كيف نتخذ قراراتنا؟
من أهم استخدامات #علم_البيانات إن لم يكن أهمها على الإطلاق #دعم_القرارات ، أسفل هذه التغريدة سأتكلم عن تطور عملية إتخاذ القرار ، ولماذا نحتاج اليوم أن ننتقل من قرارات تقودها البيانات إلى قرارات يقودها #الذكاء_الاصطناعي ؟
المصدر:
hbr.org
من أهم استخدامات #علم_البيانات إن لم يكن أهمها على الإطلاق #دعم_القرارات ، أسفل هذه التغريدة سأتكلم عن تطور عملية إتخاذ القرار ، ولماذا نحتاج اليوم أن ننتقل من قرارات تقودها البيانات إلى قرارات يقودها #الذكاء_الاصطناعي ؟
المصدر:
hbr.org
تكيفت العديد من الشركات مع نهج "Data-Driven" لاتخاذ القرارات التشغيلية. يمكن للبيانات تحسين القرارات ، لكنها تتطلب "المعالج" المناسب لتحقيق أقصى استفادة منها ، يفترض الكثير من الناس أن المعالج لهذه البيانات هو (الإنسان)
للاستفادة الكاملة من القيمة الكامنة في البيانات يجب أن تُدخل الشركات تقنيات #الذكاء_الاصطناعي في إجراءات العمل اليومية ، بمعنى إخراج (الإنسان) من عملية اتخاذ القرار كلما كان ذلك ممكناً
يجب أن لا نفهم من هذا اننا ندعو إلى التحول إلى أتمتة العمليات ، فالأتمتة بدأت من أكثر من عقدين ، المطلوب هو إدخال عنصر الذكاء في إجراءات العمل للتغلب على عيوب البشر في اتخاذ القرار (إنتاجية منخفضة وتحيز معرفي)!
الفرق بين قرارات تقودها #البيانات وقرارات يقودها #الذكاء_الاصطناعي أن البيانات تحمل رؤى تساعد في اتخاذ قرارات أفضل وأن الذكاء الاصطناعي يقوم بدور "المعالج" لاستخراج تلك الأفكار من البيانات وتنفيذها باتخاذ قرارات أثناء إجراءات العمل الاعتيادية
تخيل أن أحدهم سمع صوتاً وغير متأكد من كونه حيوان مفترس أو أليف ويجب أن يتخذ قرار سريع إما الهرب أو جمع معلومات أكثر لتمييز الفرصة و إقتناصها ، لاحظوا أن اتخاذ القرار في مثل هذه الظروف صعب كون المفاضلة بين الهرب وفقدان فرصة "أرنب" أو الانتظار لجمع معلومات أكثر وفقدان الحياة!
العقل البشري متحيز للأحداث الأخيرة ، يركز على الخبرة السابقة حتى عندما لا تكون ذات صلة على الإطلاق ، يستحضر تفسيرات خادعة لأحداث هي مجرد ضوضاء عشوائية ، العقل كمعالج مركزي للقرارات متقلب وغير فعال
بلا شك أن الإعتماد على البيانات في اتخاذ القرارات افضل من الاعتماد على الحدس، لكننا نواجه تحدي قصور العقل البشري في قراءة كم هائل من البيانات، لذلك نضطر إلى تلخيص البيانات حتى يستطيع فهمها ومعالجتها، التلخيص للأسف ربما يخفي الكثير من الرؤى والعلاقات والأنماط المفيدة لاتخاذ القرار
البيانات ليست كافية لحل مشكلة التحيز المعرفي لدى البشر ، بطبيعتنا نفضل العلاقات البسيطة بين العناصر ، نميل إلى التصنيف البديهي وإلى تجميع البيانات إلى شرائح يسهل فهمها ، وافتراض أن العلاقات خطية ليسهل علينا معالجتها ، تحيز البشر يفسد قيمة البيانات!
لذلك نحن اليوم بحاجة ماسة لإدخال #الذكاء_الاصطناعي في إجراءات العمل كـ "معالج" أساسي للبيانات ، الذكاء الاصطناعي أقل عرضة للتحيز المعرفي من البشر ، قادر على معالجة كم كبير من البيانات ، وقادر على تفسير التباين في العلاقات وصنع قرارات أفضل
أحياناً قد نحتاج للجمع بين #الذكاء_الاصطناعي والعقل البشري في اتخاذ القرارات ، الذكاء الاصطناعي يقوم باقتراح العديد من القرارات والعقل البشري يختار من بينها ، الذكاء الاصطناعي يقلل العبء على البشر ، والعقل البشري يضيف عنصر الإنسانية في اتخاذ القرارات
الخلاصة أن البشر لا يتفاعلون بشكل مباشر مع #البيانات وإنما مع الاحتمالات التي تنتجها معالجة #الذكاء_الاصطناعي للبيانات ، التطور القادم في إجراءات العمل هو الدفع بالذكاء الاصطناعي لاتخاذ القرارات والسماح للبشر بالمساهمة بطرق تكميلية
جاري تحميل الاقتراحات...