جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

9 تغريدة 9 قراءة Feb 07, 2022
كتبت ناشونال_انترست،
هل مستقبل الخليج_العربي #صيني؟
غالبا ما يستشهد المؤيدون الأمريكيون
للتخلي عن #الخليج_العربي بالحاجة إلى
التمحور في آسيا، ومع ذلك ، فإن انسحاب
واشنطن من المنطقة قد يحقق عكس
أهداف الولايات المتحدة تماما، مما يشجع
الصين ويمكنها في نهاية المطاف>
#السعودية
إذا قررت #الولايات_المتحدة الاستمرار في تقليص النفقات في الشرق الأوسط،
فمن المرجح أن تملأ #الصين الفجوة،
توفر المنطقة موارد طاقة لا مثيل لها،
كما أن القوة الصينية المتزايدة هناك
ستمنح بكين المزيد من النفوذ المحتمل على منافسيها >
في عام ٢٠٢٠ استوردت #الصين ٨٢،٦ مليار
دولار من النفط من دول #الخليج_العربي،
على عكس الديمقراطيات الغربية،
فإن الصين ليست في عجلة للتخلص من
الوقود الأحفوري، ومع تلاشي الطلب على
نفط الخليج العربي في الغرب، تلعب
الواردات الصينية دورا أكثر أهمية في
الحياة الاقتصادية للمنطقة >
وفقا للبنك الدولي، في ٢٠٠٠، بلغت التجارة
بين #السعودية والولايات_المتحدة
(٢٠،٦) مليار دولار، بعد عشرين عاما،
في ٢٠٢٠، كان (٢٠،١) مليار دولار، على
النقيض من ذلك، نمت التجارة
بين #الصين والسعودية من (٣،١) مليار
دولار عام ٢٠٠٠ إلى (٦٧،١) مليار دولار
في عام ٢٠٢٠ >
الصورة واضحة: اقتصادات الصين
والخليج_العربي أصبحت أكثر تكاملاً،
لقد استغلت #الصين هذه التطورات لزيادة
قوتها، لدى الصين الآن اتفاقية تعاون
مدتها ٢٥ عاما مع #إيران
وتساعد #السعودية ليس فقط في خططها
الاقتصادية الطموحة، ولكن أيضا في
تطوير برنامجها النووي الناشئ >
قد تجد دول #الخليج_العربي الصين
شريكا أفضل، وقد تجد الحكومات الملكية
والثيوقراطية (إيران) روحا طيبة في
الصين ، في الوقت الحالي على الأقل،
حيث لا تلقي #الصين محاضرات عليهم
حول شؤنها الداخلية، طالما أنهم لا
يحاضرون الصين حول كيفية تعاملها
مع مواطنيها بما في ذلك الأويغور >
بالمقارنة مع أمريكا، فإن النظام السياسي
الصيني يسمح لها بسياسة خارجية
أكثر اتساقا، لقد أوقفت إدارة بايدن
عقوبات ترامب وأزالت الحوثيين من
قائمة الإرهاب، وزادت الضغط
على #الرياض لإنهاء حرب اليمن،
ونتيجة لذلك ، فإن حلفاء أمريكا ينوعون
شركائهم لا سيما مع الصين >
تريد #الصين تأمين تدفق النفط من
الخليج العربي، وهي تسعى إلى التعاون
الاستخباراتي والسياسي في الشرق
الأوسط ... وتهدف إلى تنمية حلفائها في
سعيها للسيطرة على العالم |
كاتب المقال،
سعيد قاسمي نجاد، كبير مستشاري
الشؤون الإيرانية في مؤسسة الدفاع عن
الديمقراطيات، معهد أبحاث غير حزبي
مقره واشنطن العاصمة يركز على الأمن
القومي والسياسة الخارجية |
* (هذه المؤسسة كانت وراء عقوبات ترامب القصوي ضغطت، وان رئيسها مستهدف من إيران )

جاري تحميل الاقتراحات...