ثريد يرد على هذا الثريد و رح أظهر فيه حماقة كاتبه و مصدقيه و ناشريه لإنه من الواضح زي ما سبق وقلت لا يكف المغرد السعودي عن ممارسة الاستذكاء والحناكة، فقط يجيد النقل فقط، لا علاقة له لا بالتفكير ولا بالتحليل… بتمنى من الفلسطينيين خصوصاً نشر الثريد الذي سأرد فيه.
هذا الأسلوب رائد بالشعر، فإسقاط المقاصد على مصطلحات معروفة بعد تحريفها لوزن الأبيات و تنسيقها يقوي من موقف الشاعر و قافية شعره.
هذا الأسلوب بتقليل معاناة الفلسطيني أصلاً تم مسبقاً بمقارنته بمعاناة السوري والعراقي واليمني و أصبح لدى الكثيرين قناعة بأن الفلسطيني لا يعاني أصلاً مو بس أقل معاناة فيهم. والقبول بمعاناة الفلسطيني بنظر اليهودي سيؤدي لنفس النتيجة ( انت غير مهم+ سقوط الامتيازات بالمعاملة)
قىلاهم اليهود اسم (شهيد) وهذا لإفقاد المصطلح مكانته و قداسته و معناه الحقيقي و أنه لا شيء مميز بأن ىقىل ىهودى حتى لو اعتدى عليك و سلبك بيتك.. لأن الجميع يستطيع أن يكون شهيد
شاهد الجميع بالأحداث الأخيرة التي حصلت العام الماضي بالشيخ جراح كمية التقييد الممنهج حول المحتوى الفلسطيني و محاولة حجبه/تكذيبه/مواجهته إعلامياً بشكل مضاد،، و اعترف قادتهم بشكل صريح بأنهم خسروا "الحرب الإعلامية"، الصورة الإعلامية فارقة لذلك يهتم اليهودي بتكذيب قىل محمد الدرة
جاري تحميل الاقتراحات...