد الذي سأرد فيه.
بدايةً نبذة تعريفية عن الشخص يلي ذكره وهو (Richard Landes) يهودي أمريكي، في عام ٢٠١٥ بدأ العمل في جماعة (Bar-Ilan University) الإسرائيلية في رامات غان بتل أبيب
مذكور انه مهتم بالدفاع عن إسراىيل فيما يسميه التلاعب الإعلامي الفلسطيني
مصطلح pallywood يلي انبهر فيه صاحب الثريد وشعر انه اكتشف شيء خارق هي محاولة لصناعة مصطلح قوي أكثر من الاهتمام بتقدم دليل قوي. كيف ذلك؟ بالاسقاط. مصطلح هوليود مصطلح جاهز و الجميع بالكوكب عندما يسمعه يفكر (بالأفلام و المبالغات السينمائية) يعني وفر على مخترعه الكثير من عناء الشرح
هذا الأسلوب رائد بالشعر، فإسقاط المقاصد على مصطلحات معروفة بعد تحريفها لوزن الأبيات و تنسيقها يقوي من موقف الشاعر و قافية شعره.
لاندس هذا من الداعمين للاستشراق و ينتقد إدوارد سعيد والفلسطينيين و العرب لموقفهم السلبي من الاستشراق وأنهم يرفضونه بسبب "ثقافة الشرف لديهم" و أنا هنا أعرفك على شخصيته لأن نفسية الشخص مهمة في معرفة مقاصده.
كلام إدوارد سعيد عن الاستشراق:
(باختصار يعتبرهم قوة ناعمة)
يدعي هذا اليهودي بأن ما يحدث للفلسطينيين هو مجرد استخدام للكاميرا الغربية الموجهة لمعادات إسراىيل و نشر الاكاذيب حولها ( نفسية الاستظلام و الهوLوكىىىت تتكلم هنا) وهذا التفكير مو من فراغ فتاريخ الىهود مع عىصرية الغرب تركت فيهم أثر عميق يريدون تطبيقه بالشرق و معاملتنا على أساسه
الغرب عاش فترات ينكر فيها ما حدث للىهود لدرجة أن الأمر وصل بأن تقوم بعض الدول بإقرار أن إنكار الهوLوكست
غير قانوني و قد يعرضك للمسائلة القانونية (المناطق باللون الأزرق)
نقل لنا الىهودي معاناته من الإنكار بالغرب إلى هنا، واليوم يوجد نسبة من الىهود ينكرون حدوث النكبة عام ١٩٤٨! و أن اللاجئين أصلاً كانوا بالخارج ولا علاقة لهم بفلسطين… و فلسطين تم شرائها بدون أي اعتداء/قتل.
الإصرار على الإنكار و محاولة إلصاق تهمة الفبركة بالفلسطيني هي فقط لأن الىهودي تعود على أن يكون الضحية الوحيدة حتى لا يتم مسائلته عمّا يفعل، و وجود ضحية أخرى وخصوصاً أنها بسببه فهذا الأمر يهدد امتيازاته. و يخاف بإنه يصير ينظر لمعاناته بأنها غير مهمة لأن أصبح يوجد من ينافسها.
هذا الأسلوب بتقليل معاناة الفلسطيني أصلاً تم مسبقاً بمقارنته بمعاناة السوري والعراقي واليمني و أصبح لدى الكثيرين قناعة بأن الفلسطيني لا يعاني أصلاً مو بس أقل معاناة فيهم. والقبول بمعاناة الفلسطيني بنظر اليهودي سيؤدي لنفس النتيجة ( انت غير مهم+ سقوط الامتيازات بالمعاملة)
المشكلة أن الفيديو الذي نشره صاحب الثريد تابع لمركز مهتم بالدراسات والقوانين اليهودية و حقوق الإنسان التي اخترعوها هم، وفي صندوق الوصف مكتوب بكل وضوح بأن حجتهم لإنكار ما حدث لمحمد الدرة هو أن الاعتراف بقصته سوف يستخدم لتشريع أحداث ١١ سيبتمبر و النظر لها برد الصاع وليس باعتداء
طبعاً بالفيديو الذي أرفقه يحاولون مقارنات قياسات الوجه ومرة بأنه ليس نفس الشخص، مع انه عند الموت يتعرض الجسم والوجه للانتفاخات بسبب تراكم الغازات والأحماض ( حجج أوهن من بيت عنكبوت)
صاحب الثريد هنا يستذكي و يحاول يقلنا بإنه وين الرصاص الكثير و هم فقط ٨، و أنا بقوله في شي بالكاميرا اسمه زوم. فالصورة يلي وضعها يستذكي فيها هي صورة مقربة وليست صورة لكامل المكان. وسأضع فيديو يبين ذلك.
المهم ذكره بأن إىىىراىيل تهتم لوجهها الإعلامي جداً، وحادثة محمد الدرة غيرت نظرة الغرب لها لأن الخبر كان تحت عنوان الهجوم على مدنيين عزل (قىل طفل أعزل) بعدما كانت تروج لنفسها بأنها تحارب المىىىلمين العرب الهىىمىىج وتذرعت بهذه الحجة لتسليح نفسها
انتبه كيف يتم ذكر خبر وفاة محمد الدرة (نقطة تحول) ( علامة فارقة) .. هذا دليل على تأثيره الكبير، هل تتوقع بأن تسكت إىىىراىيل عن هذا؟ وتسمع به ولا تحاول التشكيك به؟
إن أي مقدس بشكل عام يتعرض للجدل يبدأ بالتهاوي … وهذا الكلام تعلمه اىىسرائيل جيداً. فهم يطلقون اليوم مثلاً على
قىلاهم اليهود اسم (شهيد) وهذا لإفقاد المصطلح مكانته و قداسته و معناه الحقيقي و أنه لا شيء مميز بأن ىقىل ىهودى حتى لو اعتدى عليك و سلبك بيتك.. لأن الجميع يستطيع أن يكون شهيد
محاولات تكذيب هذه الحادثة ليست أمر جديد، انت فقط علمت عن ذلك مؤخراً بسبب آلة الضخ الإعلامي ضد الفلسطيني بسواعد عربية
والده يذكر ذلك أيضاً.. فالأمر ليس غريباً عليه أو شيء تم اكتشافه
والده يذكر جغرافيا المكان و طبيعة الحدث الذي تعرضو له، و المفهوم من كلامه بأنهم كانوا عالقين في هذا المكان
يذكر صاحب الثريد المستذكي بأن الطفل (حرّك يده ونظر للكاميرا) رغم إنه لا يوجد أي دليل بالفيديو على أنه نظر للكاميرا لتصويره مثلما يقصد المستذكي والتصوير نفسه جودته رديئة، الأب بنفسه يذكر أنه جرى حوار بينه وبين ابنه قبل وبعد إصابته، وصاحب الثريد استخدم (حركة اليد)لتكذيب الحادثة!
يذكر الأب تفاصيل الحادثة .. تابع الصور التي سأوضحها بالأسفل👇🏻
يدعي المستذكي بأنه لا يوجد دم، طبعاً هو سمعها من المحاضرة يلي نشرها ولم يبحث بنفسه بحثه الخاص، و يقول بأن يد والد محمد التي أصيبت قد تم تغطيتها (بالصدفة)وأنها لم تتعرض للإصابة، هي حسب ادعائك مغطاة كيف أنكرت إذن إصابتها؟ و هذا المحدد بالصورة إن لم يكن دماً فما هو؟
النزف يسبب الشعور بالغثيان و الدوخة و الإغماء، حركات الطفل و والده هي نتيجة طبيعية بسبب فقدان السيطرة بعد الإصابة خصوصي أنهم كانوا في مرحلة خوف وهلع (شد) و حدث بعدها ارتخاء وليست تمثيل وصلتونا نحكي بالبديهيات .. يتبع
شاهد الجميع بالأحداث الأخيرة التي حصلت العام الماضي بالشيخ جراح كمية التقييد الممنهج حول المحتوى الفلسطيني و محاولة حجبه/تكذيبه/مواجهته إعلامياً بشكل مضاد،، و اعترف قادتهم بشكل صريح بأنهم خسروا "الحرب الإعلامية"، الصورة الإعلامية فارقة لذلك يهتم اليهودي بتكذيب قىل محمد الدرة
هل علمات الفزع هذه تمثيلية؟
بالنهاية هذا تصريح لوالد الشهيد بنفسه عام ٢٠١٣ أي أن الأمر اعتاد على سماعه من اليهود ولن ينبهر باكتشافك لو رأي الثريد المغرض خاصتك.. باختصار انت لم تضف شيء. فقط كنت ذراعاً لليهود على المسلمين. لا أكثر.

جاري تحميل الاقتراحات...