(٢) وذلك فضل الله وحده (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)، وقد جرى نُظم هذه التغريدة لسببين: السبب الأول: التقدم بجزيل الشكر والعرفان لمعلمي المحامي القدير/ عبدالسلام بن محمد عبدالله الحسين @amh_law38
(٣) فهذا الشيخُ القدير والمحامي البارع له فضل كبير عليّ، فلم يبخل يوماً عن تدريبي وتوجيهي وإعطائي جزءاً كبيراً من وقته لتمكيني من ممارسة مهنة المحاماة، بل وحينما يعترضنا ضغط في العمل لم أره قط يتضجّر ويتملل
(٤) بل لا أعرف منه سوى ابتسامة ترتسم على مُحيّاه بروحٍ لو رام لخفّته رقصاً على الماء ما إبتلّ لهُ قدمُ، فيا لعظيم حظّي ويا لفخري أني أحد منسوبيه، والوجه الثاني: تقديم النُصح لزملائي في مرحلة التدريب
(٥) ولا يخفى على شريف علمك أيها المتدرب أن عمل المحامي هو تحرّي الحق، فلا تتوكّل إلا عن المحق وإياك والمبطل أو الظالم قال الله تعالى (ولا تكن للخائنين خصيما)، ثم العدل مع الموكل والإنصاف له -فالعدل منك يسبق العدل من القاضي-
(٦) فلا تظلمه بتقصيرٍ في إقامة البينة أو تفريطٍ فيما تعلمه منه، ثم الحرص على الاختصار فليس هُناك شيء أحبُّ للقضاة من الاختصار والحرص على زُبد الكلام ونتائجه، والإجابة على قدر السؤال، وتجنب الخروج عن موضوع القضية، ثم عليك بتقوى الله في السر والعلن
(٧)ومخافته في كل أمورك، فإذا كان هذا مبدأك في جميع أمورك فاعلم أن الله سيفتح عليك من واسع فضله، واعلم يا رعاك الله أن مهنة المحاماة من أعظم المهن، وكل ما أقبلت عليها وأعطيتها من وقتك جادت عليك من كرمها
(٨) أسأل الله أن يحفظكم ويرعاكم، ويسدد على درب الخير والهدى خُطاكم.
جاري تحميل الاقتراحات...