يقول العبدُ في الاستخارة لربِّه:
( فإنك تعلمُ و لا أعلمُ...
…إنْ لم يكُن هذا الأمرُ خيرا لي فاصرفْه عني..)
فيصْرفه عنه، فيظلُّ يلتفت إليه بقلبه، ويتحسّر على فواته، ويرى أنّه مُنِع خيرا
( فإنك تعلمُ و لا أعلمُ...
…إنْ لم يكُن هذا الأمرُ خيرا لي فاصرفْه عني..)
فيصْرفه عنه، فيظلُّ يلتفت إليه بقلبه، ويتحسّر على فواته، ويرى أنّه مُنِع خيرا
🔘 من ذلك تُدركُ معنى تكملة الدعاء: ((واصْرفني عنه))
يعني : رضّني بما قسمتَ لي، واصرف قلبي عن الانشغال بما فاتني
وكم من إنسان ظلّ مُتحسّرا على ما صُرف عنه منشغلا به عن حاضره، وما بين يديه، والذي كان ينبغي أن يحرص عليه وينشغل به، فلا هو مُدرٍكٌ ما فاتَه، ولا عاملٌ فيما بين يديه
يعني : رضّني بما قسمتَ لي، واصرف قلبي عن الانشغال بما فاتني
وكم من إنسان ظلّ مُتحسّرا على ما صُرف عنه منشغلا به عن حاضره، وما بين يديه، والذي كان ينبغي أن يحرص عليه وينشغل به، فلا هو مُدرٍكٌ ما فاتَه، ولا عاملٌ فيما بين يديه
🔘 فخُذ ما آتاك اللهُ وكُن من الشاكرين
فليس للإنسان ما يتمنّاه، بل الله وحده هو الذي له ما شاء، وفعّالٌ لما يُريد.
وهذا كما أنه من قُدرة الله= فهو من رحمته وحكمتِه؛ فكم يتمنّى الإنسانُ أمرا ويرجوه ويبذل له وهو شرٌ له
(وعسى أن تُحبوا شيئا وهو شر لكم)
(ومن يؤمن بالله يهدِ قلبه)
فليس للإنسان ما يتمنّاه، بل الله وحده هو الذي له ما شاء، وفعّالٌ لما يُريد.
وهذا كما أنه من قُدرة الله= فهو من رحمته وحكمتِه؛ فكم يتمنّى الإنسانُ أمرا ويرجوه ويبذل له وهو شرٌ له
(وعسى أن تُحبوا شيئا وهو شر لكم)
(ومن يؤمن بالله يهدِ قلبه)
🔘 واللهُ تبارك وتعالى يُحمَد على المنع كما يُحمَد على العطاء.
ولعلّ في هذه الآية شفاءً لما في صدرك:
(أَمۡ لِلۡإِنسَـٰنِ مَا تَمَنَّىٰ * فَلِلَّهِ ٱلۡـَٔاخِرَةُ وَٱلۡأُولَىٰ)
ولعلّ في هذه الآية شفاءً لما في صدرك:
(أَمۡ لِلۡإِنسَـٰنِ مَا تَمَنَّىٰ * فَلِلَّهِ ٱلۡـَٔاخِرَةُ وَٱلۡأُولَىٰ)
جاري تحميل الاقتراحات...