صيف عام 1887, كان المحقق ( روبيرت ليدرو ) البالغ من العمر 35 عاماً يعتبر من افضل محققين فرنسا ان لم يكن افضلهم.
كسب ( ليدرو ) مكانته بسبب القضايا المهمة التي قام بحلها و اشهرها كانت محاولة لاسقاط الحكومة الفرنسية.
كسب ( ليدرو ) مكانته بسبب القضايا المهمة التي قام بحلها و اشهرها كانت محاولة لاسقاط الحكومة الفرنسية.
تم استدعاء المحقق ( ليدرو ) ليساعد شرطة مدينة لي هاڤر في حل قضية اختفاء بعض البحارة.
بدأ العمل على القضية فور وصوله الى المدينة و عند حلول المساء بدأ المحقق يشعر بالتعب فقرر الخلود للنوم مبكراً حتى يكمل عمله في صباح اليوم التالي.
بدأ العمل على القضية فور وصوله الى المدينة و عند حلول المساء بدأ المحقق يشعر بالتعب فقرر الخلود للنوم مبكراً حتى يكمل عمله في صباح اليوم التالي.
عند استيقاظه في الصباح و اثناء ارتدائه ملابسه لاحظ ان جواربه مبتلة ما اثار استغرابه و لكنه لا يملك الوقت ليفكر بذلك فلديه قصية مهمة يجب حلها.
بعد وصوله للمخفر تم اخباره ان قضية البحارة لم تعد ذات اهمية قصوى و ان التركيز اصبح منصب على جريمة قتل حصلت الليلة الماضية.
بعد وصوله للمخفر تم اخباره ان قضية البحارة لم تعد ذات اهمية قصوى و ان التركيز اصبح منصب على جريمة قتل حصلت الليلة الماضية.
الضحية كان ( اندري مونيه ) كان تاجر صغير في باريس و ذهب الى لي هاڤر في اجازة لوحده.
كان ( اندريه ) يعاني من ارهاق شديد بسبب العمل و قامت زوجته بنصيحته ان يذهب للشاطئ لعل هواء الشاطئ يساعده ليتجاوز مرضه.
كان ( اندريه ) يعاني من ارهاق شديد بسبب العمل و قامت زوجته بنصيحته ان يذهب للشاطئ لعل هواء الشاطئ يساعده ليتجاوز مرضه.
اتجه المحقق ( ليدرو ) للشاطئ ليحاول ايجاد اي دليل يساعده على حل القضية.
اكتشف ان ( اندريه ) ذهب للشاطئ ليسبح عارياً و بعد ان انتهى من السباحة و بعد خروجه من الماء تم اطلاق النار عليه في الصدر من مسافة قريبة جداً.
اكتشف ان ( اندريه ) ذهب للشاطئ ليسبح عارياً و بعد ان انتهى من السباحة و بعد خروجه من الماء تم اطلاق النار عليه في الصدر من مسافة قريبة جداً.
وجدوا جثته عارياً مستلقياً على وجهه.
كانت ملابسه مطوية و موضوعة على الشاطئ و لم يتم لمسهم و لم يتم سرقة اي من اغراض ( اندريه ) التي تركها على الشاطئ.
هذا كان محير جداً للشرطة، حيث لم يجدوا اي دافع لهذه الجريمة، لم تكن السرقة هي الدافع و لا يوجد خلافات شخصية في حياته.
كانت ملابسه مطوية و موضوعة على الشاطئ و لم يتم لمسهم و لم يتم سرقة اي من اغراض ( اندريه ) التي تركها على الشاطئ.
هذا كان محير جداً للشرطة، حيث لم يجدوا اي دافع لهذه الجريمة، لم تكن السرقة هي الدافع و لا يوجد خلافات شخصية في حياته.
لا يوجد اي اثر على وجود صراع او عراك و لا اي نوع من المقاومة من جانب ( اندريه ).
يبدو و ان شخص ما اتجه نحوه و اطلق عليه النار ثم غادر دون ان يفعل اي شيء اخر.
الشرطة كانت تملك دليلين فقط، الدليل الاول هو الرصاصة التي قتلت ( اندريه مونيه ) و الدليل الثاني كان اثار اقدام.
يبدو و ان شخص ما اتجه نحوه و اطلق عليه النار ثم غادر دون ان يفعل اي شيء اخر.
الشرطة كانت تملك دليلين فقط، الدليل الاول هو الرصاصة التي قتلت ( اندريه مونيه ) و الدليل الثاني كان اثار اقدام.
بعد فحص الادلة، ظهرت اثار الصدمة و الحيرة على وجهه و اخبر رجال الشرطة انه لا داعي لمزيد من التحريات.
اتجه نحو غرفته و قام بفحص مسدسه الذي كان من نوع لوجر و اكتشف انه ينقص طلقة واحدة.
و كان ( ليدرو ) قد فقد اصبع قدمه اليمنى قبل سنوات في حادثة اطلاق نار.
اتجه نحو غرفته و قام بفحص مسدسه الذي كان من نوع لوجر و اكتشف انه ينقص طلقة واحدة.
و كان ( ليدرو ) قد فقد اصبع قدمه اليمنى قبل سنوات في حادثة اطلاق نار.
غادر ( ليدرو ) الى باريس و اتجه مباشرةً نحو رئيسه.
" انا اعرف القاتل و املك الادلة لكن ينقصني الدافع. انا من قتلت اندريه مونيه".
هذا ما قاله ( ليدرو ) لرئيسه، كان متأكد انه هو القاتل لكنه لا يملك اي ذكرى لفعلته و لا يعرف من هو ( اندريه ) و لا يملك اي دافع لقتله.
" انا اعرف القاتل و املك الادلة لكن ينقصني الدافع. انا من قتلت اندريه مونيه".
هذا ما قاله ( ليدرو ) لرئيسه، كان متأكد انه هو القاتل لكنه لا يملك اي ذكرى لفعلته و لا يعرف من هو ( اندريه ) و لا يملك اي دافع لقتله.
قدم ( ليدرو ) سلاحه و جواربه المبللة و اظهر لهم قدمه و اصبعه المفقود.
و عند سؤاله عن تفسيره لما حدث قال انه لا يملك سوى تفسير واحد فقط ، انه ارتكب الجريمة اثناء نومه دون ان يشعر.
و عند سؤاله عن تفسيره لما حدث قال انه لا يملك سوى تفسير واحد فقط ، انه ارتكب الجريمة اثناء نومه دون ان يشعر.
قام رئيسه باغلاق القضية دون الاعلان عن القاتل و امر بوضع ( ليدرو ) في غرفة مغلقة تحت الحراسة و امر بعض الاطباء بمراقبته.
في احد الليالي نهض ( ليدرو ) من فراشه و ارتدي ملابسه لكنه لم يرتدي حذائه و غادر الغرفة و بدأ يمشي في شوارع باريس.
في احد الليالي نهض ( ليدرو ) من فراشه و ارتدي ملابسه لكنه لم يرتدي حذائه و غادر الغرفة و بدأ يمشي في شوارع باريس.
اثناء سيره ، ظهر امامه رجل غريب
و فجأة اخرج ( ليدرو ) مسدسه و اطلق عليه النار. و استمر ( ليدرو ) بنومه و لم يوقضه صوت المسدس .
بعدها توجه نحو من غرفته و عاد الى فراشه.
لحسن الحظ انهم استبدلوا الطلقات في مسدسه بطلقات فارغة و لم يتعرض الرجل الغريب لاي اذى.
و فجأة اخرج ( ليدرو ) مسدسه و اطلق عليه النار. و استمر ( ليدرو ) بنومه و لم يوقضه صوت المسدس .
بعدها توجه نحو من غرفته و عاد الى فراشه.
لحسن الحظ انهم استبدلوا الطلقات في مسدسه بطلقات فارغة و لم يتعرض الرجل الغريب لاي اذى.
توصل الاطباء لا ان المحقق ( اندريه ليدرو ) كان يعاني بسبب عمله ، حيث كان يعمل ما يقارب عشرين ساعة يومياً و لم يكن يرتاح او يذهب في اجازات و كل ما يفعله هو العمل فقط.
هذا تسبب له بحالة المشي اثناء النوم و ارتكاب جريمته، و من يعلم ربما يكون قد ارتكب جرائم غيرها.
هذا تسبب له بحالة المشي اثناء النوم و ارتكاب جريمته، و من يعلم ربما يكون قد ارتكب جرائم غيرها.
تم ارسال المحقق الى مزرعة في جنوب فرنسا و كان يتم قفل الباب عليه عند نومه.
بقي في المزرعة تحت رقابة الاطباء و رجال الامن لبقية حياته ، عاش هناك لمدة خمسون عاماً حتى موته عام 1937.
بقي في المزرعة تحت رقابة الاطباء و رجال الامن لبقية حياته ، عاش هناك لمدة خمسون عاماً حتى موته عام 1937.
قضية ( اندريه مونيه ) لم يتم الاعلان عنها الا بعد مو.ت المحقق ( روبيرت ليدرو ) احتراماً لسمعته و انجازاته.
نهاية الثريد اتمنى اني وُفقت في اختيار الموضوع وشكرا 🖤
"الثريد منقول من حساب المبدع @mysteriesarabic"
"الثريد منقول من حساب المبدع @mysteriesarabic"
جاري تحميل الاقتراحات...