Dr.Hasan Bazzi
Dr.Hasan Bazzi

@enhassanbazzi

43 تغريدة 42 قراءة Feb 09, 2022
لأنها فلسطين 🇵🇸
سأروي حكايتها قريباً
سأنشر في تغريدات متتابعة حقائق صادمة عن مرحلة ما قبل قيام الكيان عام 48 , بيع الأراضي وخصوصاً في الجليل , العملاء المتورطين في مساعدة العصابات اليهودية والكثير من الخفايا.
#فلسطين
كانت الأراضي الفلسطينية في القرن التاسع عشر من حيث ملكيتها تتبع جهات عدَّة، هي: ملكيات إقطاعية كبيرة يتقاسمها ملاَّك كبار فلسطينيون وعرب غير فلسطينيين، ثم أراضي الوقف الإسلامي، وأراضي الكنائس المسيحية، والأراضي الخاصة لصغار الملاَّك الفلسطينيين.
#فلسطين
أما الملكيات الكبيرة، فقد تقاسمها ملاَّك كبار من الفلسطينيين أو من العرب السوريين واللبنانيين الذين تجمعت في أيديهم الأراضي غالباً في ظل وحدة الأرض أيام الدولة العثمانية.
#فلسطين
وكانت البدايات الأولى لشراء اليهود أراضٍ في فلسطين عام 1855 على يد موشي مونتفيوري زمن السلطان عبد المجيد نتيجة تدخل بريطانيا أصدر السلطان فرماناً سنة 1849 يجيز لليهود شراء الأراضي في الديار المقدسة في منطقة موزا غرب القدس وقد أقيم عليها الحي اليهودي المعروف بحي مونتفيوري
#فلسطين
بذلك كانت بداية مواطئ أقدام الصهاينة في فلسطين وفي القدس قلب العقيدة بالذات، ليمتدَّوا بعدها كالأخطبوط في أرجاء فلسطين، وقد استمرت عملية تسريب الأراضي في فلسطين إلى الأجانب بعد إقرار إصلاحات وتنظيمات عُرفَت باسم «التنظيمات الخيرية» عام 1856
#فلسطين
وبموجب هذه التنظيمات أصدرت الدولة العثمانية قانون الأراضي عام 1858م ثم تبع ذلك إصدار العديد من القوانين اللاحقة، فأصدرت لائحة تعليمات بحق سندات التمليك عام 1859م، ثم إعلان قانون التمليك عام 1861م، وملحقاته عام 1867م، ونظام تملُّك الأجانب عام 1869م
#فلسطين
ونتيجة لذلك قامت الدول الأوربية: كبريطانيا وفرنسا وروسيا بإرسال رعاياها للإقامة في فلسطين والعمل على شراء الأراضي وإقامة المستعمرات.
مساحة ملكية اليهود بلغت (1.634.218) دونماً. منها (245.581) دونماً، (15 ٪) حتى عام 1914 أي خلال العصر العثماني .
#فلسطين
وارتفعت نسـبة اليهـود إلـى العـرب في فلسـطين إلى 9.7 % فـي سنة 1914م، واسـتمرت في الارتفـاع لتصـل مقـارنة بعرب فلسطين إلى 35.1 % قبيـل سـنة 1948. وكان مجمـوع ما يحوزه اليهود من أراضي فلسطين قبل سنة 1914م لا يتجاوز 1.5 %، ثم ارتفعت هذه النسبة لتصبح 5.67 % قبيل سنة 1948
#فلسطين
وبينما كان مجموع عدد المستوطنات على عهد السلطان عبد الحميـد عام 1907 لا يتجاوز 27 مستوطنة في فلسطين كلها، ارتفع هذا العدد ليبلغ 47 مستوطنة عام 1914 ثم 71 مستوطنة عام 1922، وفي عام 1944 قفز العدد إلى 259 مستوطنة، ثم وصل إلى 277 مستوطنة قبيل إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948
#فلسطين
رسالة رئيس الوزراء البريطاني "آرثر جيمس بلفور" -ذائعة الصيت- التي أرسلها بتاريخ 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد اليهودي "والتر دي روتشيلد" - يتعهد فيها :"إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة مقام قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية"
#فلسطين
لم تتركَّز ملكية الأراضي الريفية إلا في أيدي قلة من الموسرين القادرين على القيام بأعباء الأرض الجديدة، وقد انحصر الأمر هنا -خاصة بعد صدور قانون تملك الأجانب سالف الذكر- في ثلاث فئات كبيرة من الملّاك
#فلسطين
الرأسمالية المحلية لأثرياء فلسطين (عائلات الحسيني , النشاشيبي , البنا وغيرها )، والرأسمالية العربية للعائلات الكبرى، التي كان جلها من لبنان وسوريا، والرأسمالية الأوروبية الصهيونية بنسبة أقل وتحوُّلات أكثر نشاطا من ذي قبل.
#فلسطين
استطاعت عائلات شامية ولبنانية أن تستحوذ على مساحات شاسعة من أراضي فلسطينكعائلات "سرسق"، و"العمري الدمشقية" و"القباني"و"العكراوي"وغيرهم بواقع 57 ألف دونم للعائلات الشامية ونصف مليون للبنانيين إلى جانب بعض الأفراد من تابعية عثمانية كـ "بهائي" من إيران و"الكونت شديد" من مصر
#فلسطين
ولكن تبقى عائلة "سرسق" اللبنانية، المنحدرة من الروم الأرثوذكس، صاحبة النصيب الأكبر والدور الأبرز في تحويل هوية الأراضي فيما بعد من كونها عربية إلى يهودية مُتسلِّلة، حسب رواية "إميل الخوري" بأنهم باعوا نحو 400 ألف دونم لليهود، بما فيها ملكيتهم في مرج بني عامر.
#فلسطين
وهنا سنبدأ بسرد الحقائق التاريخية لعمليات بيع الأراضي الفلسطينية الخصبة والهامة جداً لليهود والتي تمت من قبل الأثرياء اللبنانيين :
عائلة شهاب : قامت ببيع قريتي الخالصة (كريات شمونة) والنعيمة للمنظمات اليهودية
#فلسطين
الأب شكرالله وهو رجل دين مسيحي لم يتوضح الإسم الكامل قام ببيع قريتي : بديتا ويردا بإجمالي مساحة 1600 دونم
#فلسطين
الزعيم أحمد بك الأسعد قام ببيع قرية المنارة وأراض واسعة من عديسة بمساحة إجمالية بلغت 2000 دونم
#فلسطين
عائلة الطيان اللبنانية قامت ببيع لواء طولكرم ووادي الحوارث بمساحة إجمالية 21500 دونم
#فلسطين
عائلة فرنسيس اللبنانية قامت ببيع قرية دفتا ومساحات واسعة من لواء صفد بمساحة 2500 دونم
#فلسطين
عائلة العويني اللبنانية قامت ببيع نهاريا ومساحات واسعة من لواء عكا بمساحة 2500 دونم
عائلات الدبكي وشمس وفرحة قاموا ببيع وفرحات وبزي والرزة وجبارة قاموا ببيع أراضي المالكية وخان الدوير والزوق التحتاني والزاوية والدوارة وجبل ميماس وسمخ وخوارة
#فلسطين
علي بك سلوم أراد منافسة آل سرسق في بيع الأراضي الواسعة فقام ببيع منطقة إمتياز الحولة للمنظمات اليهودية بمساحة 41500 دونم
#فلسطين
بعد بيع سلوم للحولة قام نجيب سرسق ببيع تل الضرو وجارود لليهود بمساحة 26500 دونم
#فلسطين
وكانت آخر الأراضي الخصبة التي بيعت لواء طبريا وحطين من قبل ورثة اللبناني سليم رمضان .. لينال كبار الأثرياء اللبنانيين وسام العار !
#فلسطين
أما صغار الملاك من الفلاحين فقد لعبت المراباة دورا فاعلا في خسارتهم أرضهم بعدما رهنوها إلى أثرياء المدن الكبار، الذين راحوا يغرون الفلاحين بتسهيلات مادية في الإقراض، خاصة في أوقات الضرائب، بصورة متراكمة عاما تلو الآخر حتى لم يجدوا بُدا من التفريط في أرضهم لقاء ما عليهم من الديون
غير أنهم بقوا فيها على سبيل العمالة، في امتياز لن يتيحه اليهود لهم عندما تُبسَط سلطتهم على الأرض. كما ساهم تدخُّل الدولة في نوع آخر من انتقال الأرض إلى الأثرياء حين نقلت إلى حيازتها ما اعتبرته أراضي زائدة عن حاجة القرى من الأراضي المشاعية
#فلسطين
إضافة إلى الاستيلاء على مساحات شاسعة من مشاع القرى البدوية الزراعية في الجنوب بذريعة عدم سداد بدل الطابو أو الضرائب المستحقة، مما يتبعه، بعد ذلك، عرض مباشر لتلك الأراضي في المزاد العام، ومن ثم انتقال ملكيتها للأثرياء وحدهم.
#فلسطين
ساهم هذا التفكُّك في تحوُّل اجتماعي بدوره، إذ لم يكن المشاع محصورا في كونه نظاما اقتصاديا لإدارة الأراضي، وإنما كان يمتد بدوره ليكون ملجأ للفلاح حينما يعجز عن سداد ضرائبه فكان الحل بسيطا بالسعي إلى أرض أخرى لزراعتها أو استئجارها ودفع خراجها.
#فلسطين
بينما انقلب الوضع في ظل الطابو رويداً رويداً إلى نمط مغاير يصطدم فيه الفلاح بأراضٍ لن يتمكَّن من استغلالها دون الطابو الذي يفر منه في الأصل.
#فلسطين
هذا المأزق للفلاح مع الانفتاح الآخر لطبقة الأثرياء قابله على الجانب الآخر تغوُّل رأسمالي آخر لرأس المال الصهيوني، بشقَّيْه الفردي والجماعي الذي ظهر مع قانون تملك الأجانب
#فلسطين
وقد تبدَّى فيما يصطلح عليه بالصهيونية العملية المبكرة، فيما قام به "مونتفيوري" وغيره من الرأسماليين كالبارون الفرنسي "إدموند روتشيلد" أغنى أغنياء اليهود، الذي أسَّس أول مدرسة زراعية على أرض قرية "يازور" في يافا بعدما نال حق استئجارها لتسعة وتسعين عاما بفرمان عثماني آنذاك
#فلسطين
خلاف هذا النوع الذي شمل العديد من المستوطنات المبكرة، برز النوع الثاني "الصهيونية العملية المتطورة" ذات التوجُّه ورأس المال السياسي القائم على الاستيطان البطيء والفعال على المدى البعيد.
#فلسطين
وقد هدف هذا النوع إلى تحقيق الارتباط للمستوطنات القديمة لكون تشظّيها الحالي يعوق حلم الوطن القومي المنشود، وهو ما حمل لواءه شيخ الصهيونية ومُنظِّرها الأكثر موهبة "مناحم أوسشكين".
#فلسطين
وقد لاحظ أن العائق أمام الحلم اليهودي يكمن في استمرار عمل العرب في المستوطنات اليهوديةوهو ما أغضب روتشيلد كثيرا فعمل عليه أوسشكين في كتابه "برنامجنا"كل أمة تسعى وراء كيان سياسي مستقل حر يجب عليها توصُّلا لغايتها أن تراعي ثلاث حالات ضرورية: حالة الشعب وحالة البلاد والظروف الخارجية
وخلص "أوسشكين" إلى نتيجة مفادها أنه لكي تتحقق ملكية أرض فلسطين للشعب اليهودي فإنه لا بد من خطوتين جوهريتين: شراء هذه الأراضي من مالكيها، والاهتمام بأن يستوطن اليهود هذه الأراضي بالفعل لا أن يتركوها للعمالة العربية
#فلسطين
لهذا الغرض تأسست المؤسسات اليهودية لتفعيل الشراء بكميات أكبر وإغراءات أفضل، وعلى رأسها "صندوق الائتمان اليهودي – يكت" و"الشركة البريطانية الفلسطينية – بنك إنك" و"الصندوق القومي اليهودي – كيرن كاييمت" و"صندوق تأسيس فلسطين – كيرن هيسود".
#فلسطين
مع هذا، ومع شدة إغراءات المؤسسات اليهودية للملاك من العرب أو حتى الأراضي المُستأجرة لأمد طويل من الحكومة العثمانية -وفق قانون الأجانب-، لم تتعد ملكية اليهود حتى إحلال الانتداب البريطاني للحكم العثماني عام 1914 أكثر من 245.581 دونما، بواقع 1% تقريبا من مساحة #فلسطين الكلية
لهذا السبب بدأت السلطة الاستعمارية العمل في اتجاهين متوازيين تطوير شبكة المواصلات والاتصالات وبناء جهاز مالي لتمويل نشاطاتها محليا فتتمكن بسبب الاتجاه الأول من حصر ومسح جميع الأراضي والقرى ومن ثم تحويل ما يمكنها تحويله إلى الملكية اليهودية.
#فلسطين
وتستطيع من خلال التطوير الثاني أن تدعم نشاطاتها المحلية في تعزيز الجهد الاستيطاني والتوجُّه نحو فلسطين يهودية.
#فلسطين
لم يخرج اليهود من فلسطين خلال عقود من الشراء والتحايل إلا بنسبة 5.7% ترتفع في أقصى تقديراتها إلى 6.7% من #فلسطين بلغت منها نسبة ما اشتروه من الفلاح نحو 9.4%، بينما كان نصيبهم الباقي (90.6%) من كبار الملاك والملاك الغائبين وأراضي الحكومة والكنائس والشركات الأجنبية ومِنح الانتداب
وقد تركَّزت هذه الأملاك في الشمال دون الجنوب، نزولا إلى الجنوب بمحاذاة الساحل، حتى تقل بشدة في مدن الوسط، وهو ما نتج عنه خللا بنيويا كبيرا في مستوى العلاقات الاقتصادية والاجتماعية، فضلا عن السكانية والثقافية في المدن ذات الكثافة اليهودية
#فلسطين
خلَّف الاستيطان إفقاراً للمدن والبلدات التي تعتمد على التجارة مع البلدات المجاورة، فقد أدَّى الإخلاء -الذي اشترطه اليهود على المُلّاك الكبار عند شرائهم- إلى فقد المزارعين لعملهم، ومن ثم تضخمت مشكلة البطالة وتدني الحياة الاقتصادية للفلسطينيين في المدن الشمالية
#فلسطين
فعائلة "سرسق" وحدها قد أخلت ربع مليون دونم من أراضي مرج بني عامر، وتسببت بذلك في تشريد ما بين 20-25 قرية يسكنها قرابة 2546 أسرة تشمل نحو 15 ألف نسمة
#فلسطين

جاري تحميل الاقتراحات...