عندما نقوم بسلوك أو نخوض تجربة لأول مرة فإن الدماغ يشكل لها مسارًا عصبيًا؛ لأنه يفترض أنه من الممكن تكرار هذه التجربة في المستقبل، ويحاول أن يجعل المرة القادمة أسهل، وفي كل مرة يتكرر فيها هذا السلوك، تنمو الدوائر العصبية الخاصة به بشكل أكبر وأعمق، وفي النهاية تصبح عادة تلقائية.
وحتى نلغي هذه العادة التلقائية فإننا بحاجة للتوقف عن السلوك، وبمرور الوقت سيضعف المسار العصبي، ولن تصبح هذه العادة تلقائية.
المرونة العصبية تعني: أن خلايا الدماغ مرنة ومتغيرة وقابلة للتشكيل بحسب التجارب، بمعنى آخر أنت لست عالقًا في عاداتك السلبية سواء كانت إباحية أو غيرها.
المرونة العصبية تعني: أن خلايا الدماغ مرنة ومتغيرة وقابلة للتشكيل بحسب التجارب، بمعنى آخر أنت لست عالقًا في عاداتك السلبية سواء كانت إباحية أو غيرها.
قد تكون المرونة العصبية أفضل صديق لك عندما تقرر التعافي، لكنها تتحول إلى عدو شرس لمن استمر في الإباحية؛ لأن كل تكرار للسلوك القديم يقوي من المسارات العصبية الخاصة بالإباحية ويصعّب رحلة التعافي أكثر وأكثر.
جاري تحميل الاقتراحات...