-ثريد-
كيفية التعامل مع الفوضى الداخلية وتشتت الأفكار.
كيفية التعامل مع الفوضى الداخلية وتشتت الأفكار.
تتعدد المواقف والأسباب التي تؤدي إلى زيادة مشاعر الفوضى الداخلية وتشتت الأفكار، ورغم أن هذه الأسباب قد تختلف بين بعضها إلى حد ما، ولكنها تؤدي إلى النتيجة نفسها، لأنها جميعًا تسبب صدمة عاطفية وتأثيرًا نفسيًا.
توجد العديد من التقنيات والاستراتيجيات التي تساعد على التعامل مع مشاعر الفوضى الداخلية وتشتت الأفكار، وسنستعرض أهم هذه الطرق وأكثرها فعالية:
أولًا، التأمل:
يهدئ التأمل الجهاز العصبي المركزي ويخلق مسافة بين الأفكار غير العقلانية والذات الحقيقية ويؤثر بشكل مباشر على الحالة النفسية والمزاجية. يتمثل التأمل ببساطة بالتركيز على نفسك، وهذه الفكرة البسيطة يمكنها أن تعيدك إلى هدوئك وتجعلك تشعر بالراحة بعد إرهاقك وتشتت أفكارك.
يهدئ التأمل الجهاز العصبي المركزي ويخلق مسافة بين الأفكار غير العقلانية والذات الحقيقية ويؤثر بشكل مباشر على الحالة النفسية والمزاجية. يتمثل التأمل ببساطة بالتركيز على نفسك، وهذه الفكرة البسيطة يمكنها أن تعيدك إلى هدوئك وتجعلك تشعر بالراحة بعد إرهاقك وتشتت أفكارك.
ثانيًا، مواجهة المخاوف:
عادة ما تكون أكثر الأمور التي نتجنبها هي أهم ما يجب أن ننتبه له، وعندما نتمكن من قول مخاوفنا بصوت مرتفع أو كتابتها على قطعة ورق، فإنها لا تبدو كبيرة وخطيرة كما هي صورتها في أذهاننا. مخاوفنا لا تحدد شخصيتنا، ولكن يمكننا السماح لها بإعادة تعريفنا.
عادة ما تكون أكثر الأمور التي نتجنبها هي أهم ما يجب أن ننتبه له، وعندما نتمكن من قول مخاوفنا بصوت مرتفع أو كتابتها على قطعة ورق، فإنها لا تبدو كبيرة وخطيرة كما هي صورتها في أذهاننا. مخاوفنا لا تحدد شخصيتنا، ولكن يمكننا السماح لها بإعادة تعريفنا.
ثالثًا، التسامح مع الآخرين، والأهم من ذلك التسامح مع أنفسنا:
دائمًا ما يكون أساس حب الذات هو كل شيء، وعليك أن تسامح نفسك في البداية، وتقبَل ذاتك، لكي تعيش مرتاحًا دون أي تشتت داخلي أو فوضى.
دائمًا ما يكون أساس حب الذات هو كل شيء، وعليك أن تسامح نفسك في البداية، وتقبَل ذاتك، لكي تعيش مرتاحًا دون أي تشتت داخلي أو فوضى.
رابعًا، استراتيجيات الإلهاء:
تعتمد هذه الطريقة على خلق مسافة عن مصدر الضيق العاطفي.تختلف عن تجنب الموقف، فالتجنب يعني أنك لن تواجه المشكلة، أما من خلال الإلهاء أنت ستعود إلى مواجهة المشكلة بالطريقة المناسبة ولكن بعد فترة زمنية كافية بعد أن تهدأ مشاعر الغضب والفوضى.
تعتمد هذه الطريقة على خلق مسافة عن مصدر الضيق العاطفي.تختلف عن تجنب الموقف، فالتجنب يعني أنك لن تواجه المشكلة، أما من خلال الإلهاء أنت ستعود إلى مواجهة المشكلة بالطريقة المناسبة ولكن بعد فترة زمنية كافية بعد أن تهدأ مشاعر الغضب والفوضى.
خامسًا، استراتيجيات التهدئة:
وهي أنشطة تساعدك على أن تقوم بفعل شيء ما تستمتع به ويوفر لك الراحة. قد يكون هذا الفعل البسيط عبارة عن أنفاس عميقة، أوممارسة رياضة أو اللعب مع الأطفال أو الاستماع إلى موسيقى هادئة.
وهي أنشطة تساعدك على أن تقوم بفعل شيء ما تستمتع به ويوفر لك الراحة. قد يكون هذا الفعل البسيط عبارة عن أنفاس عميقة، أوممارسة رياضة أو اللعب مع الأطفال أو الاستماع إلى موسيقى هادئة.
سادسًا، استراتيجيات الموازنة:
تساعدك على إدخال المنطق في المعادلة للوصول إلى حلول أكثر واقعية. يمكنك إعداد قائمة بالأعمال التي قمت بها في حياتك وتفتخر بها. يمكنك أيضًا طلب المساعدة، فمثلًا يمكنك أن تتصل بصديق وتطلب منه مساعدتك في التفكير في خياراتك.
تساعدك على إدخال المنطق في المعادلة للوصول إلى حلول أكثر واقعية. يمكنك إعداد قائمة بالأعمال التي قمت بها في حياتك وتفتخر بها. يمكنك أيضًا طلب المساعدة، فمثلًا يمكنك أن تتصل بصديق وتطلب منه مساعدتك في التفكير في خياراتك.
هذه فقط بعض الأفكار التي قد تساعدك في معرفة كيفية التعامل مع المواقف المزعجة والمشاعر السلبية بطريقة صحية وإيجابية. مع قليل من الجهد، يمكنك إنشاء مجموعتك الخاصة من الاستراتيجيات.
جاري تحميل الاقتراحات...