طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

5 تغريدة 18 قراءة Feb 09, 2022
في الآية باء السببية التي تبين أن العمل سبب لدخول الجنة، وفي الحديث باء العِوض التي تبين أن العمل لايكفي لدخول الجنة دون رحمة الله وفضله.
اعمل> يرحمك الله ويتفضل عليك> تدخل الجنة.
دخولك للجنة برحمة ربك، وعملك سبب يؤدي لرحمة ربك ثم لدخولك الجنة.
ولكنها عجمة اللسان وسطحية الفهم.
عملك هذا لا يكافئ نعمة البصر وحدها فكيف بجنة عرضها السماوات والأرض فيها نعيم مقيم؟
رحمة الله وتجاوزه عنا هو ماسيدخلنا الجنة، وقد أمرنا سبحانه بالعمل حتى يرحمنا ويدخلنا جنته.
فيكون الدخول بالرحمة من جهة، ويكون بالعمل من جهة أخرى.
النصوص لاتتعارض، أما أفهام الناس فنعم.
ثم يقولون لنا ليس في الدين كهنوت ويمكن لأي إنسان لسانه أعجمي لا يمتلك أدوات الفهم أن يتحدث بالمسائل الشرعية!
تتحدث بلا علم؟ ستكون كهذا الرجل وأمثاله الذين يهبدون ويضربون النصوص ببعضها ليخرجوا لنا بالنهاية باستشكالات كهذه!
تعلّم قبل أن تبحث وتقارن وتستنتج وتتكلم.
الجاهل ينظر لأوضح المسائل على أنها مبهمة مشوشة غير واضحة، واللبيب بالإشارة يفهم.
لو قلت بأن لصا سرق عجوزا وتدخّل أسد وقبض عليه وأوسعه ضربا فسيفهم الجاهل أعجمي اللسان بأن المقصود بالأسد الحيوان نفسه، واللبيب الفصيح سيفهم بأن المقصود رجل كالأسد.
النصوص واضحة لمن يعي ويفهم.
لو أراد الله قطع الطريق على الفهم الخاطئ لفعل ولكنه ترك مساحة يختبر بها عباده ﴿فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله﴾.
فمن يخلص ويبحث ويحرص على الحق سيبقى على ماكان عليه ﷺ.
والبقية سيتبعون هواهم ويتجاهلوا الحقائق ويحرّفوا الحق تعصبا.

جاري تحميل الاقتراحات...