TRAVIS | تراڤس
TRAVIS | تراڤس

@iirode0

19 تغريدة 78 قراءة Feb 09, 2022
ثريد
ماذا لو كان المحقق هو المجرم ؟! من أغرب القصص التي قرأتها وسأنقلها لكم قصة المحقق "روبيرت ليدرو"
"اذا مشغول فضل التغريدة وارجع لها بعدين 🖤"
قبل ان ابدأ ، حسابي مختص بالثريدات والمعلومات والمحتوى المفيد والممتع ، قبل قراءة الثريد لا تنسى زيارة الحساب ♥️
صيف عام 1887, كان المحقق ( روبيرت ليدرو ) البالغ من العمر 35 عاماً يعتبر من افضل محققين فرنسا ان لم يكن افضلهم.
كسب ( ليدرو ) مكانته بسبب القضايا المهمة التي قام بحلها و اشهرها كانت محاولة لاسقاط الحكومة الفرنسية.
تم استدعاء المحقق ( ليدرو ) ليساعد شرطة مدينة لي هاڤر في حل قضية اختفاء بعض البحارة.
بدأ العمل على القضية فور وصوله الى المدينة و عند حلول المساء بدأ المحقق يشعر بالتعب فقرر الخلود للنوم مبكراً حتى يكمل عمله في صباح اليوم التالي.
عند استيقاظه في الصباح و اثناء ارتدائه ملابسه لاحظ ان جواربه مبتلة ما اثار استغرابه و لكنه لا يملك الوقت ليفكر بذلك فلديه قصية مهمة يجب حلها.
بعد وصوله للمخفر تم اخباره ان قضية البحارة لم تعد ذات اهمية قصوى و ان التركيز اصبح منصب على جريمة قتل حصلت الليلة الماضية.
الضحية كان ( اندري مونيه ) كان تاجر صغير في باريس و ذهب الى لي هاڤر في اجازة لوحده.
كان ( اندريه ) يعاني من ارهاق شديد بسبب العمل و قامت زوجته بنصيحته ان يذهب للشاطئ لعل هواء الشاطئ يساعده ليتجاوز مرضه.
اتجه المحقق ( ليدرو ) للشاطئ ليحاول ايجاد اي دليل يساعده على حل القضية.
اكتشف ان ( اندريه ) ذهب للشاطئ ليسبح عارياً و بعد ان انتهى من السباحة و بعد خروجه من الماء تم اطلاق النار عليه في الصدر من مسافة قريبة جداً.
وجدوا جثته عارياً مستلقياً على وجهه.
كانت ملابسه مطوية و موضوعة على الشاطئ و لم يتم لمسهم و لم يتم سرقة اي من اغراض ( اندريه ) التي تركها على الشاطئ.
هذا كان محير جداً للشرطة، حيث لم يجدوا اي دافع لهذه الجريمة، لم تكن السرقة هي الدافع و لا يوجد خلافات شخصية في حياته.
لا يوجد اي اثر على وجود صراع او عراك و لا اي نوع من المقاومة من جانب ( اندريه ).
يبدو و ان شخص ما اتجه نحوه و اطلق عليه النار ثم غادر دون ان يفعل اي شيء اخر.
الشرطة كانت تملك دليلين فقط، الدليل الاول هو الرصاصة التي قتلت ( اندريه مونيه ) و الدليل الثاني كان اثار اقدام.
قام ( ليدرو ) بفحص الادلة، الرصاصة كان مصدرها مسدس من نوع لوجر و هو النوع الذي يستخدمه رجال الشرطة.
و اثار الاقدام اشارت الى ان القاتل لم يكن يرتدي حذاءاً و انما كان برتدي جوارب فقط، كما ان الاثار اشارت ان القاتل فقد اصبع قدمه الكبير في قدمه اليمنى.
بعد فحص الادلة، ظهرت اثار الصدمة و الحيرة على وجهه و اخبر رجال الشرطة انه لا داعي لمزيد من التحريات.
اتجه نحو غرفته و قام بفحص مسدسه الذي كان من نوع لوجر و اكتشف انه ينقص طلقة واحدة.
و كان ( ليدرو ) قد فقد اصبع قدمه اليمنى قبل سنوات في حادثة اطلاق نار.
غادر ( ليدرو ) الى باريس و اتجه مباشرةً نحو رئيسه.
" انا اعرف القاتل و املك الادلة لكن ينقصني الدافع. انا من قتلت اندريه مونيه".
هذا ما قاله ( ليدرو ) لرئيسه، كان متأكد انه هو القاتل لكنه لا يملك اي ذكرى لفعلته و لا يعرف من هو ( اندريه ) و لا يملك اي دافع لقتله.
قدم ( ليدرو ) سلاحه و جواربه المبللة و اظهر لهم قدمه و اصبعه المفقود.
و عند سؤاله عن تفسيره لما حدث قال انه لا يملك سوى تفسير واحد فقط ، انه ارتكب الجريمة اثناء نومه دون ان يشعر.
قام رئيسه باغلاق القضية دون الاعلان عن القاتل و امر بوضع ( ليدرو ) في غرفة مغلقة تحت الحراسة و امر بعض الاطباء بمراقبته.
في احد الليالي نهض ( ليدرو ) من فراشه و ارتدي ملابسه لكنه لم يرتدي حذائه و غادر الغرفة و بدأ يمشي في شوارع باريس.
اثناء سيره ، ظهر امامه رجل غريب
و فجأة اخرج ( ليدرو ) مسدسه و اطلق عليه النار. و استمر ( ليدرو ) بنومه و لم يوقضه صوت المسدس .
بعدها توجه نحو من غرفته و عاد الى فراشه.
لحسن الحظ انهم استبدلوا الطلقات في مسدسه بطلقات فارغة و لم يتعرض الرجل الغريب لاي اذى.
توصل الاطباء لا ان المحقق ( اندريه ليدرو ) كان يعاني بسبب عمله ، حيث كان يعمل ما يقارب عشرين ساعة يومياً و لم يكن يرتاح او يذهب في اجازات و كل ما يفعله هو العمل فقط.
هذا تسبب له بحالة المشي اثناء النوم و ارتكاب جريمته، و من يعلم ربما يكون قد ارتكب جرائم غيرها.
تم ارسال المحقق الى مزرعة في جنوب فرنسا و كان يتم قفل الباب عليه عند نومه.
بقي في المزرعة تحت رقابة الاطباء و رجال الامن لبقية حياته ، عاش هناك لمدة خمسون عاماً حتى موته عام 1937.
قضية ( اندريه مونيه ) لم يتم الاعلان عنها الا بعد مو.ت المحقق ( روبيرت ليدرو ) احتراماً لسمعته و انجازاته.
نهاية الثريد اتمنى اني وُفقت في اختيار الموضوع وشكرا 🖤
"الثريد منقول من حساب المبدع @mysteriesarabic"

جاري تحميل الاقتراحات...