بمناسبة الحديث عن قوة مصر الناعمة وبتاع عاوز أرغي شوية رغي لله وللوطن تحت كدا 👇
علاقة مصر والسعودية مرت بمراحل كتير أوي، إبراهيم ابن محمد علي قم بإنهاء الدولة السعودية الأولى، ولما قامت الدولة السعودية الثانية بقيادة عبد العزيز آل سعود كانت العلاقات جيدة، وكانت مصر بتقزم مساعدات ثقافية ومادية للسعودية زي المساعدات الطفيفة في اكتشاف البترول وإطعام زوار الحرم.
وجه ناصر، وبعد التأميم أصبح ذو نفوذ عربي وخصوصًا بعد مناداته بالقومية العربية؛ وكان صداع في راس الغرب والملك فيصل؛ وبعد النكسة استغل فيصل الوضع وحاول يكون له اليد العليا في المنطقة بعد سقوط ناصر
وجه السادات، واتحسنت العلاقات وقام فيصل بقطع البترول أثناء الحرب، ودا الشيء اللي أفاد السعودية وأمريكا بعد الحرب بسبب ارتفاع سعر البترول، وبدأت الحشود تتوافد من مصر للسعودية للعمل؛ لكن بعد كامب ديفيد حصلت مقاطعة عربية للشادات شارك فيها فيصل..
وجه مبارك، وبعد شهور من توليه أصبحت مصر مجرد تابع سياسي للسعودية، ودفعت لمصر مليارات مقابل دخول حرب الخليج، وكانت الدولتين بيوالسوا أمريكا..
تدهور حال مصر السياسي والاقتصادي وبالتبعية الثقافي أثر على قوتها الناعمة، وقوة مصر الناعمة الثقافية والتاريخية هي اللي ادتنا وزن في المنطقة مش بالمال ولا السلاح بل بالأثر الفني والثقافي وحتى الديني..
وخلال الـ40 سنة الماضية لعبت السعودية على قوة مصر الناعمة وبدأت تسحب البساط من تحتها وتسيطر عليها، متستغربش لما تلاقي من زمان إن كل الفنانين المصريين ماضيين مع شركات سعودية، تقدر تخفي وتظهر اللي هي عاوزاه وتسيطر عليهم، ووصل الأمر إن أغلب شركات الإنتاج في مصر سعودية..
ممكن تشوف إنتاج السعودية الموجه للمسلسلات، زي الملك فاروق وسرايا عابدين اللي اتعملوا تمجيدًا لفكرة الملك والملكية، أو ممكن تشوف أفلام روتانا سينما اللي بتذيع احنا بتوع الاتوبيس والكرنك نكاية في ناصر وأيامه..
أو تشوف تحول الناس من سماع قراء مصر للقرآن لشيوخ السعودية، وكون إن شيوخ مصر بقالهم زمن هم تلاميذ لمشايخ السعودية بعد ما كان العكس، وطبعًا مش محتاجين نقول تأثير السعودية على المجال الدعوي في مصر عامل إزاي..
ممكن برضو تشوف أهم قنوات الإعلام في مصر واللي كانت أو لسه مملوكة لسعوديين
وتأثير دا على تلميع صورة السعودية وعدم ذكرها أو ذكر أوضاعها بسوء، خصوصًا مع علاقتها بمصر بعد ٣٠ يونيو، والعلاقات السياسية المشتركة..
وتأثير دا على تلميع صورة السعودية وعدم ذكرها أو ذكر أوضاعها بسوء، خصوصًا مع علاقتها بمصر بعد ٣٠ يونيو، والعلاقات السياسية المشتركة..
كل دا كان مخفي ومكانش بالشكل الفج دا لغاية ما ظهر تركي آل شيخ، واللي على إيده وفلوسه حرفيًا فشخ منظر مصر وهزقها قدام نفسها،
دخل في أكبر مؤسسة جماهيرية في مصر (الأهلي) وفشخها بفلوسه وعايرها، ثم دخل على مجال الكورة كله عندنا وفشخه وبيشتري اللاعيبة بالأمر، غير التطور السعودي الخاص
دخل في أكبر مؤسسة جماهيرية في مصر (الأهلي) وفشخها بفلوسه وعايرها، ثم دخل على مجال الكورة كله عندنا وفشخه وبيشتري اللاعيبة بالأمر، غير التطور السعودي الخاص
ثم دخل على الفن وحرفيًا اشترى المطربين والممثلين وهزقهم، ودا ظهر جليًا في عمرو دياب وآمال ماهر، وغير الحفلات اللي بتتعمل ليل نهار هناك وكإنهم شغالين فقط خدمة للسعوديين عشان يدلعوهم، وغير إنها بتصدر نفسها سفيرة للفن العربي دلوقتي..
كل دا وأكتر حصل في تطنيش من الحكومات المتعاقبة، عشان مفيش حد عاوز يعمل حاجة.. كله بيدلدل.. ومش عاوز أقول تفسيرات تانية ولا حاجات أكتر عشان صدعت بصراحة :"..
أنا بقول حقائق بس وبستنتج حاجات صغيرة، والباقي ليا بقا..
أنا بقول حقائق بس وبستنتج حاجات صغيرة، والباقي ليا بقا..
جاري تحميل الاقتراحات...