ابحث في القرآن وتعمق في الاحاديث النبوية، لن تجد مايسمى القتل تحت ذريعة غسل العار او الشرف، هناك حدود شرعها الله لأخذ الحق ممن وقع بالفاحشة، سفك دم المسلم حرام وفاعله بالنار، المرء يمكن أن يصبر إذا ابتلي بأهله ولكنه لن يصبر على جهنم، وأن تلقى الله صابرًا خير من أن تلقاه قاتلًا..
دم المسلم شأنه عظيم فلا تتورط به مهما كلف الأمر، نعم المرء يغار على اهله ويشعر بحرارة نتيجة هذه الغيرة، لكن حرارة جهنم أعظم من حرارة الغيرة، والأجر يكون على صبرك واحتسابك فإن صبرت واحتسبت فإن جزاءك الجنة واقتدي بخير البشر ففي حادثة الأفك عندما اتهموا عائشة بالزنا والعياذ بالله..
جاء إليها وقال:
أما بعد ياعائشة، إنه بلغني عنكك كذا وكذا، فإن كنت بريئة، فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف ثم تاب، تاب الله عليه)..فبرأ الله سبحانه عائشة من فوق سبع سماوات ومنذ ذلك الوقت الى قيام الساعة تشهد الأمة بطهارتها..
أما بعد ياعائشة، إنه بلغني عنكك كذا وكذا، فإن كنت بريئة، فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف ثم تاب، تاب الله عليه)..فبرأ الله سبحانه عائشة من فوق سبع سماوات ومنذ ذلك الوقت الى قيام الساعة تشهد الأمة بطهارتها..
هذا رسولنا وهو خير البشر عندما أخبروه بهذا الامر دعا زوجته للتوبه والاستغفار وصبر واحتسب وفي زمننا يستبيحون قتل النفس بداعي الشرف، مدعيين بأن الشرف أعظم من النفس وهم بذلك خالفوا شرع الله وارتكبوا كبيرة من الكبائر ويوم القيامة سيعلموا أنهم من الخاسرين المخلدين بالنار..
جاري تحميل الاقتراحات...