#شخصيات_برقاوية
عبدالرحيم القاتولة المزيني العبيدي
المشهور بـ قناص الجبل
لُقِب بالقاتول أو القاتولة لكثرة ما قتل من جنود الطليان، كان بارعا في القنص رغم السلاح البدائي الذي يستخدمه، كان رفاقه المجاهدين يكبرون استهلالا عندما يمد بسلاحه على هدف لعلمهم اليقين أنه لن يخطئه..
عبدالرحيم القاتولة المزيني العبيدي
المشهور بـ قناص الجبل
لُقِب بالقاتول أو القاتولة لكثرة ما قتل من جنود الطليان، كان بارعا في القنص رغم السلاح البدائي الذي يستخدمه، كان رفاقه المجاهدين يكبرون استهلالا عندما يمد بسلاحه على هدف لعلمهم اليقين أنه لن يخطئه..
هو المجاهد والقناص #البرقاوي عبد الرحيم عبدالله عثمان بوزومة من بيت أمزين، إتخذ من درنة والأودية القريبة منها مكانا للفتك بفرائسه، وكثيرا ما ضج جنود الإيطاليين من ضربات هذا القناص المجهول المحكمة، حتى وردت البرقيات على الحامية الإيطالية في درنة تحذرهم من القناص المرتزق الذي يربض
في جبال درنة ظنا منهم أنه قناص أجنبي يعاون المجاهدين ،شاع بين الأهالي جزء من الشعر منسوبا إليه يقول "ثلاث من عدايا الدين ..خذيتهم أكفا في شان شيشتي" وسبب هذا البيت أنه أثناء تسلله إلى درنة ذات مرة لجلب بعض التموين تعرض له ثلاثة جنود إيطاليين لتفتيشه، وقاموا بإخراج محتويات جرابه
وسكبوا من بينها زجاجة للزيت كان يحملها، فما كان منه إلا وأنتزع بندقية أحدهم وكبر عليهم فأرداهم قتلى بسبب سكبهم (لشيشة الزيت) ، تعددت الروايات في عملية أسره، إحداها تقول أنه أثناء تحرك بعض القوات الإيطالية، كمن القاتولة لقائد الطابور الذي كان يستقل إحدى المدرعات الصماء المزودة
بفتحات صغيرة تستعمل لرؤية الطريق، فلمح القاتولة شيئا يلمع في قبعة الضابط بداخلها، فما كان منه إلا وأن حاول إصابته عبر تلك الفتحات الضيقة، فتفطن الإيطاليين لموقعه فتم القبض عليه، وبحسب الرواة أنه أجاب ذلك الضابط الإيطالي عند إتهامه بالرماية علي السيارة أجابه قائلا
"انريدها هنا وهو يشير إلى جبين ذلك الإيطالي"، نُقِل المجاهد إلى السجن تمهيدًا لمحاكمته، فحكم عليه بالنفي إلى إيطاليا، وبعد سنتين عاد لبرقة، وأنظم من جديد إلى صفوف المجاهدين وشارك مع المجاهدين في العديد من المعارك ضد الإيطاليين، وأستمر معهم إلى أن جند الإيطاليين أحد الخونة
الذي تمكن من فرض نفسه صديقا للمجاهد عبدالرحيم القاتولة، حتى أطمئن إليه وفي إحدى رحلاتهما إلى عين الغزالة إنتهز الشوشان فرصة إغفاء المجاهد في النوم، فأطلق عليه وابلاً من الرصاص خيانةً و غدراً ثم لاذ هاربا، ويُقال أن المجاهد الكبير "صالح بومطير العوكلي العبيدي"
قد تمكن من الخائن عند منطقة البمبة فأرداه قتيلاً ثأراً للقاتولة.
رحِم الله مُجاهدي #برقة الذين أبوا إلا أن يسطروا أروع الملاحم البطولية ودرساً عظيمًا في الذود عن الوطن وتاريخًا مُرصع بالذهب الأحمر.
#برقة
#Cyrenaica
#Barqah
#Barca
رحِم الله مُجاهدي #برقة الذين أبوا إلا أن يسطروا أروع الملاحم البطولية ودرساً عظيمًا في الذود عن الوطن وتاريخًا مُرصع بالذهب الأحمر.
#برقة
#Cyrenaica
#Barqah
#Barca
جاري تحميل الاقتراحات...