[ العدالة الإجتماعية في الإسلام و السوسيال السويدي]
لطالما يصيح الملاحدة بأن النظام الإسلامي يتحكم بالفرد ويسلب منه الحرية ويصادر على الاعتقادات، وفي الوقت ذاته نرى المنبطحين أعضاء @arab_monbateh العلمانيين لا ينكرون، بل يصفقون لاختطاف السويد لاطفال المهاجرين
يُتبع..
لطالما يصيح الملاحدة بأن النظام الإسلامي يتحكم بالفرد ويسلب منه الحرية ويصادر على الاعتقادات، وفي الوقت ذاته نرى المنبطحين أعضاء @arab_monbateh العلمانيين لا ينكرون، بل يصفقون لاختطاف السويد لاطفال المهاجرين
يُتبع..
وهم يتعذرون بأن الحكومة "تخطف" أطفال العوائل التي تخالف معايير السويد و فكر المجتمع السويدي .. فهل هناك مصادرة على الرأي أعظم من هذا ؟
ثم لو قلبنا المعادلة، هم يبعدون الاطفال عن أهلهم بحجة أن الأهل يفسدون عليهم دنياهم بفكر مفسد للدنيا ( مع أنه موافق للفطرة ! ) ..
ثم لو قلبنا المعادلة، هم يبعدون الاطفال عن أهلهم بحجة أن الأهل يفسدون عليهم دنياهم بفكر مفسد للدنيا ( مع أنه موافق للفطرة ! ) ..
تخيل لو سلب المسلمون ابناء النصارى واليهود لأن أهلهم يفسدون عليهم آخرتهم و فطرتهم. ولا خلاف بين العقلاء أن مطلب الآخرة أشرف واعز واهم من مطلب الدنيا.
كانت لتقوم الدنيا ولا تقعد، و لتعالت أصواتهم بأن الإسلام يفرق بين الأب وابنه و يجبر الناس على اعتناق فكره بالقوة.
كانت لتقوم الدنيا ولا تقعد، و لتعالت أصواتهم بأن الإسلام يفرق بين الأب وابنه و يجبر الناس على اعتناق فكره بالقوة.
فإن قالوا بأننا أصلا مخطؤون في ديننا أصلا، فنحن أيضا نزعم أنهم هم المفسدون لعقول الاطفال وفطرهم، فهذا كله رأي شخصي لا موضوعي...
ثم تأمل نفاقهم، فقوانينهم المدنية الوضعية ( المستوردة حتى في بلادنا ) تحرم الاطفال من آبائهم و تعطيهم للأم في كل الأحوال بحجة أن الطفل محتاج إلى أمه.
لكنهم لا يجدون مانعا من حرمان طفل من أمه وأبيه معا عندما يصب ذلك في مصلحتهم !
لكنهم لا يجدون مانعا من حرمان طفل من أمه وأبيه معا عندما يصب ذلك في مصلحتهم !
والطريف أن معايير العلمانيين و الملاحدة أصلا متغيرة، فما يعتبر في السويد جريمة جائز في أمريكا و لازم في دول أخرى
وما يعتبر جريمةً اليوم كان بالأمس حسنا بين الناس، ففكرهم الأخلاقي غير راجع إلى معايير أخلاقية موضوعية أصلا.
وما يعتبر جريمةً اليوم كان بالأمس حسنا بين الناس، ففكرهم الأخلاقي غير راجع إلى معايير أخلاقية موضوعية أصلا.
ثم أن هذه المجتمعات المنافقة مثلا تجرم عقوبة مثل الإعدام لأنها شديدة القسوة، لكنهم لا يتورعون عن تفريق الاطفال عن أهلهم. ولا يشك عاقل أن حرمان أم من طفلها أشد عليها وأنكى بألف مرة من سيف القصاب.
فكيف يُجَرمون الاول ثم لا يتورعون عن الآخر.
فكيف يُجَرمون الاول ثم لا يتورعون عن الآخر.
على كل حال. هذا رد على بعض الأمهات أمثال وسيخ يوسف و باقي الملاحدة والعلمانيين المتغنون ب الغرب و بمنطق ( إسلام بلا مسلمين ).
مثل كلام وسيم يوسف في الأدنى 👈
وهذا مقطع جيد للأخ زين خير الله
youtu.be
مثل كلام وسيم يوسف في الأدنى 👈
وهذا مقطع جيد للأخ زين خير الله
youtu.be
وفي الختام أسأل الله أن بفرج هم اخوتنا ويعينهم و يلعن المعتدين عليه وأن يحفظ المسلمين ويخلصهم من بين يديهم.
وهذه صوتية نافعة أيضا للشيخ @m_alkulify حول هذا الموضوع.
youtu.be
تمت.
وهذه صوتية نافعة أيضا للشيخ @m_alkulify حول هذا الموضوع.
youtu.be
تمت.
جاري تحميل الاقتراحات...