أين ذهب عنك جمهورك؟ أأغنت تغريداتهم وصياحهم عنك شيئا؟
مافعلت برامجك وشبهاتك التي كنت تبثها بين الناس؟ أما زالت تنهال عليك سيئاتها في قبرك؟
أين ذهب غرورك واعتزازك بكفرك بعد أن صرت تحت التراب ورأيت ماكنت تنكر؟
أراضٍ أنت عن حالك الآن بعد أن انتهت فترة العمل وبدأت فترة الحساب؟
مافعلت برامجك وشبهاتك التي كنت تبثها بين الناس؟ أما زالت تنهال عليك سيئاتها في قبرك؟
أين ذهب غرورك واعتزازك بكفرك بعد أن صرت تحت التراب ورأيت ماكنت تنكر؟
أراضٍ أنت عن حالك الآن بعد أن انتهت فترة العمل وبدأت فترة الحساب؟
ماهو شعورك وقد حُسم الأمر وقامت قيامتك؟ أي ثمن مستعد لدفعه حتى تعود للدنيا لتعمل صالحا؟
أكان الأمر يستحق كل هذا الكبر والعناد؟ أكانت شهوة الأتباع والجماهير تستحق أن تدفع لأجلها هذا الثمن الباهض؟
الآن وقد ذهبت اللذات وانتهت فترة العمل… قل لي بالله عليك هل كان الأمر يستحق؟
أكان الأمر يستحق كل هذا الكبر والعناد؟ أكانت شهوة الأتباع والجماهير تستحق أن تدفع لأجلها هذا الثمن الباهض؟
الآن وقد ذهبت اللذات وانتهت فترة العمل… قل لي بالله عليك هل كان الأمر يستحق؟
شبهاتك التافهة التي لم تتطلب أكثر من بحث يسير ليتبين لك فسادها، أكنت ستخلص في بحثك عن الإجابات المناسبة لها لو ردّك الله لهذه الدنيا؟
أكنت سترجع للعلماء وطلاب العلم وتجلس معهم ليبينوا لك ماجهلت؟
هل عرفت الآن قيمة الوقت وقيمة المهلة التي أعطاك الله وإياها ولم تستغلها كما يجب؟
أكنت سترجع للعلماء وطلاب العلم وتجلس معهم ليبينوا لك ماجهلت؟
هل عرفت الآن قيمة الوقت وقيمة المهلة التي أعطاك الله وإياها ولم تستغلها كما يجب؟
انتهى الأمر بالنسبة لهذا، وهاهو اليوم قد أصبح عبرة.
والسعيد من اعتبر بغيره قبل أن يكون هو نفسه عبرة لغيره.
أخلص في طلب الحق مادمت في دار المهلة، فالأمر لايستحق، لاتضيّع آخرتك خوفا أو طمعا بمصالح دنيوية تنتهي قيمتها بعد مدة يسيرة.
ركّز، واستوعب! فالأمر والله لايستحق.
والسعيد من اعتبر بغيره قبل أن يكون هو نفسه عبرة لغيره.
أخلص في طلب الحق مادمت في دار المهلة، فالأمر لايستحق، لاتضيّع آخرتك خوفا أو طمعا بمصالح دنيوية تنتهي قيمتها بعد مدة يسيرة.
ركّز، واستوعب! فالأمر والله لايستحق.
جاري تحميل الاقتراحات...