لطيفة إحسان العتيبي
لطيفة إحسان العتيبي

@ddcdcc74766342e

5 تغريدة 694 قراءة Feb 08, 2022
لمّا رزقنيَ الله حُبّ العلم وسعيتُ له طلبًا وتحصيلاً ، منَّ عليّ بأطفال أُؤمّل فيهم خيرًا لهذه الأمّة وأُعدّهم لها ، وباتوا مشروعيَ الأوّل..
ومع أعمالِ البيت ، أصبحَ منذُ سنوات كل هّمي حتى أصلَ غايتي تقسيمَ وقتي واستثمارَ كلّ لحظات يوْمي غايةَ ما يُمكنني !
يتبع...
ومن توفيق الله أن أرشدني لاستغلال الوقت الذي أمكثُ فيه في المطبخ وفي البيت، لتحفيظ أبنائي كتاب الله وتسميعهِ لهم، فالساعات الي أقضيها يوميًا في المطبخ لا تمضي إلا وأحدُهم جالس عندي على الرّخامِ يُسمّع فلا أنتهي إلا وقد سمّع البراء جزأين أو أكثر
=
وقد لقّنتُ ابنتي "أسيل " ما عليها من حفظ جديد وراجعتُ ما حفظتهُ في السابق وكرّرنا وكرّرنا ،،،
ثم يأتي صغيري عمرو أيضا مُعترضا طالبًا دوْرهُ وحقّه في التسميع كإخوته ، فيقرأ لي السور القصار أُسمّعها له ، ثم ألقنهُ شيئًا جديدًا..
وأنا أذكر ذلك لأحثّ أخواتي لاستثمارِ هذهِ الفترة ، بأيّ طريقةٍ مناسبة ، فقد كانَ يُؤلمني كثيرًا الوقتُ الذي يذهبُ في أعمال البيت وحاولتُ استغلالهُ أكثر من مرّة في سماع الدروس ولم أوفّق !
وبعدَ أن بدأ مشروعي مع البراء وهو ابن خمس سنوات في حفظ كتاب الله ، وكان يحتاجُ لوقت طويل في يومي - لصغرِ سنّه - وفقني الله لذلك
واليوم يُتمّ البراء حفظ 16 جزء من كتاب الله وكانَ لتسميعهِ عندي في المطبخ النصيب الأكبر من برنامجهِ اليومي ولله الحمد .

جاري تحميل الاقتراحات...