١. قضية التبرج والسفور تجاوزتها المؤمنات الصادقات التقيات الراغبات فيما عند الله إلى مراتب أعلى وأعظم وأكمل وأشرف ، إلى حيث أشار الحديث القدسي "وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه"
#جمالك_في_حجابك
#جمالك_في_حجابك
٢. فهن قد تجاوزن امتثال المفروضات والواجبات وتلفعت قلوبهن بالعفة فاستترت الأجساد وارتقين إلى دائرة أهل المحبة الإلهية فشمرن عن سواعد الجد في التودد إلى المولى بصنوف النوافل والطاعات ودوام الذكر في الخلوات والجلوات
٣. وانبرين ينافسن بعضهن في مقام المحبة منافسة الشريفات للشريفات حتى تجلت لهن أنوار أهل المقام مثل رابعة العدوية العابدة البرة وأضرابها والصحابيات الكريمات وقدوات المؤمنات في كل زمان نساء بيت أشرف البيوت الطاهرات أمهات المؤمنين
٤. ولعلو الهدف وخطة المقامات - بعد توفيق الله - لم يقعن فيما وقعت فيه الكثير من الفراشات ما أن يوقد لهن أحد الهمل ناراً تهاوين إليها غير مباليات بالعواقب لغياب النور من قلوبهن وبحثهن عنه في أعين الرجال ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور
٥. وإنا على موعد قريب إن شاء الله مع تأملات خاصةً للنساء في سورة النور العظيمة وحجابها وكيفية الفوز بأنوارها وبيان مقام أهل النور وارتباط ذلك كله بآية النور في السورة نفسها وكيفية تلافي الحرمان من النور القلبي والعقلي مع مساحة جيدة للمناقشة
٦. وأخيرا مع دعواتكم جميعًا ودعوات المؤمنات الطاهرات خاصة تنجلي الوعكة الصحية إن شاء الله ويقرب الموعد وتتبدد ظلمات الشيطان والهوى بنور الله التام ، وإلى ذلك الموعد كونوا قلبا وعقلا وروحا مع قول الله العزيز الحميد ... يتبع
٧. (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ من الظُّلُمَاتِ إلى النُّورِ ۖ والذين كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يخرجونهم مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هم فِيهَا خَالِدُونَ) . هذا والسلام على أهل النور جميعًا ورحمة الله وبركاته .
جاري تحميل الاقتراحات...