طيلة هذه الدقائق الماضية كنتُ أحاول لملمة لُغتي حتى أكتب لك
ولأكون صادقة معك .. لقد مضت ساعات والأفكار تتشاطر الوقت في رأسي وتقذفه جانبًا لكنني لم أكتب !
لا لشيء مقيت .. ولكن هي الحيرة التي تقف أمام وجهي طويلًا
عن ماذا أكتب لك ؟
ولأكون صادقة معك .. لقد مضت ساعات والأفكار تتشاطر الوقت في رأسي وتقذفه جانبًا لكنني لم أكتب !
لا لشيء مقيت .. ولكن هي الحيرة التي تقف أمام وجهي طويلًا
عن ماذا أكتب لك ؟
عن أفكاري الكثيرة التي ترامت أطرافها في أكثر من مساحة في الأرض حتى إن شسوع الأرض بدى يترنح منها ؟
أم مشاعري التي تضع رأسها على ذراعيها اللذان فوق ركبتيها … تُمعن النظر في الفراغ
حفظتُ كل تفاصيل الجدار وأُنهك فصّ عيني
ولكن هذا لم يحدث فارقًا ملموسًا !
أم مشاعري التي تضع رأسها على ذراعيها اللذان فوق ركبتيها … تُمعن النظر في الفراغ
حفظتُ كل تفاصيل الجدار وأُنهك فصّ عيني
ولكن هذا لم يحدث فارقًا ملموسًا !
أشعر بشيء في صدري يتراوح بين القلق والإطمئنان
بين أنني على عتبةِ الرّضا
وبين أنني عند دارٍ ذهبية .. مليئة بالنوايا الحسنة
لكن لا ضمانات فيها
أُقدّم مجازفاتي كما لو كانت اليراع الذي أستمدّ به الأحقية في ذلك
حسنًا أنا أتهرب من قول أن هذه المساحة للشجُعان !
وعليّ أن أكون شجاعة حتى
بين أنني على عتبةِ الرّضا
وبين أنني عند دارٍ ذهبية .. مليئة بالنوايا الحسنة
لكن لا ضمانات فيها
أُقدّم مجازفاتي كما لو كانت اليراع الذي أستمدّ به الأحقية في ذلك
حسنًا أنا أتهرب من قول أن هذه المساحة للشجُعان !
وعليّ أن أكون شجاعة حتى
يتسع منالي
أشعر بالعالم يتسارع من حلقي .. من ذقني .. أذني اليُسرى
أتحسسهم ليل نهار
وأعلمُ أنني كلما سمحتُ لشجاعتي تظهر كلما كان عليّ ذلك أكثر
لا توجد استراحات على الطريق لشرب القهوة
لا توجد أسِرّةٍ للاسترخاء
كل ما يوجد … هو فناء مليء بالعطايا وعليّ أن أزداد شجاعة حتى أمضي
أشعر بالعالم يتسارع من حلقي .. من ذقني .. أذني اليُسرى
أتحسسهم ليل نهار
وأعلمُ أنني كلما سمحتُ لشجاعتي تظهر كلما كان عليّ ذلك أكثر
لا توجد استراحات على الطريق لشرب القهوة
لا توجد أسِرّةٍ للاسترخاء
كل ما يوجد … هو فناء مليء بالعطايا وعليّ أن أزداد شجاعة حتى أمضي
لا يُسمح بالوقوف !
ولا يمكنني بلع ريقي إلا لهدنة بسيطة من اللحظات
ولا يمكنني بلع ريقي إلا لهدنة بسيطة من اللحظات
جاري تحميل الاقتراحات...